25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2021

فزاعة..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 أفزع قرار المحكمة الجنائية الدولية، بأن اختصاصها يمتد لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 "نتنياهو" والذي راح يسوق الأكاذيب ويرد على القرار، بشكل لا يقبله عقل او منطق، بل لتبرير مواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني منذ 70 عاما، وراح يستخدم فزاعة "الهولوكوست" من جديد لابتزاز العالم الغربي، وتذكيرهم بجرائم النازية، وكأن امريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا لم يرتكبا مجازر جماعية وبالملايين خلال الحرب العالمية الثانية بحق الشعوب.

المحكمة أعلنت أن "الأراضي الفلسطينية تقع ضمن اختصاصها القضائي، ما يمهد الطريق لمدعيتها العامة بفتح تحقيقات بشأن ارتكاب جرائم حرب في تلك المناطق"، فبحسب القانون تهجير خربة حمصة الفوقا بالاغوار يعتبر جريمة حرب.

لماذا يخشى "نتناهو" قرار المحكمة الجنائية الدولية، وهو يتمتع بحماية القوة الاكبر في العالم وهي أمريكا؟! واصلا كل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن لم تطبق بحق الاحتلال، والجواب ببساطة هو أن الظالم عبر التاريخ كان يخشى أي صيحة عليه، حتى ولو كانت مجرد مطالبة بحق او قرار لن يطبق بالمنظور القريب.

منطقيا, يفرح الشعب الفلسطيني أي قرار يكون ذو طابع قانوني دولي، ويؤدي إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن حريته وتوفير العدالة له، وهو قرار مناسب يتماشى مع القيم الإنسانية ومواثيق حقوق الإنسان، ومبدأ حماية المدنيين تحت الاحتلال ومحاكمة مجرمي الحرب أيا كانوا وخاصة قادة الاحتلال.

بكل بساطة وسلاسة، فان أي محكمة تتمتع بالنزاهة والعدالة والمهنية، سوف تكون إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه، فكل العالم يتفق على مظلومية الشعب الفلسطيني، وكل تزييف وقلب الحقائق  من قبل الاحتلال لم ينجح ولن ينجح ما دام هناك شعب حي يطالب بحقوقه بكل الطرق والوسائل.

غدا سيكون يوم سعيد للشعب الفلسطيني عندما يرى "نتنياهو مكبل" وهو يحاكم، فالكل الفلسطيني يرنو لليوم الذي يتم فيه محاكمة الاحتلال وقادته على الجرائم، التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني.

من ناحية القانون الدولي فانه يحق للشعب الواقع تحت احتلال استخدام كل الوسائل التي تؤدي إلى وقف  الجرائم ضد الشعب الفلسطيني، وتوفير العدالة للشعب، والذي عانى منذ أكثر من 70 عاما من ظلم  الاحتلال.

الكل يعلم ان الاحتلال وقادته مارسوا الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني، وسلبوا حقه وارتكبوا أبشع الجرائم، ووجدوا في الصمت الدولي أحيانا كثيرة، مبررا للاستمرار في ممارساتهم الإجرامية ضد الفلسطينيين، وهذا لا يختلف عليه اثنان.

ما جاء في بيان المحكمة واضح، حيث قررت المحكمة بالأغلبية، بأن اختصاص المحكمة القضائي الإقليمي فيما يتعلق بالوضع في فلسطين، الدولة المنضوية في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، يمتد إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها "إسرائيل "منذ العام 1967، والاصل ان ما يسمى بدولة "اسرائيل" لا وجود لها، ولا قانون يحميها كونها اقيمت فوق ارض فلسطينية وتهجير 8 مليون فلسطيني.

"نتنياهو" سارع لقلب الحقائق وللرد على إعلان محكمة الجنايات الدولية بقوله: عندما تحقق المحكمة الجنائية الدولية مع إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب وهمية – فهذا معاد للسامية تماما، وان المحكمة الآن تلاحق الدولة الوحيدة الخاصة بالشعب اليهودي، وإنها تزعم بشكل شائن أنه عندما يعيش اليهود في وطنهم فهذه هي جريمة حرب.

وزعم "نتنياهو" ان الفلسطينيين يقتلون اطفالا ويقصفون مدنه بالصواريخ، مع ان كل العالم يرى يوميا قصف طائرات الاحتلال لغزة وسوريا، وقتل الاحتلال مئات الاطفال دفعة واحدة في حربه العدوانية على غزة عام 2014، ومن اين له "نتنياهو" بمدن، الم تقام فوق مدن فلسطينية تاريخية وعريقة؟!

وادعى "نتنياهو" انه بصفته رئيس وزراء إسرائيل أكد انه  سيكافح تحريف العدالة هذا بكل قوته، فبنظره الحق والقانون محرف ما دام يعيد الحقوق لاصحابها الاصليين والشرعيين، وان كان القانون والعدالة على مقاس "نتنياهو" فهي اذن وقتها جيدة.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّذار 2021   السجن العربي الكبير..! - بقلم: صبحي غندور

4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 اّذار 2021   نتنياهو والإنتخابات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 اّذار 2021   الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني - بقلم: د. إبراهيم أبراش


3 اّذار 2021   من ينقذ القدس والمقدسيين..؟ - بقلم: راسم عبيدات


3 اّذار 2021   الإنتخابات الفلسطينية ما بين الأزمة والفرصة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 اّذار 2021   من حقّ الجميع أن يترشح..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 اّذار 2021   نحو الانتخابات للكنيست..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 اّذار 2021   الأوضاع الصحية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد


3 اّذار 2021   هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد - بقلم: وفاء عمران محامدة

1 اّذار 2021   همس الورد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية