7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2021

من ينقذ القدس والمقدسيين..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صباحات المقدسيين تختلف عن أي صباحات أخرى، فهم يواجهون الإحتلال بكل تمظهراته الأمنية والعسكرية والإجتماعية والإقتصادية والتعليمية، وهذا الإحتلال الذي يحاول أن يتمدد على جغرافيتهم ويحتل حيزهم المكاني ويلغي وجودهم في مدينتهم ويقصيه، في حرب تدور على السيادة والوجود يستخدم فيها المحتل كل أجهزته الأمنية والمدنية.. ويحارب المقدسيين في أدق تفاصيل حياتهم اقتصادية واجتماعية ويضخ الأموال بالملايين والمليارات لـ "صهر" و"تطويع" و"تجريف" وعيهم..!

المقدسيون يقفون وحيدين في ساحة المواجهة بعيداً عن التنظير والشعارات الكبرى فلسطينية وعربية.. المقدسيون متسلحون بالإرادة والأمل ولكن هذا لا يكفي، بل عليهم اجتراح طرق وآليات تمكنهم من الصمود ومواجهة مخططات طردهم وتهجيرهم ونفي وجودهم، فالمبادرات الشعبية بجمع التبرعات لمساعدة المتضررين من عمليات هدم منازلهم بواسطة جرافات وبلدوزرات الإحتلال خطوة جيدة بحاجة للتعميم وكذلك التكافل والتضامن الإجتماعي يجب تعميقه وتفعيله بشكل اوسع وأشمل.

الإحتلال يعمل على تنفيذ خطة تسير في مسارين متوازيين: هدم منازل المقدسيين، وتكثيف الإستيطان و"تسمين" المستوطنات القائمة. وعلينا فقط ان نذكر بأن شهر شباط على الرغم من قصره، لكنه شهد تكثيف في عمليات القمع والتنكيل بحق المقدسيين، حيث بلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى من الجماعات التلمودية والتوراتية 2122  مقتحم، ما يقارب ثلاثة أضعاف المقتحمين في كانون ثاني الماضي، وسجلت 134 حالة إعتقال في القدس وعملية إبعاد واحدة عن القدس و21 عملية إبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة. وكذلك جرى هدم 15 بيت ومنشأة في مدينة القدس وضواحيها.

عمليات الهدم والإخطارات بالهدم لا تتوقف وعلى مدار الساعة، مترافقة مع الإستيطان.  فهناك مخططات تسريع المشاريع لتوسعة المستوطنات في شمال المدينة وجنوبها، والترويج لخطة استراتيجية لتعزيز مستوطنات.. "بسجات زئيف" و"رمات شلومو" في شمال المدينة، و"جيلو" و"جفعات همتوس" في جنوب المدينة. وتقدر تكلفة تنفيذ الخطة بنحو 400 مليون شيكل في مستوطنة بسغات زئيف.

وحسب لجنة التخطيط والبناء في بلدية الإحتلال أنه سيتم بناء نحو ٩٣٠ وحدة سكنية إضافية في المستوطنة، كجزء من الخطة على أن يبنى فيها 680 وحدة سكنية، وحوالي 250 وحدة سكنية فاخرة.

وأشارت إلى أنه سيتم تطوير نظام المواصلات بتكلفة تزيد عن ٢٧٧ مليون شيكل، للتخفيف من حركة المرور بين مستوطنة "بنيامين" خلف جدار الفصل، و"بسغات زئيف".

ويشمل المخطط إنشاء كورنيش وتطوير الشوارع، بحوالي ٥٢ مليون شيكل، وإنشاء حديقة طبيعية حضرية، لمستوطنة بسغات زئيف، ومدينة القدس.

إضافة لبناء مكتبة مجتمعية ومتنزه للمشاة على طول شارع القوات الجوية، وبناء Sportek في قطعة أرض رقم ٧٠ وملاعب، وملاعب لكرة السلة، ومجمع مرافق للياقة البدنية والنينجا.

وحسب الخطة فإنه سيتم أيضًا إنشاء أطر غير رسمية في مجالات مختلفة مثل: فنون الأداء، والاستوديو والصوت، جنبًا إلى جنب مع التكنولوجيا وريادة الأعمال للشباب. وتحت مسمى "أنشطة للشباب" رصدت البلدية الإسرائيلية مليون شيكل، لإنشاء قريتين طلابيتين أخريين "لخلق تجربة طلابية ولجذب الشباب".

والمسألة ليست وقفاً على هدم المنازل والإستيطان، بل نشهد عمليات تطهير عرقي ترتقي الى جرائم حرب في حي بطن الهوى في سلوان وكرم المفتي في الشيخ جراح، حيث مخاطر الطرد والتهجير تهدد اكثر من 80 عائلة مقدسية هناك، و19 عائلة في "كرم الجاعوني" بحي الشيخ جراح، والتي جرى إمهال اصحابها حتى الثاني من شهر أيار القادم، لكي تُخلي بيوتها لصالح المستوطنين، تحت حجج وذرائع بأن الأرض هي ملك لليهود.

ولعل المقدسيين، لا تكفيهم مشاريع  الطرد والتهجير، وخاصة في منطقة الشيخ جراح، والمستهدفة ليس فقط  تهويد المنطقة، بل خلق حزام إستيطاني يعزل شمال المدينة عن مركزها، فبالسيطرة على كرم المفتي، ومنطقة ما يسمى بقبر الصديق شمعون يتواصل الإستيطان مع الوحدات الإستيطانية المقامة على أنقاض بيت المفتي السابق الحاج أمين الحسيني، وقصره الذي سيجري تحويله الى كنيس يهودي، ويتجه الإستيطان نحو مبنى ما يسمى بداخلية الإحتلال في واد الجوز، المستهدف بمشروع "وادي السيلكون" الذي يضمن هدم وترحيل أكثر من 200 ورشة صناعية وتجارية وإقامة فنادق بدلاً منها وصناعات دقيقة ومتطورة في "الهايتك" وغيرها.. وهذا يضرب ويكون بديل للحركة السياحية والتجارية والإقتصادية في  مركز مدينة القدس وبالذات بلدتها القديمة، ومن الجهة الغربية سيمتد الحزام الإستيطاني نحو معسكر حرس الحدود و"كبانية ام هارون" المستهدفة سكانها بالطرد والإخلاء والتهجير القصري ومن ثم يربط الحزام مع شارع رقم واحد وغربي المدينة.

وعلى الجبهة الأخرى الموازية لجبهة هدم المنازل وتكثيف الإستيطان والتهويد، يعمل المحتل على تحطيم واختراق جدار الوعي لأبناء مدينة القدس وبالذات الفئات الحية منهم، الفئات الشابة، عبر مؤسسات متخصصة بذلك، تغسل أدمغتهم وتغيير قناعاتهم وتسيطر على ذاكرتهم الجمعية، وتغرس في أذهانهم روايتها التلمودية والتوراتية بدل الرواية العربية الفلسطينية، فالتعليم يجري أسرلته عبر إحلال المنهاج التعليمي الإسرائيلي بدل المنهاج الفلسطيني، وإحلال المراكز الجماهيرية بدل الأندية والمؤسسات الشبابية الفلسطينية، وبما يضمن "كي" و"صهر" و"تطويع" و"تجريف" وعي أبنائنا، والذين ستتولد عندهم صراعات داخلية، حول مشروعية نضالاتهم وحقوقهم، وصدق روايتهم، وهنا الخطر الداهم والجدي في خلق المقدسي الجديد المفرغ من إنتمائه الوطني  والمشوه الفكر والقناعات، والمبتعد عن خوض معارك الدفاع عن حقوقه ووجوده وروايته وتاريخه وكل تجليات وجوده.

حماية وإنقاذ القدس والمقدسيين وتعزيز صمودهم وبقائهم في قدسهم وعلى أرضهم،  لا يكون أبداً عبر الشعارات الفارغة وترداد الإسطوانات المشروخة "القدس خط احمر" و"القدس عاصمتنا الأبدية"، نحن نحتاج الى فعل حقيقي يترجم مثل هذه الشعارات، أبعد من الجانب المعنوي والسياسي، نحتاج الى أن تكون القدس حاضرة في كل عمل هيئات ومؤسسات المنظمة والسلطة، نحتاج الى خطة ممنهجة تدعم صمود وبقاء المقدسيين، وبالذات في قطاعات التعليم والإسكان والصحة والقطاع التجاري.. نحتاج الى دبلوماسية فلسطينية فاعلة  تعيد بوصلة العرب والمسلمين نحو القدس.. نحتاج الى قيادات ومرجعيات منخرطة في العمل وتعبر عن نبض الشارع المقدسي وملتحمة مع همومه وآلامه.. نحتاج الى بتر أيدي المرتزقة والفاسدين، ممن يتسولون باسم القدس ويسيئون للقدس والمقدسيين، نحتاج الى من يزرع الأمل ويشحذ الهمم في نفوس الشباب، بأن الإحتلال طال الزمن أو قصر الى زوال.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية