25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2021

الفرص والمخاطر أمام القضية الفلسطينية..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أشاع رحيل دونالد ترامب غير المأسوف عليه، شعوراً عالمياً بالارتياح. وترافق ذلك، مع سلسلة من القرارات الرئاسية التي اتخذها بايدن، لإلغاء جزء من الدمار الذي سببه ترامب، بما في ذلك عودة الولايات المتحدة لاتفاقية المناخ العالمي، وإلى منظمة الصحة العالمية، وإلغاء بناء الجدار على حدود المكسيك وإلغاء التمييز والقيود على دخول مواطني دول ذات غالبية إسلامية.

وكما كان متوقعاً، لم تشمل القرارات الجديدة، تغييراً جوهريا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بل أكد وزير خارجية بايدن الجديد أنتوني بلينكن تمسك الولايات المتحدة بإبقاء سفارتها في القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، دون أي ذكر لها كعاصمة لفلسطين، مع حديث عام عن تمسك بايدن بحل الدولتين، ودونما إشارة للتوسع الاستيطاني الذي استقبل به نتنياهو الإدارة الاميركية الجديدة في يومها الأول، ومع ترحيب مبالغ به في عمليات التطبيع بين دول عربية وإسرائيل.

ما هو المتوقـع بعد ذلك؟

حتى لو ألغت الإدارة الجديدة بعض القرارات المجحفة تجاه الفلسطينيين، كإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وأعادت المساعدات المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" والسلطة الفلسطينية، فإن الإدارة الأميركية لن تتجاوز الصيغة العامة والمائعة في الحديث عن "مفاوضات" و"حل الدولتين".

وقد نشهد اجتماعات جديدة للرباعية، وحديثا عن بدء مفاوضات جديدة، ولكن الخطر سيبقى متجسداً في استمرار حكم اليمين الإسرائيلي الذي سيواصل في ظل "الحديث عن المفاوضات" تطبيق "صفقة القرن" والضم من خلال التوسع الاستيطاني، وعمليات التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في مناطق (ج).

وأسوأ ما يمكن أن يحدث أن نعود إلى سنوات أوباما - بايدن من مفاوضات عقيمة بلا نتيجة، تستعملها إسرائيل غطاء للتوسع الاستيطاني ولتغيير الأمر الواقع على الأرض، ولتصفية إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة وتكريس نظام الأبرتهايد العنصري الإسرائيلي على الأرض.

وبذلك يتكرر ما جرى على مدار حوالي ثلاثين عاماً منذ توقيع اتفاق أوسلو باستخدام "عملية السلام" كبديل للسلام، و"المفاوضات" كبديل للحل... هذا هو التحدي الذي يواجه الشعب الفلسطيني في ظل اختلال ميزان القوى لصالح إسرائيل.

خلاصة القول، لن يحقق الفلسطينيون شيئاً بالعودة للمراهنة على ما فشل سابقاً، أو على حسن نوايا إدارة بايدن، والاستمرار بالتمسك بأهداب المفاوضات.

وفي مقابل استمرار انغلاق الأبواب القديمة، هناك دونما شك فرص كبرى تنفتح أمام الشعب الفلسطيني.

أولها افتضاح منظومة الأبرتهايد العنصرية الإسرائيلية، وخاصة بعد انكشاف ما صار معروفاً "طب الأبرتهايد" في واحد من أسوأ أشكال التمييز العنصري الذي تمارسه إسرائيل في موضوع توفير اللقاحات ضد وباء "الكورونا".

وتترافق فضيحة الأبرتهايد، مع عودة التركيز الشعبي في الولايات المتحدة وكثير من دول العالم على مكافحة "العنصرية" و"تفوق العرق الأبيض" وعلى مناصرة "حقوق الإنسان"، ومع التغييرات البنيوية التي يشهدها جيل الشباب في الحزب الديمقراطي ونشوء مجموعة لا تقل عن عشرين عضو كونجرس يناصرون حقوق الشعب الفلسطيني.

الفرصة المتاحة فلسطينياً اليوم، تكمن في التركيز على ما قلناه على مدار عشرين عاماً، وما تجرأت أخيراً بعض منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية كمنظمة "بتسيليم" على الاعتراف به، وهو أننا نواجه ليس فقط احتلالا بغيضاً، بل نظام أبرتهايد إسرائيلي كاملاً، يشمل كل مكونات المنظومة الإسرائيلية، ويمارس اضطهاداً عنصرياً ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، والداخل ، وضد اللاجئين الفلسطينيين المهجرين بالقوة والمحرومين من حقهم في العودة إلى وطنهم.

لن تستطيع إسرائيل مقاومة الهجوم على منظومة الأبرتهايد برمتها، كما استطاعت أن تفعل سابقاً تجاه نقد الاحتلال بحجة الأمن والاحتياجات الأمنية.

ويتطلب ذلك حواراً فلسطينياً جاداً، لتحقيق إجماع وطني على هدف الحركة الوطنية الفلسطينية، الذي يجب أن يكون أوسع من مجرد إنهاء الاحتلال الأطول في التاريخ البشري ليشمل إسقاط كل منظومة الأبرتهايد الإسرائيلية، ما يمكن أن يفتح للنضال الوطني الفلسطيني وحركات التضامن العالمية معه آفاقاً بلا حدود.

لكن استثمار هذه الفرصة يرتبط كلياً، بضرورة معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني، وتحقيق الوحدة المنشودة سياسياً وتنظيمياً وكفاحياً. ومع التأكيد مجدداً على أن أحداً لن يعبأ بقضية فلسطين إن لم يضعها الفلسطينيون بأيديهم وبنضالهم على الساحة العالمية والمحلية من منطلق أنه "ما حك جلدك مثل ظفرك".

لتحقيق ذلك، لا بد من معالجة فورية لحالة الانقسام بما يضمن إنجاز الانتخابات الديمقراطية التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني في إطار إنهاء الانقسام وليس بمعزل عنه. فإجراء انتخابات مع استمرار الانقسام سيهددها بالفشل ، وإن تمت فستكون نتيجتها تكريس الانقسام بدل إنهائه.

ولا يجوز النظر للانتخابات التي طال انتظار الشعب الفلسطيني لها بعد أن حرم منها لأربعة عشر عاماً، باعتبارها مجرد فعل لتجديد الشرعيات، بل يجب أن تكون أداة لتقوية البنيان الفلسطيني في مواجهة إسرائيل والاحتلال ونظام الابرتهايد والمؤامرات على القضية الفلسطينية.

هناك فرص كبيرة، وهناك مخاطر، وبإمكان الشعب فلسطيني أن يغلب الفرص على المخاطر إن توفرت النية والإرادة الصادقة لمن يحملون لواء المسؤولية.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّذار 2021   السجن العربي الكبير..! - بقلم: صبحي غندور

4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 اّذار 2021   نتنياهو والإنتخابات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 اّذار 2021   الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني - بقلم: د. إبراهيم أبراش


3 اّذار 2021   من ينقذ القدس والمقدسيين..؟ - بقلم: راسم عبيدات


3 اّذار 2021   الإنتخابات الفلسطينية ما بين الأزمة والفرصة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 اّذار 2021   من حقّ الجميع أن يترشح..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 اّذار 2021   نحو الانتخابات للكنيست..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 اّذار 2021   الأوضاع الصحية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد


3 اّذار 2021   هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد - بقلم: وفاء عمران محامدة

1 اّذار 2021   همس الورد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية