7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2021

آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توسَّطت روسيا بين سوريا ولإسرائيل لتنفيذ صفقة تبادل أسرى في 20-2-2021م، يبدو أن هذه الصفقة التي عادت بموجبها، فتاة إسرائيلية، غير متوازنة نفسيا كما وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، نظير الإفراج عن رُعاة سوريين، لم تكن هي الصفقة الحقيقية..!

كانت تلك صفقة إعلامية فقط، مقدمة لإعادة بقايا رفات، أشهر الجواسيس الإسرائيليين، (إلياهو شاؤول كوهين) المشهور بإيلي كوهين، هذا الجاسوس ولد في الاسكندرية 1924م، جُنِّد في الجيش المصري عام 1947م، غادرت أسرتُه مصر إلى إسرائيل عام 1949م، بقي إيلي في مصر، اعتقل في مصر لأنه كان ينظم فعاليات لمناصرة الصهيونية.

نظَّمه مسؤول "الموساد"، جون دارلنغ، ليعمل جاسوسا في سوريا، سافر للأرجنتين، بعد أن غير "الموساد" اسمَه إلى، كامل أمين ثابت، باعتباره رجلَ أعمالٍ سوريا، بدأ في نسج علاقات مع كل السوريين والعرب، بواسطة تنظيم احتفالات ومآدب طعام، وصل إلى سوريا باعتباره مستثمرا سوريا محبا لوطنه عام 1962، أصبح مستشارا عسكريا، كشف صفقات السلاح الروسية لسوريا، زار تحصينات العسكرية في الجولان، والقنيطرة، صورها بكاميرا حساسة بساعة يده، لم تكن معروفة في تلك الفترة.

أما كيف كُشف أمرُه؟  يقال إن السفارة الهندية المجاورة لمنزله اكتشفت موجات إرسال لاسلكية تشوش على اتصالاتها فاشتكت للسوريين، وهناك مَن ينسبون الكشف لأجهزة الأمن الروسية التي التقطت الإشارة، أما القول الثالث وهو أن المخابرات المصرية، بواسطة عميلها المزدوج، رأفت الجمال (الهجان) هو الذي تعرَّف على صورة الجاسوس، مما أدى إلى اعتقاله وإعدامه، 18-5-1965.

أما آخر الرسائل المشفَّرة المرسلة من، إيلي كوهين إلى "الموساد"، فهي: "عَقَدَ، أحمد الشقيري اتفاقا مع الجيش السوري لتدريب جنود فلسطينيين"..!

نسج الإسرائيليون من قصة هذا الجاسوس أعمالا فنية وأدبية عديدة، اعتبروه بطلا، سموا باسمه شوارع عديده، وسموا مستوطنة في الجولان باسمه، له قبر رمزي في القدس، صنعوا له الأفلام الوثائقية، ونشروا عن سيرته الكتب والأقاصيص، اختصَّ في الكتابة عن سيرته كُتَّابٌ كثيرون، أبرزهم، رونين بيرغمان، أصبحت قصة (بطولته) اسطورة يهودية..!

ما زلتُ أذكر كيف صنعوا من إعادة ساعة يده أسطورة أخرى تدُلُّ على كفاءة "الموساد"، برعاية نتنياهو، وادَّعَوْا أن الموساد أحضر الساعةَ من سوريا..! على الرغم من أن الساعة المُدَّعاة اشتُريت من الإنترنت بفيزا كارت، هذا ما قالته أرملة إيلي كوهين، ناديا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم 6-6-2018م، غير أنها غيرت أقوالها للإذاعة في اليوم التالي، بعد اتصال من أحد أفراد العائلة، وهو، يوسي كوهين، رئيس "الموساد"..!

هكذا نسجوا قصص البطولات، ونحتوا من الأحداث تماثيلَ، ورموزا، ثم ترجموها إلى كل لغات العالم لتحقيق هدفين، الأول إثارة الرعب في نفوس العرب والفلسطينيين من سطوة جهاز "الموساد"، أما الهدف الثاني فهو تعزيز القوة الإسرائيلية في نفوس أجيالهم، وإيهامهم بأن "الموساد" هو "سوبر مان" لا مثيل له في العالم.

سأظل أتساءلُ: لماذا تنتشر وتُصدق قصص المحتلين الإسرائيليين بسرعة فائقة، وفي الوقت نفسِهِ لا ينجح الفلسطينيون والعرب في ترويج القصص الحقيقية عن القتل، والتشريد، واغتصاب الأرض من المحتلين، هم ينجحون بترويج باطلهم، أما نحن فنفشل في ترويج حقنا الصادق؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية