25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2021

إنعاش اوسلو من جديد.. والحمل الكاذب..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما حملته إتفاقيات اوسلو الإنتقالية والتي جرى التوقيع عليها بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية  ودولة الإحتلال في  13 أيلول عام  1994، كانت كارثية على شعبنا بكل المقاييس، سواء لجهة فكفكة النسيجين الوطني والمجتمعي وتقسيم الأرض والشعب، أو لجهة شطب قضيتي القدس واللاجئين تحت ما يسمى بالإتفاق الإنتقالي وإنتظار ما يسمى بمفاوضات الحل النهائي، ويكفي أن نذكر بان اوسلو مسؤول عن بقاء عشرات الأسرى من الداخل الفلسطيني- 48 – والقدس في سجون الإحتلال حتى الان لكون المفاوض الفلسطيني إستجاب ورضخ للشرط الإسرائيلي بعدم التفاوض باسم أسرى الداخل الفلسطيني  - 48 – لكونهم قسراً يحملون الجنسية الإسرائيلية وأسرى القدس يحملون الهوية الإسرائيلية الزرقاء "مقيم دائم".

أوسلو الذي وصفه المغدور بيرس ثعلب السياسة الإسرائيلية بأنه النصر الثاني لدولة الإحتلال بعد النكبة، البعض ظل وما زال يدافع عنه ويتوق للعودة إليه من جديد. وقبل الولوج في متن المقالة وجوهرها، لا بد من التذكير والتأكيد لمن هم أصحاب ذاكرة قصيرة ويتلاعبون بالألفاظ ويجيدون خداع الجماهير وخداعها وبيعها الأوهام الكاذبة، بأن السياسة الخارجية الأمريكية تقررها الدولة الأمريكية العميقة وأصحاب الكارتيلات الإحتكارية الكبرى من مال ونفط وسلاح، وبالتالي الرئيس يعبر عن هذه المصالح، وإذا تجاوزها يجري استبداله او اقالته او اغتياله.

والرئيس الأمريكي الديمقراطي بايدن قال بشكل واضح بأن ليس شرطاً أن تكون يهودياً حتى تكون صهيونياً، والحزبان الكبيران في أمريكا الجمهوري والديمقراطي متفقان على تفوق اسرائيل العسكري وبقائها قاعدة متقدمة لأمريكا وقوى الغرب الإستعماري في المنطقة.

والكونغرس الأمريكي شرع نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس في 23/10/1995، والإعتراف بها عاصمة لدولة الإحتلال، ولكن كان يجري تأجيل عملية النقل لإعتبارات المصالح والأهداف الأمريكية في المنطقة، حتى جاء الرئيس الأمريكي المتصهين ترامب وعمل على تظهير هذا القرار بإعلان قراره عن نقل السفارة في 6/12/2017، والإعتراف بها عاصمة لدولة الإحتلال في 14/5/2018، الذكرى السبعين لإغتصاب فلسطين.

مع عودة الديمقراطيين للحكم في أمريكا تجري محاولات ومراجعات للسياسة الأمريكية الخارجية من اجل إعادة تعويم مسار التسوية على الجبهة الفلسطينية- الإسرائيلية ومحاولة لإنعاش اوسلو من أجل إنتاج اوسلو 2 ما بين "صفقة القرن" وما بين الحكم الذاتي في سباق مارثوني تفوضي جديد للوصول الى ما يسمى بوهم حل الدولتين، هذا الوهم الذي جاءت قوى اليمين والتطرف في امريكا واسرائيل بقيادة ترامب ونتنياهو، لكي تقضي عليه عبر سلسلة خطوات ومشاريع أقدمت عليها الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية من نقل للسفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس والإعتراف بالقدس عاصمة موحدة لدولة الإحتلال وشرعنة الإستيطان في الضفة الغربية وحتى منتوجات المستوطنات، في حين عملت حكومة الإحتلال على إحكام سيطرتها على القدس والإجهاز عليها عبر المشاريع الإستيطانية وبناء ألآلاف الوحدات الإستيطانية، وتكثيف الإستيطان في الضفة الغربية وتشريع ما يسمى بالبؤر الإستيطانية، وتركز الإستيطان في الأغوار لجودة أراضيها الزراعية وتوفر مصادر المياه فيها، وكذلك شطب الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني وفي المقدمة منها حق العودة بوقف تمويل وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا".

اليوم مع مجيء الإدارة الأمريكية وفي ظل سفور وفجور التطبيع الرسمي العربي، يجري الحديث عن إنعاش المفاوضات واوسلو، ولكن دون إلغاء للقرارات الأمريكية السابقة التي استهدفت الحقوق الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني مثل نقل السفارة الأمريكية والإعتراف بها عاصمة لدولة الإحتلال، وشرعنة الإستيطان ومنتوجات المستوطنات، بل تنطلق المفاوضات  من النقطة التي تكرست فيها الوقائع على الأرض، ومن الآن فصاعداً يطالب الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي عدم القيام بخطوات آحادية تؤثر على ما تبقى من حل الدولتين وإتفاق أوسلو، ويبدو السلطة الفلسطينية مستعدة وجاهزة ومتلهفة للمغريات التي قدمتها  لها أمريكا الحديث عن إعادة فتح مكتب الممثلية الفلسطينية في واشنطن، إعادة عمل وكالة التنمية الأمريكية في الضفة الغربية، وتقديم المساعدات المالية للأجهزة الأمنية والسلطة الفلسطينية، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القسم الشرقي من المدينة، وتمويل جزئي لوكالة الغوث واللاجئين.

تحت ذريعة ووهم تمايز بين الإدارة الأمريكية الحالية عن الإدارة الأمريكية السابقة ستجري العودة الى المفاوضات وتطبيق السلطة لإلتزاماتها الأمنية وفق اتفاق أوسلو، ونحن ندرك تماماً بان مصلحة امريكا ومصلحة اسرائيل واحدة والتمايز لا يمس جوهر الموقفين، والرهان على أن الإدارة الأمريكية ستمارس ضغوطاً على الحكومة الإسرائيلية للقبول بحل وسط، هو رهان خاسر، ووهم لحمل كاذب، وعودة لـ"تجريب المجرب" من جديد، وتعاطي مع حقوق شعبنا بالمقامرة والتجريب، والقيادة تدرك تماماً بانه في ظل ميزان قوى مختل لصالح المحتل، فإنه ليس بالإمكان انتزاع حل يلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي (194).

الإدارة الأمريكية تدرك تماماً بان إعلان موت اوسلو وخيار ما يسمى بحل الدولتين، لن يشكل خدمة لا امريكا ولا دولة الإحتلال، بل سيصب في خدمة النضال الوطني الفلسطيني.

وهذا يعني بالملموس بأن الشعب الفلسطيني سيلتف حول خيار  ونهج وثقافة المقاومة بكل أشكالها، وهذا يصب كذلك  في خانة دعم محور المقاومة في المنطقة والذي بات يراكم إنجازات وإنتصارات ملموسة، والتخلي عن الرهان على ما يسمى بمحور العقلانية والواقعية العربية، دعاة حلف الهرولة والفجور التطبيعي، وكذلك هذا سيحدث حالة طلاق مع ثقافة التسوية ونهجها وخيارها، لصالح نهج وخيار وثقافة المقاومة.

ومن هذا المنطلق نقول بشكل واضح بان الإدارة الأمريكية، لا تريد لما تحقق من تكريس للوقائع على الأرض الفلسطينية وتشكل الأحلاف الأمنية والعسكرية بين دولة الإحتلال والعديد من دول النظام الرسمي العربي ان ينهار، ولذلك يجب العمل على اعادة المفاوضات  وإنعاش اوسلو وإدارة الصراع لا حله بما يمكن اسرائيل من تحقيق أهدافها الإستراتيحية في المنطقة، وبما يقطع الطريق على تعزيز الإلتفاف الشعبي والجماهيري حول خيار المقاومة، وما المانع من العودة للتفاوض لمدة ربع قرن أخرى بلغة المغدور شامير رئيس وزراء الإحتلال الأسبق دون تقديم أي تنازل للعرب، بل تحقيق المزيد من الإنجازات لصالح دولة الإحتلال.

ولهذا فإنّ مصلحة نضال شعبنا في فلسطين المحتلة، وقواه الوطنية، إنما تكمن في قطع الطريق على هذه الخطة الأميركية، من خلال توحيد الموقف الفلسطيني حول خيار المقاومة بكل أشكالها من ناحية، والتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية ورفض التفريط فيها وفي مقدمها حق العودة من ناحية ثانية.. لا سيما أنّ اتفاق أوسلو الذي دفنه الاحتلال لم يعد يريد منه سوى توفير الغطاء لمواصلة سياساته الاستيطانية وتكريس الأمر الواقع الاحتلالي من جهة، واستمرار السلطة الفلسطينية بالتنسيق الأمني مع أجهزة الأمن الصهيونية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّذار 2021   السجن العربي الكبير..! - بقلم: صبحي غندور

4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 اّذار 2021   نتنياهو والإنتخابات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 اّذار 2021   الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني - بقلم: د. إبراهيم أبراش


3 اّذار 2021   من ينقذ القدس والمقدسيين..؟ - بقلم: راسم عبيدات


3 اّذار 2021   الإنتخابات الفلسطينية ما بين الأزمة والفرصة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 اّذار 2021   من حقّ الجميع أن يترشح..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 اّذار 2021   نحو الانتخابات للكنيست..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 اّذار 2021   الأوضاع الصحية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد


3 اّذار 2021   هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد - بقلم: وفاء عمران محامدة

1 اّذار 2021   همس الورد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية