25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 شباط 2021

أمثالنا في الانتخابات..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتنياهو: إن شفتني بضحك عليك وان ما شفتني راحت عليك

لا يختلف اليوم اثنان على أن نتنياهو داهية سياسية، ولا يحتاج دهاء نتنياهو إلى اثبات، لأن مكائده باتت معروفة ومكشوفة، بل أن معظم الناس يعرفونها لكنهم يتلذذون بالوقوع أسراها، وكأننا نقف أمام ساحر وليس سياسي. فهو لديه القدرة على تحويل ظرف ما من سلبي بحقه ومسيء له إلى ظرف لصالحه، ولنا عبرة في مسألة محاكمته التي تؤجل وتؤجل وطال النظر فيها، ويتوقع أن تطول لسنوات، ونجح في التهرب من المحكمة في كل مرة بأحابيل وحجج انطلت على خصومه قبل حلفائه، وقد شاهدنا كيف تمكن من خداع غانتس في توريطه بحكومة مشتركة برئاسته، والجميع يعرف أنه لا ينوي التنازل عن منصبه لصالح غانتس من اليوم الأول، وها هو في مطلع الأسبوع ينجح بالتهرب من محاكمته إلى أشهر عديدة قادمة، إلى ما بعد الانتخابات وعندها سيجد مهربا جديدا آمنا.

ومثال آخر يمسنا في الصميم هو تحريضه الكبير على العرب، خاصة في الانتخابات الأخيرة حين توجه لجمهوره السياسي اليميني، زاعما أن العرب يتدفقون إلى الصناديق، وأن جمعيات يسارية أحضرت لهم حافلات لنقلهم إلى الصناديق. بالطبع انطلت الكذبة على مصوتي اليمين فتدفقوا بدورهم للصناديق وأنقذوا نتنياهو من السقوط الحتمي في تلك الانتخابات. واليوم وبعدما أعلن وبشكل دراماتيكي أن العرب يحق لهم أن يتمثلوا في السلطة وأصواتهم شرعية، لم يجرؤ أي عضو ليكودي من توجيه النقد لنتنياهو بل مشوا في إثره يدافعون عن رأيه، والأنكى من ذلك أن الأحزاب الصهيونية من يمينها وحتى يسارها سارعت إلى انتقاء عربي أو عربية لترشيحه/ا في لوائحها الانتخابية، وبات العرب "مواطنون صالحون" وليس "متطرفون ومخربون"، وادعى نتنياهو أنه عندما تكلم عن العرب قصد "القائمة المشتركة" وردد ببغاوات الأحزاب الصهيونية كلامه. واندفع نتنياهو معلنا أنه سيفاجيء الجميع بترشيح عربي في مكان مضمون في قائمة الليكود، وبعد أيام من شد الأعصاب والتكهنات، وقع اختياره على وائل زعبي، مدير مدرسة ليكودي ورشحه في مكان بعيد عن المضمون (رقم 39)، ورغم ذلك طار نائل فرحا وأخذ يصول ويجول ويجاقر عددا من أبناء حمولته الذين تبرأوا من فعلته وأعلنوا بكل إباء أن نائل لا يمثلهم في خطوته السياسية تلك. ولسان حال نتنياهو يقول له: "إن شفتني بضحك عليك وان ما شفتني راحت عليك".

منصور عباس: إلو شورين وعقلين

من الذين وقعوا إعجابا بدهاء نتنياهو نائب المشتركة سابقا، ورئيس الموحدة حاليا الدكتور منصور عباس. كذب عليه نتنياهو وهو صدق الكذبة. تراجع نتنياهو عن وعوده له لكن منصور لم يتراجع عن وثوقه بتلك الوعود. رمى نتنياهو الطعم لمنصور فأكله وهضمه وتلذذ بطعمه. وبعدما منح منصور الشرعية لنتنياهو أمام الجماهير العربية، وسامحه على قانون القومية وقانون كامينتس وعلى التحريض على العرب، مقابل وعد بتحويل ميزانية لمحاربة العنف في المجتمع العربي، وكأنه أول مرة يقدم نتنياهو وعدا كهذا، أدار نتنياهو ظهره لعباس ولم يهاتفه كما أمل عباس حين قال بأن أرقامنا معروفة ومن يريدنا يمكنه الاتصال بنا. ورغم حاجة نتنياهو لصوت عباس وزملائه إلا أنه لم يهاتفه. وبعدما حصل نتنياهو على دعم عباس أعلنها صراحة أنه يريد أصوات العرب في الانتخابات القادمة، ويكتفي بمقعدين أو ثلاثة، وهي مقاعد عباس وقائمته، ولماذا لا يمنحه مصوتو الموحدة أصواتهم مباشرة، طالما أن عباس سيقدمها له هدية مجانية؟ وهذا ما أعلنه أحد وزراء الليكود صراحة ودون خجل.

وعرفت وسائل الاعلام العبرية بدهائها كيف تزيد من ورطة عباس، وأوقعته في مطبات إعلامية وتصريحات متناقضة، حتى في مسألة المثليين حيث أعلن أته ليس ضد المثليين بل يحق لكل انسان أن يعيش كما هو وهو ضد العلاج القسري لهم وكل ذلك بالعبرية. وفي موقعة أخرى أطلق صفة "المخربين" على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مما جعله يتعرض لوابل من التهجمات والبيانات والانتقادات، فاضطر الى اصدار اعتذار 
وصار حاله مثل الذي "إلو شورين وعقلين" كما قال مثلنا الشعبي، أي لا يستقر على حال وبالتالي لا يعتمد عليه، فكيف سيعتمد عليه الداهية نتنياهو ويمنحه منصبا كبيرا أو يغدق عليه الميزانيات؟

دراوشة: يا نازل في البير احسب حساب الطلوع

أقدم محمد دراوشة على تشكيل حزب جديد باسم "معا- عهد جديد"، وهو حر في ما يفعله ولن أناقشه في حقه، كما سأتجاوز مناقشة طروحاته التي لا تختلف في جوهرها عما تطرحه أحزابنا المعروفة والمجربة. دراوشة يكرر ويعيد تجربة زميله أسعد غانم، الذي أقدم على تجربة مشابهة في الانتخابات الأخيرة (لا أدري كم شخص يتذكر اسم حزبه!)، وضرب عرض الحائط بكل النصائح التي وجهت له، واستمر آملا أن يحصل على 15 ألف صوت (لا توصله لنسبة الحسم)، ولم يحصل أكثر من مئات الأصوات.

وتجربة دراوشة الجديدة لا تختلف عن تجربة غانم، وحزبه لا يذكر في أي استطلاع رأي، وواضح أن مصيره لن يكون أفضل من مصير سابقه، لكنه لا يصغي ولا يلتفت للنصائح ويواصل نحو هدفه بدفن مئات الأصوات في مزبلة الانتخابات. وأستغرب من انسان مثقف ومدرك للساحة السياسية كيف لا يقرأ الخارطة جيدا، ولا يحسب حساب الرجوع بعد خوض هذه التجربة كما يقول له المثل الشعبي "يا نازل في البير احسب حساب الطلوع"، وهو يضرب في معرض التحذير من عواقب الأمور أو نتائجها وضرورة التروي. لم يفت الوقت أمام دراوشة للتروي ومراجعة حساباته، إلا إذا كانت حساباته تختلف عن حسابات الناس.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّذار 2021   السجن العربي الكبير..! - بقلم: صبحي غندور

4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 اّذار 2021   نتنياهو والإنتخابات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 اّذار 2021   الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني - بقلم: د. إبراهيم أبراش


3 اّذار 2021   من ينقذ القدس والمقدسيين..؟ - بقلم: راسم عبيدات


3 اّذار 2021   الإنتخابات الفلسطينية ما بين الأزمة والفرصة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 اّذار 2021   من حقّ الجميع أن يترشح..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 اّذار 2021   نحو الانتخابات للكنيست..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 اّذار 2021   الأوضاع الصحية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد


3 اّذار 2021   هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد - بقلم: وفاء عمران محامدة

1 اّذار 2021   همس الورد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية