25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2021

أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أدّت نتائج الانتخابات سنة 2006، التي فازت فيها حركة "حماس" بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي وما تلاها من أحداث إلى الانقسام الممتد إلى وقتنا الحالي. ورغم الحوارات العديدة والمتكرّرة بين حركتي "فتح" و"حماس"، والتي كانت برعاية عدد من الدول العربية، والتوقيع على العديد من الاتفاقات (القاهرة، مكة...) إلا أن الانقسام لم يجد طريقه إلى الحل. ومع بداية العام المنصرم، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خطته التي عُرفت بـ"صفقة القرن" تعهّد خلالها بأن تظل القدس عاصمة مُوَحّدة لإسرائيل، ووصف الخطة بأنّها "الفرصة الأخيرة" للفلسطينيين. لكن هذه الخطّة التي رفضها الشعب الفلسطيني كان رفضها سببًا في توحيده. وتجلّى ذلك في لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية (بيروت – رام الله 3-9-2020)، وكانت مخرجاته: الاتفاق على قيادة وطنية ميدانية، والاتفاق على تشكيل آلية فعّالة لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، وإعادة إنجاز رؤية متفق عليها وتطبيقها لتوحيد الشعب الفلسطيني في منظمة التحرير دون تفرّد أو إقصاء.

تبع ذلك لقاءات بين حركتي "حماس" و"فتح" واتصالات أسفرت عن اتفاق على إجراء انتخابات تشريعية، ورئاسية، والمجلس الوطني، بشكلٍ متتالٍ بعد موافقة حركة حماس وتخلّيها عن شرطها بأن تكون متزامنة. وجرت محاولات عديدة سابقًا لترتيب وإصدار مرسوم الرئاسة بشأن الانتخابات التشريعية والرئاسية لكنّها لم تنجح. ويبدو أن المتغيّرات العديدة التي حصلت بعد سقوط دونالد ترامب، ونجاح جو بايدن في الانتخابات الأمريكية قد أدّت إلى ارتدادات عديدة في العالم والمنطقة، وبطبيعة الحال كان لها تأثير على الوضع الفلسطيني. وهذا وضع الكثيرين أمام حيثيّات واقع سياسي مستجد جعلهم ينظرون إلى الأمر على أنه مقدّمة في إحداث جملة من الانعطافات في حل قضايا كان يبدو أنّها مستعصية. وكان لافتًا التوافق "السريع" بين حركتي "فتح" و"حماس" على إجراء انتخابات (دون التوافق مع بقية الفصائل المشاركة في لقاء بيروت – رام الله، ممّا قلّص العناوين التي بحثها الأمناء العامون في لقاء بيروت - رام الله)، واستتبع ذلك صدور مرسوم رئاسيّ يُحدّد فيه رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن مواعيد انتخابات المجلس التشريعي (22 أيار/مايو)، والرئاسية (31 تموز/يوليو)، والمجلس الوطني (31 آب/أغسطس). في المقابل، دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، في بيان لها إلى "تضافر كافة الجهود من أجل إنجاح الحوار الوطني الشامل وتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية والشراكة وإنهاء الانقسام وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات فلسطينية عامة". وشدّدت على أن "تكون الانتخابات بأفق سياسي يحافظ على المشروع الوطني الفلسطيني باعتبارها معركة وطنية في مواجهة الاحتلال وحق دستوري وقانوني للشعب الفلسطيني في الشتات والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عاصمة دولة فلسطين".

وفي الموازاة لم تنقطع التحركات الداعية إلى "إنهاء الجمود في مفاوضات السلام وإيجاد آفاق سياسية"؛ ففي عمّان حضّ وزراء خارجية الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا بالإضافة لممثل الاتحاد الأوروبي للسلام في ختام اجتماعهم، إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى "استئناف مفاوضات جادة" و"الالتزام بالاتفاقيات السابقة". ويأتي لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، مع المبعوث الشخصي للرئيس عباس، وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، الذي بحث "تطورات الوضع السياسي وسبل تعزيز عملية السلام" في هذا السياق. وأوردت صحيفة (الشرق الأوسط) أن لقاء لافروف والشيخ تضمّن إشارة إلى "تبنّي موسكو لفكرة اجتماع دولي في القاهرة لبحث آليات دفع عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين" إلى الأمام.

وما بين الضغوط الكبيرة والمتواصلة أو الضمانات من بعض الدول العربية وروسيا والاتحاد الأوروبي تبقى فرص إجراء الانتخابات مرتفعة بخاصة مع وجود التوافقات بين حركتي "فتح" و"حماس"، وبقاء عوامل الضغط العربية موجودة، والتي تتمظهر بسعي عدد من الدول العربية (السعودية والإمارات والأردن...) إلى استكمال ذلك برؤية موحدة تجاه المفاوضات مع إسرائيل. وهذا ما أشار إليه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أن "الانتخابات يُراد منها تشكيل حكومة تستكمل المفاوضات التي ماتت منذ سنوات"، مضيفًا: "هم يُخطّطون لذلك وعلينا كفلسطينيين وقوى مقاومة أن نكون على أتم الاستعداد لمواجهة كل التحديات وأن نعمل جميعاً لإفشال ما يُخطّطون له، بصياغة برنامج سياسي مشترك وواضح وملزم، نخوض معركتنا القادمة على أساسه، إن كان عبر الانتخابات، أو أي توافقات أخرى".

أما الخطوات العملية المتّخذة لإنجاح خطوة الانتخابات فتتمثّل عبر اللقاء المرتقب في القاهرة لبحث "بعض الأمور الفنية الضرورية، حتى تكون الانتخابات متكاملة وشفّافة"، بحسب ما أعلن عنه رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر. أما لجهة الموقف الإسرائيلي فيبدو أنه ينتظر ما ستؤول إليه الأوضاع والتوافقات والتسويات الداخلية الفلسطينية ليكوّن موقفه المُسهّل لإجراء الانتخابات، أو المُعَرقِل لها، بخاصة في القدس المحتلة. وقد عبّر جهاز "الشاباك" عن خشيته من تصاعد التوتّر والمواجهات في الضفة الغربية لعدّة عوامل منها: إجراء الانتخابات العامة.

تُعتبر الانتخابات في ظل وضع طبيعي: وجود دولة، وتمتّع المواطنين بالرفاهية أمرٌ يعبّر عن حسّ المسؤولية والتداول السلمي الصحيح للسلطة. أما في الوضع الفلسطيني الحالي الذي يعيش فيه الفلسطينيون في ظل الاحتلال؛ فمن الطبيعي أن تكون الأولوية هي في مقاومة المحتل. وبناء عليه، فإن المطلوب هو التوافق على برنامج وطني شامل وملزم، يعيد الاعتبار للمشروع الوطني من خلال الاتفاق على كيفية إدارة الصراع والخروج من عباءة أوسلو؛ وعندئذ تصبح الانتخابات في هذا السياق نتيجة للتوافق، وليس سببًا آخرًا للمزيد من الانقسام.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2021   بايدن والنووي الإيراني وسيف الأسكندر..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 شباط 2021   هل تفشل الانتخابات؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 شباط 2021   عصر التنوير – العقل والتقدم..! - بقلم: غازي الصوراني


24 شباط 2021   كي ينجح التحالف الديمقراطي هذه المرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


24 شباط 2021   ابتلاع الأرض الفلسطينية من خلال الـ"كيرن كيّمت"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

24 شباط 2021   الطبقات الثلاث للتفكير الفلسطيني (1 من 3) - بقلم: بكر أبوبكر

24 شباط 2021   غياب المشروع السياسي الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 شباط 2021   المرأة في غزة.. حصار في قلب الحصار..! - بقلم: رفقة شقور



23 شباط 2021   مدخل العمل من أجل مستقبلٍ عربيٍّ أفضل..! - بقلم: صبحي غندور



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



24 شباط 2021   "رأيتُ رام اللَّـه" للراحل مريد البرغوثي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية