27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir


13 August 2021   “From The River To The Sea” - By: Alon Ben-Meir

12 August 2021   Greed and Consumption: Why the World is Burning? - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 شباط 2021

دير ياسين ليست استثناء: القتل كان جزءًا من الروتين الصهيوني


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سؤال في ما إذا كانت مذبحة دير ياسين هي استثناء أم أنّ ما يميّزها عن غيرها من المذابح الصهيونية في فلسطين أنها ارتكبت بأيدي عصابتي "الإيتسل" و"الليحي"، لا بأيدي عصابات التيار المهيمن في الصهيونيّة، التي ارتكبت، بدورها، عشرات المذابح الأخرى. وفي حين جرت محاولة لإخفاء تلك المذابح، جرى بالتوازي تعظيم شأن مذبحة دير ياسين واستغلالها قبل هذا لتسويد وجه اليمين الصهيوني، ومواصلة تحييده عن مراكز صنع القرار في الدولة العبرية الناشئة.

هذا السؤال يُطرح مُجدّدا كلّما سنحت الفرصة لكشف المزيد من المذابح الصهيونية التي ارتكبت بايدي "الهاغاناة" و"البلماح"، ويتعاظم مع تعاظم قوة اليمين مقابل ضمور قوة "اليسار" في حاضر الدولة اليهودية.

في هذا السياق، يلفت المؤرخ بيني موريس في مقال نشرته صحيفة "هآرتس"، إلى مذابح "مستحدثة" في الطبعة الثانية من كتاب المؤرّخ الإسرائيلي اليميني أوري ميلشطاين "حرب الاستقلال" الصادرة عام 2018، لم يكن المؤرخ وصفها بالمذابح في طبعة الكتاب الأولى، رغم عدم تغيّر الوقائع.

ويشير، بشكل خاصّ، إلى مذبحة قرية الخصاص في الجليل الأعلى ومذبحة بلد الشيخ، التي ارتكبتها "البلماح" بمساعدة عناصر "الهاغاناة" من حيفا، وأعدم خلالها عشرات الرجال العرب بعد إخراجهم من بيوتهم، إضافة إلى إلقاء قنابل يدوية على العديد من بيوت في قريتي بلد الشيخ والحواسة.

ووفق المصادر الفلسطينية، فإنّ الهجوم على القريتين بدأ بعيد منتصف الليل وكان عدد المهاجمين بين 150 -200، قدموا من التلال الواقعة جنوبي بلد الشيخ، وركّزوا هجومهم على أطراف بلد الشيخ وحوّاسة.

وفاجأ الصهاينة البيوتَ النائيةَ في الأطراف وقذفوها بالقنابل اليدوية، ودخلوا على السكان النائمين وهم يطلقون نيران رشّاشاتهم. واستمر الهجوم ساعة انسحب إثرها المهاجمون بعد أن هاجموا حوالي عشرة بيوت، وراح ضحية ذلك الهجوم نحو 60 شهيدًا، معظمهم من النساء والأطفال وعدد من الجرحى.

أمّا في الخصاص، فأغار في 18 كان أوّل/ديسمبر 1947، عناصر من القوة الضاربة لـ"الهاغاناة" على القرية ليلًا، وأطلقوا نيران أسلحتهم ورموا القنابل ونسفوا منازل عدة، وقُتِلَ من جراء الغارة اثنا عشر مدنيًا، منهم 4 أطفال كما يورد بني موريس نفسه، فيما دفن الضحايا تحت أنقاض منازلهم.

ورغم أنّ وقائع العمليتين/المذبحتين لم تتغير في الطبعتين، فإنّ التغيير يرتبط بحاضر ما يعتبره بيني موريس زيادة التوتر بين اليمين واليسار، وما نعتبره نحن هيمنة اليمين، الذي يشكّل فرصة لتسويد وجه "اليسار" برأي موريس، والذي هو برأينا، ربما إنصاف للحقيقة من خلال الكشف بأن دير ياسين، رغم بشاعة المذبحة التي ارتكبت ضد أهلها، لم تكن استثناء، بل هي جزء من نهج ساد على امتداد، ما يصفها، المؤرخ مليشطاين، بالحرب الأهلية، وخاصة من اللحظة التي انتقل فيها "اليهود" إلى الهجوم في بداية نيسان/أبريل عام 1948.

فقد قامت وحدات "الهاغاناة" و"البلماح"، كما يقول ميليشطاين، بقتل المدنيين والأسرى العرب بشكل عادي وروتيني، خاصّة خلال احتلال القرى، وفي وقت تم فيه تعظيم شأن مذبحة دير ياسين من قبل أبواق الدعاية التابعة للتيار الاستيطاني المهيمن، تم بموازاة ذلك إخفاء أعمال القتل التي قامت بها منظمات "البلماح" و"الهاغاناة".

وهو يشير في هذا السياق إلى مذبحة عين الزيتون الواقعة على مشارف صفد، والتي قام خلالها عناصر "البلماح" بقتل عشرات الأسرى والمدنيين وهم مقيدون، وإلى تفجير فندق سميرأميس في حي القطمون العربي في القدس بأيدي عناصر "البلماح"، والذي قتل فيه 26 شخصا وأصيب 60 آخرون معظمهم من المدنيين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2021   العلم والحطّة (الكوفية) وياسر عرفات..! - بقلم: بكر أبوبكر


21 أيلول 2021   واقع لا يتناسب مع عدالة القضية وتضحيات الشعب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيلول 2021   بدائل وخيارات على طريق التغيير الممكن..! - بقلم: هاني المصري



20 أيلول 2021   في وداع بوتفليقة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 أيلول 2021   نحن لسنا بالشعب الخارق.. ولنكف عن جلد الذات..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيلول 2021   صفعة قرن مدوّية على وجه فرنسا..! - بقلم: د. أماني القرم



18 أيلول 2021   نفق وشمس، صبّار وقُبلة.. ورجال حطّموا الهيبة - بقلم: جهاد سليمان


18 أيلول 2021   غزة ما بين الإنفجار والإعمار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 أيلول 2021   تفعيلة الرفض في مكابدات الحافي..! - بقلم: زياد جيوسي


18 أيلول 2021   نازل عَ/في السّوق كسح..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية