25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 شباط 2021

إرادة الصمود والمقاومة أقل كلفة من الخنوع والإستسلام


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان المنطقة والإقليم أمام متغيرات كبرى، وبأن معادلات وتحالفات جديدة تتشكل في المنطقة، وكذلك على الصعيد العالمي، حيث الإدارة الأمريكية لم تعد شرطي العالم الذي يعاقب من يشاء ويثيب من يشاء، فعالم متعدد الأقطاب بات يتشكل في العالم، أقطابه الصين وروسيا الى جانب امريكيا، وعلى الصعيد الإقليمي تترسخ ايران كقوة إقليمية مقررة في شان المنطقة والإقليم، وكذلك هي تركيا بات لها نفوذ ودور لا يستهان به في المنطقة والإقليم، في حين يتم إمداد دولة الإحتلال من قبل أمريكا ودول الغرب الإستعماري بكل مقدرات القوة العسكرية المتطورة والدعم مالياً واقتصادياً وعسكرياً ودبلوماسياً وسياسياً وامنياً، لكي تبقى قوة مقررة ومتسيدة في المنطقة، ولكن ما يجري من تغيرات وتحولات على الأرض، يثبت بأن دولة الإحتلال لم تعد في مرحلة الهجوم، رغم كل التهديدات والإستفزازات والمناورات والتحصينات والقبب الحديدية وصواريخ "الباتريوت" و"الثاد" والخروقات المستمرة بحق السيادة اللبنانية جواً وبراً وبحرأ، بل هي تعيش في مرحلة الدفاع وأصبحت تحيط بها غابة من الصواريخ، إن التهويل والتهديد والترهيب والوعيد الإسرائيلي، لن يجدي ولن ينفع، فهو للإستهلاك الداخلي، ولإستيعاب المشاكل والأزمة السياسية الحادة التي يعاني منها نتنياهو وزمرته من اليمين المتطرف.

ونحن نلمس ذلك من خلال ما سعت إليه الإدارة الأمريكية السابقة الى إقامة احلاف أمنية وعسكرية إستراتيجية ما بين دولة الإحتلال ودول النظام الرسمي العربي، عبر الفجور والهرولة التطبيعية لنظام رسمي عربي مهترىء، يعتقد بأن مثل تلك التحالفات ستوفر لأنظمته الحماية من عدو افتراضي صورته لهم أمريكا، ألا وهو ايران، من أجل الإستمرار في إحتلال بلدانهم عبر نشر المزيد من القواعد العسكرية فيها، وكذلك الإستمرار في إستحلابهم مالياً، وتشغيل مصانع السلاح الأمريكية والأوروبية الغربية، وبما يسهم في تنمية اقتصاد بلدانهم ورفاهية شعوبهم وكذلك في ظل استشعار مخاطر تلك التحولات التي تجري، والتي باتت تشكل خطر وجودي على دولة الإحتلال، حيث المثلث الثلاثي الأضلاع للوجود الأمريكي من المنطقة، السيطرة على النفط ونشر ما يسمى بالديمقراطيات، لم يعد قائماً فهناك طاقة بديلة وأمريكا لديها احتياط نفطي عالي، اما قضية نشر الديمقراطية الأمريكية، ففي الإنتخابات الأمريكية الأخيرة، ظهرت أكذوبة تلك المقولة وذهبت أدراج الرياح ولم يعد أحد يلتفت اليها، ولم يبق من اضلاع المثلث سوى دولة الإحتلال، واهمية وجودها وبقاءها كقاعدة استعمارية في المنطقة، تمنع أي حالة نهوض قومي عربي، أو توحد عربي، وكذلك منع نمو واصطفاف مشروع عربي وإقليمي مقاوم في المنطقة.

ولذلك في الأيام الأخيرة لإدارة ترامب جرى نقل إسرائيل من مجال القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي في المجال العسكري، إلى القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، والتي تشمل دول الشرق الأوسط الأخرى، بعد تطبيع العلاقات المتزايد بين إسرائيل والعالم العربي. وستسمح هذه الخطوة بتعزيز تعاون أكبر ضد إيران، العدو الإقليمي الرئيسي لإسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية.

الإدارة الأمريكية الحالية باتت على قناعة تامة بأن سياسة العقوبات القصوى التي مارستها الإدارة الأمريكية السابقة بحق طهران، بعد إنسحابها من الإتفاق النووي مع طهران عام 2017 من جانب واحد، هذا الإتفاق الذي عرف باسم خمسة +1، ولتقوم بعدها بفرض سلسلة متواصلة من العقوبات الإقتصادية والتجارية والمالية والدبلوماسية والسياسية على طهران، والتي عرفت بما يسمى سياسة العقوبات القصوى، والتي أراد من خلالها المتطرف ترامب منع ايران من تصدير نفطها بالمطلق، بما سماه بسياسة "التصفير النفطي"، ولكن تلك السياسة لم تؤت ثمارها، لا بخلق تمرد داخلي على القيادة الإيرانية، ولا بزعزعة امن واستقرار النظام فيها، ولا منعها من تصدير نفطها، ولتكشف تلك العقوبات بأن الدول الأوروبية التي هي جزء من الإتفاق بريطانيا وفرنسا والمانيا، والتي تعهدت بإيجاد آليات مالية واقتصادية، تسمح لطهران بتصدير ونفطها وادارة معاملاتها المالية "نظام انستيكس"، ان هذا ليس أكثر من مناورة اوروبية غربية، وبأن تلك الدول خاضعة في قرارها للقرار الأمريكي، ولم تعمل على تنفيذ أي شيء مما التزمت به، مما حدى بإيران للقول بأن تلك الدول ليست أكثر من تابع لأمريكا، وعلى ضوء ذلك قررت القيادة الإيرانية تغيير قواعد اللعبة، حيث أعلنت عن زيادة تخصيب اليوارنيوم لنسبة تصل الى 20%، وبأنها بصدد الغاء البرتوكول الإضافي الخاص بالسماح لوكالة الطاقة الذرية بالتفتيش على المنشئات النووية الإيرانية.

الإدارة الأمريكية الحالية باتت مقتنعة بأن سياسة العقوبات القصوى التي إتبعتها الإدارة الأمريكية السابقة، والتي وصلت حد عدم الإفراج عن الأموال الإيرانية من أجل شراء معدات وادوية من أجل مجابهة انتشار جائحة "كورونا"، ستقرب الى حد كبير من إمتلاك ايران للسلاح النووي، ولذلك القيادة الإيرانية قالت بأن فتوى الإمام خامينائي بتحريم انتاج السلاح النووي، قد تتغير في أي لحظة.

ومن هنا بدأت توابع أمريكا وشركائها وحلفائها في العقوبات فرنسا وبريطانيا والمانيا بالتحرك، وتوجيه الإتهامات لإيران الملتزمة بالإتفاق، وتحذيرها من مخاطر الغاء البرتوكول الإضافي، وجرى اتصال هاتفي ما بين رئيسة وزراء المانيا ميركل والرئيس الإيراني حسن روحاني، تعهدت فيها ميركل بالبحث في خطوات عملية لرفع العقوبات عن طهران، التي قالت بشكل واضح لا عودة للإتفاق النووي قبل رفع العقوبات، وبناء على ذلك التقى وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا والمانيا عبر تقنية الزوم وزير الخارجية الأمريكي لتدارس الموقف، وليعلن بعد ذلك الرئيس الأمريكي عن سحب الطلب الأمريكي الذي قدمته الإدارة الأمريكية السابقة الى الأمم المتحدة بعودة فرض العقوبات الدولية كاملة على ايران، وكذلك تخفيف القيود على تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين، والإستعداد لعقد لقاء مع ايران ضمن مجموعة الـ 5 +1 لبحث الملف النووي الإيراني.

هذا الخضوع والخنوع الأمريكي للشروط والمطالب الإيرانية ما كان له أن يتحقق لولا وجود قيادة ايرانية حكيمة وصلبة ومتماسكة، معتمدة على قاعدة وإرادة شعبية متينة.

وبالعودة الى التهديدات الإسرائيلية للبنان والمقاومة اللبنانية، وبأن اسرائيل ستعيد لبنان الى العصر الحجري، فالرد على تلك التهديدات الإسرائيلية جاء بعد خطاب السيد حسن نصرالله قبل أربعة أيام "كفى لعبا بالنار"، نحن لا نريد مواجهة او حربا لكن ان فرضتموها فسوف نخوضها، وان قصفتم مدنا سنقصف مدنا وان قصفتم قرى سنقصف المستوطنات، وان قصفتم المدنيين فشعبكم كله جيش احتياطي، وقد تواجهون وقائع لم تألفوها منذ العام 1948، ومن ثم بعد تواصل تلك التهديدات نشر الإعلام الحربي للحزب مشاهد باللغة العبرية تظهر مواقع عسكرية اسرائيلية في  المدن اسرائيلية.

كل هذه الوقائع والحقائق تقول بأن كلفة الصمود والمقاومة أقل بكثير من كلفة الخنوع والإستسلام، وكل الفجور التطبيعي العربي الرسمي مع دولة الإحتلال، لن يشكل درع حماية لأمننا القومي ولا لإستقرار بلداننا، ولن يجعل منا امة قوية، بل كل ذلك سيزيد من نهب دولة الإحتلال وأمريكا وقوى الغرب الإستعماري لخيراتنا وثرواتنا، وسيعيدنا الى الإحتلال المباشر، وستصبح بلداننا مسرحاً للعمليات في أي حروب قادمة، وكذلك ستكون شواطئها وممراتها البحرية محتلة.. وستغرق شعوبها في المزيد من الذل والخنوع والفقر والجوع.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2021   بايدن والنووي الإيراني وسيف الأسكندر..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 شباط 2021   هل تفشل الانتخابات؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 شباط 2021   عصر التنوير – العقل والتقدم..! - بقلم: غازي الصوراني


24 شباط 2021   كي ينجح التحالف الديمقراطي هذه المرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


24 شباط 2021   ابتلاع الأرض الفلسطينية من خلال الـ"كيرن كيّمت"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

24 شباط 2021   الطبقات الثلاث للتفكير الفلسطيني (1 من 3) - بقلم: بكر أبوبكر

24 شباط 2021   غياب المشروع السياسي الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 شباط 2021   المرأة في غزة.. حصار في قلب الحصار..! - بقلم: رفقة شقور



23 شباط 2021   مدخل العمل من أجل مستقبلٍ عربيٍّ أفضل..! - بقلم: صبحي غندور



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



24 شباط 2021   "رأيتُ رام اللَّـه" للراحل مريد البرغوثي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية