25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2021

فهم العقلية وأساس السلام..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن فهم عقلية اليهودي المتطرف، أو الصهيوني العقدي لا تنطلق من أوراق التناخ (التوراة وملحقاتها) الساقطة تاريخيًا وجغرافيا لما تحويه من خرافات ومبالغات وأكاذيب وأنصاف حقائق حسب علماء التاريخ المنصفين والآثاريين، ولما تمتلئ به من قيم اعتداء ووحشية وتميز وعنصرية بغيضة وازدراء للآخرين وإقصاء وتحقير، في مقابل التمجيد للذات "مايسمونه الشعب اليهودي" -الذي لم يثبت وجوده بتاتا كشعب. (للنظر في كتاب: اختراع الشعب اليهودي لشلومو ساند، وكتاب أرثر كوستنر وغيرهما)


الفهم للعقلية اليهودية الإسرائيلية اليوم لا يجب أن يتساوق في إطار التعامل السياسي مع منطق خرافات التاريخ -التوراة التي لم تعد دليلاً تاريخيًا-وما يسمونه اعتباطًا "ارض اسرائيل". (للنظر في كتاب خرافة "ارض اسرائيل" لذات الكاتب...وكتب زئيف هرتزوغ وإسرائيل فنكلستاين...الخ)

 بمعنى أن التوراة لم تكن محرك استعمار فلسطين في العقل الأوربي العنصري الاقصائي ولاحقا الصهيوني.

كان المحرك لاحتلال أراضي الأمة وفلسطين هو السيطرة واغتصاب الأرض والموارد والهيمنة والتمدد والمصالح الاقتصادية والاستعمار للارض العربية، وهو ما سارت عليه الصهيونية ولأسباب عديدة تنوعت خياراتها الى أن استقرت في بلادنا منذ الأزل فلسطين.

لقد تم استخدام أوهام (الانجيليين الصهاينة) منذ القرن 18 ثم غُلاة يهود أوربا في تكريس الحضور الصهيوني في فلسطين، رغم أن مشكلتهم الحقيقية هي بمواطنيتهم كأوربيين يهود بين بحر من المسيحيين الأوربيين المتعصبين آنذاك.

الفكرة الصهيونية الأصل هي: احتلال أرض الغير، الخالية من الناس كما روّجوا ثم صُدموا! عندما وجدوا أن كل الأرض، أرض فلسطين، كانت إما محروثة أومزروعة بمعنى أنها مسكونة جميعها كما قال المفكر اليهودي "آحاد هاعام" عندما زارها وصُدم في القرن التاسع عشر.

الفكرة الصهيونية تساوقت مع "موضة" القوميات والشعوب في أوربا بادعاء أنهم "شعب" وليسوا أوربيين يهود الديانة مضطهدين من مواطنيهم المسيحيين ما هو الحقيقة.

الفكرة الصهيونية بحثت عن أي أرض لاستعمارها، هرباً من الاضطهاد المسيحي الأوربي العنصري الى أن كانت فلسطين التي لم يثبت أنها أرضهم أو أنهم كانوا شعبًا، كما لم يثبت اي صلة آثارية (أركيولوجية) لما تمتليء به صفحات "التناخ" والتي هي في كل الأحوال ليست وثيقة قانونية او تاريخية او سياسية أصلا.

لذا فعملية فهم الشخصية الاسرائيلية اليوم من المسار الاستعماري الغربي والانجيلية المسيحية (نشأت قبل الصهيونية) ومن فكرة "القومية اليهودية" نعم عملية هامة لفهم تفكير الآخر، وليس الانجرار وراء روايته مطلقًا، فتصبح هي القاعدة! فما بالك بالاستغباء الأمريكي-الإسرائيلي الحاصل للعرب (الانعزاليون العرب) وكأن المشكلة القائمة هي بين الديانات؟ بينما هي احتلال أرض.

الحقيقة أن قاعدة السلام والحل الحقيقي في فلسطين والتفاوض مع المحتل يجب أن تنطلق من الاعتراف بالنكبة واحتلال فلسطين، ويجب أن ترفض كليًا بلا أدنى جدل الرواية سواء اليهودية اليمينية أو الصهيونية أو الاصلية الانجيلية الصهيونية، ورفض إدخالها بالسياسة التي تبدأ فقط من قرار الدولتين عام 1947 وهو القرار المفصلي أمميا ولا يهم أي تنظير قبله.

نحن كفلسطينيين وكمناضلين ليس لنا أي مشكلة سياسية مع أي ديانة سواء البوذية أوالكونفوشية أو الهندوسية أو اليهودية أوالمانوية أوالزرادشتية ..الخ، فهذا ليس شأننا، وإنما مشكلتنا مع أناس احتلوا أرضنا، أرض فلسطين.

محتلو فلسطين اليوم بلوروا روايتهم الخرافية الدينية-التاريخية التي لانعترف بها بتاتًا، وهي متروكة للتعبئة الأيديولوجية الداخلية الخطرة عندهم التي يجب رفض إدخالها بالسياسة. فهي ليست تاريخا ولا حقًا ولا تصلح قاعدة لأي حوار سياسي.

لايجوز التساوق مع الفكر الديني المستغبي للآخرين ل"ترامب" الآفل وزمرته الامريكية الصهيونية، ولا لاستغلال "نتنياهو" له بخرافاته التوراتية، المتروكة للمؤرخين والآثاريين الذين لم يعطوه شيئا. وللأسف هي ذات الرواية شبه الدينية التي خدعت الانعزاليين العرب لجهلهم العميق ونزقهم السياسي وذيليتهم.

الفهم ضروري للفكر اليميني الاسرائيلي، وللفكر الصهيوني ولمحتلف التيارات،نعم. ولكن قاعدة أي تفاوض هي قاعدة العدالة والحق والقانون المرتبط بحقنا الأزلي والطبيعي وبالقرارات الدولية فقط  (وبحالة أخرى أهم بقاعدة توازن القوى العربية مقابل الاسرائيلية بتكريس وقائع على الأرض).

نحن دولة تحت احتلال حسب قرار العام 2012م ونطالب باستقلالنا الوطني من دولة الاحتلال الصهيوني.

أما فكرة فلسطين كلها لنا فهذه روايتنا الحقيقية التي يجب الا نتخلى عنها بتاتا لأن ما وراء الحل المرحلي تكمن الدولة المدنية الديمقراطية في كل فلسطين وكل فلسطين لنا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّذار 2021   السجن العربي الكبير..! - بقلم: صبحي غندور

4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 اّذار 2021   نتنياهو والإنتخابات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 اّذار 2021   الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني - بقلم: د. إبراهيم أبراش


3 اّذار 2021   من ينقذ القدس والمقدسيين..؟ - بقلم: راسم عبيدات


3 اّذار 2021   الإنتخابات الفلسطينية ما بين الأزمة والفرصة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 اّذار 2021   من حقّ الجميع أن يترشح..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 اّذار 2021   نحو الانتخابات للكنيست..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 اّذار 2021   الأوضاع الصحية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد


3 اّذار 2021   هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد - بقلم: وفاء عمران محامدة

1 اّذار 2021   همس الورد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية