25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2021

إضعاف "التأثير".. وسرقة "الإنجازات"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لسنوات طويلة ترك "الليكود" ("حيروت" سابقًا) البقية الباقية من الفلسطينيين كشأن سياسي وانتخابي في ملعب "ماباي"، الحزب المؤسس والحاكم لإسرائيل في سنواتها الأولى، والذي لم يميّز بدوره في التعامل معهم كثيرا بين الدولة وبين الحزب، وكان تصويت العرب الفلسطينيين بجموعهم لحزب السلطة جزءًا من إثبات الولاء للدولة التي تتحكم بمصيرهم.

هذا الأمر يتبدى بوضوح بنسب التصويت التي تفوق الـ90% في انتخابات الكنيست الأولى والثانية بشكل خاص، والتي حصل "ماباي" على حصة الأسد منها، وهي نسبة انخفضت طرديًا مع تعاظم شعور العرب الفلسطينيين بقوتهم وصولا إلى التمرد على الوصاية الذي توج بيوم الأرض 1976.

والغريب أنّ "الليكود" الذي عارض استمرار فرض الحكم العسكري على العرب الفلسطينيين، حتى ولو كان نكاية ببن غوريون، لم يحظ بحدٍ أدنى من أصوات العرب الفلسطينيين الذين لم ينسوا مجازر "الإيتسل" و"الليحي" في دير ياسين وغيرها، ولم يشعروا بأنّ التصويت له يدخل في باب الولاء للدولة مثلما هو الحال مع "ماباي"، بل شعروا أنّ معاداته قد تكون موضع رضا في دوائر الدولة المحكومة من قبل "ماباي".

وشهدت سنوات الخمسينيات والستينيات والسبعينيات قوائم عربية مرتبطة بحزب "ماباي" وتسمياته الحديثة ("المعراخ" وحزب "العمل") كان آخرها "القائمة العربية الموحدة" التي انتهى أجلها بجريمة مقتل عضو الكنيست حماد أبو ربيعة عام 1981، إثر خلاف على التناوب مع جبر داهش معدي، حافظ بعدها حزب "العمل" على "تزيين" قائمته الانتخابية باسم عربي كان أبرزهم عبد الوهاب دراوشة، الذي استقال خلال الانتفاضة الأولى وآخرهم زهير بهلول الذي استقال احتجاجا على "قانون القومية".

ما أردنا قوله من وراء هذا الاستعراض أنّ فصول العلاقة مع حزب "العمل" وتسمياته التاريخية لم تبدأ مع حكومة رابين عام 1992، بل هي علاقة مركبة بدأت بين الحاكم والمحكوم منذ عام 1948 وتطوّرت من مراحل الولاء والتبعية، التي شابها الكثير من الازدراء للتابعين العرب، بمن فيهم أعضاء الكنيست، كما يذكر الكثير من الباحثين، وصولا إلى حلّ هذه القوائم تزامنا مع حل العديد من الدوائر العربية التي كانت تكرّس وضعية التبعية لدى العرب الفلسطينيين وضم عضو عربي أو أكثر إلى صفوف الحزب، وانتهاء بانضواء الأحزاب العربية الوطنية المستقلة في إطار المعسكر الذي كان يقوده حزب "العمل" والذي سمي معسكر "اليسار" ثم "اليسار الوسط".

في غضون ذلك، اكتفى "الليكود" حتى بعد أن تحوّل إلى حزب حاكم بالعمل في نطاق هوامش المجتمع العربي الفلسطيني، خصوصا في أوساط الطائفة الدرزية وبعض التجمعات البدوية في النقب بشكل خاص، وتحاشى - أو لم يستطع - الدخول إلى مراكزه الاجتماعية والحضرية.

لهذا السبب شكّلت "فلتة" منصور عباس نحو "الليكود" صدمة كبيرة، حتى لو أنّها جاءت كما يدعي لتصويب خطأ تاريخي ووضع العلاقة مع المعسكرين الصهيونيين على قدم المساواة. وهي، بالتالي، فتحت الباب لاختراق ما كان يحلم به نتنياهو وحزبه مستغلّا تصدعات قديمة وجديدة في البنيان السياسي للمجتمع العربي للنفاذ منها.

صحيح أنّنا "نثور" فقط عندما يجري الحديث عن "الليكود" ونتنياهو، وربما نسكت على ترشيح رئيسة مؤسسة مجتمع مدني من تأسيس رئيس لجنة متابعة سابق وتعمل بالتنسيق مع اللجنة القطرية للسلطات المحلية، في حزب "ميرتس"، وعلى مشاركة رئيس بلدية سابق دعمته القوى الوطنية لحزب يهودي عربي مع رئيس بلدية حيفا السابق يونا ياهاف، لكن أن يُستقبل نتنياهو في عاصمة العرب الفلسطينيين ويعلن رئيس بلدية الناصرة دعمه لـ"الليكود" في الانتخابات القريبة، هو اختراق نوعي ودليل على مدى الانهيار اللاحق بمجتمعنا.

ما يحدث في البلديات والمجالس التي تحول رؤساؤها بغالبيّتهم إلى مجرّد موظفين لدى وزارة الداخلية يجب أن يؤدوا فروض الولاء للدولة للحصول على فتات الميزانيات، هو عودة للعهود الغابرة بفارق بسيط وهو استبدال "الماباي" بـ"الليكود".

وإن نجحوا في تحويل النقاش الانتخابي إلى موضوع إنجازات وميزانيات، فإن نتنياهو يستطيع بغمضة عين سرقة جميع الإنجازات التي يتفاخر بها رئيس "القائمة المشتركة" أيمن عودة وعلى رأسها خطة 922 التي أقرّتها حكومته، وتحويلها إلى رصيده الانتخابي في الشارع العربي، وأن يتبجّح بأنه أكثر رئيس حكومة أعطى للعرب.

على "القائمة المشتركة" ومركباتها الاعتراف بأخطائها القاتلة وعلى رأسها الوقوع في مطب سياسة التأثير التي قادت إلى التوصية على غانتس وسياسة الإقلاع عن السياسة والاهتمام بالقضايا المدنية والمعيشية، على حساب القضايا القومية والقضية الفلسطينية، فضربت بذلك ليس رصيدها المعنوي فحسب بل والقيم الوطنية الجامعة التي كانت تشكل سدًّا أمام عودة الأحزاب الصهيونية وأعوانها، وسهّلت بذلك اختراق نتنياهو للشارع العربي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2021   بايدن والنووي الإيراني وسيف الأسكندر..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 شباط 2021   هل تفشل الانتخابات؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 شباط 2021   عصر التنوير – العقل والتقدم..! - بقلم: غازي الصوراني


24 شباط 2021   كي ينجح التحالف الديمقراطي هذه المرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


24 شباط 2021   ابتلاع الأرض الفلسطينية من خلال الـ"كيرن كيّمت"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

24 شباط 2021   الطبقات الثلاث للتفكير الفلسطيني (1 من 3) - بقلم: بكر أبوبكر

24 شباط 2021   غياب المشروع السياسي الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 شباط 2021   المرأة في غزة.. حصار في قلب الحصار..! - بقلم: رفقة شقور



23 شباط 2021   مدخل العمل من أجل مستقبلٍ عربيٍّ أفضل..! - بقلم: صبحي غندور



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



24 شباط 2021   "رأيتُ رام اللَّـه" للراحل مريد البرغوثي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية