7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّذار 2021

لماذا لا تتغير استراتيجية أمريكا "الكبرى"؟ وهل ستتغير أوهام البعض؟


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع دخول ادارة بايدن في شهرها الثالث، وبعد نشر إدارته للوثيقة الأخيرة بعنوان "الارشاد  المؤقت للأمن القومي الاستراتيجي الامريكي" والتي جاء فيها "إن مصير أمريكا اليوم أصبح أكثر ارتباطا بالأحداث خارج شواطئنا أكثر من أي وقت مضى"، مضيفة إن هناك قضايا "تشكل تهديدا" للولايات المتحدة مثل التغيرات التكنولوجية، وصعود القوى المنافسة مثل الصين وروسيا، بالاضافة الى "الحدود والجدران" و"الحصار" المفروض على "النظام الديمقراطي في العالم"، والتي تستنتج ان هناك "مهمة ملحة" تقع على عاتق الولايات المتحدة وهي ضرورة إعادة تشكيل مستقبل النظام الدولي، يبدو واضحا ان هذه الوثيقة لا تختلف في إرشاداتها الاستراتيجية العامة عن  مبادئ الهيمنة والاستعلاء التي تسير السياسة الخارجية الامريكية منذ عقود، والممزوجة باستمرارية "التباكي" على مصير الولايات المتحدة، والإدعاء الكاذب بان هناك قيودا من "حدود وجدران" تفرض حصارا على النظام الديمقراطي الامريكي في العالم، وطبعا ان هذا التباكي مبني على اساس القناعة الامريكية بانها يجب ان تمتلك العالم وان عليها التحكم بمصائر كل عناصره. كما أن كون هذه الوثيقة "مؤقتة"، فذلك يوضح النيات المبطنة للادارة الجديدة بحقها في التخلي عن أية وعود خاصة بالمعركة الانتخابية أو عن أية مبادىء مذكورة بهذه الوثيقة.

كما أن سياسة  بايدن  بدأـت تظهر وجهها الحقيقي على الصعيد العملي، عبر الغارة التي نفذت في سوريا من جهة وعبر معارضتها بالسماح لـ"المحكمة الجنائية الدولية" بمحاسبة الصهاينة على جرائمهم في فلسطين. وبما ان هذه الادارة الجديدة قد جاءت في المرحلة الدقيقة، أي على انقاض حكم دونالد ترامب والمعاناة التي تسببت بها سياساته، أكان على صعيد السياسة الخارجية، (والتي تمثلت على صعيد منطقة الشرق الوسط والدعم المتزايد  للكيان الصهيوني وخاصة بالشراكة المميزة مع صديقه نتنياهو، وعبر "صفقة القرن" وما تلاها من تطبيع بين مجموعة من دول الخليج والحركة الصهيونية)، وعبر الهلع الذي اصاب جزء كبير من المجتمع الامريكي على الصعيد الداخلي، بسبب السياسات الترامبية المتهورة والتي ادت إلى تصويره كحالة شاذة في مجرى السياسة الامريكية، كل ذلك اعطى ادارة بايدن الفرصة الذهبية بالادعاء بالتفوق الاخلاقي والبراءة، مما أوهم البعض ان السياسة الخارجية الامريكية ستعود إلى نوع من العقلانية، بينما ان شعارها بان "امريكا ستعود" وكأن ذلك خبر سار بينما يعني في الحقيقة العودة إلى سياساتها المقنعة القديمة والتي تسمح لها بخوض سياسة اكثر نفاقا ومتعددة الأوجه.

ونرى من الضرورة الاشارة هنا إلى دراسة هامة للباحث "باتريك بورتر" من جامعة  بيرمنجهام، نشرت في العام الثاني من ادارة ترامب، وتحاول الاجابة على السؤال المطروح في عنوان البحث أي: "لماذا لا تتغير الاستراتيجية الاميريكية الكبرى: القوة والتقليد ومؤسسة السياسة الخارجية"، وهو سؤال مختلف بالجوهر عن التكهنات الأكثر انتشارا  المبنية على التسؤلات الشائعة: "هل وكيف ومتى ستتغير السياسة الامريكية"؟

ان التحليل المطول لدراسة باتريك بورتر توضح ان السياسة الخارجية الامريكية غير قابلة للتغيير لانها تعتمد منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية على مبدأ حتمية "الاسبقية" ولعب الدور "القيادي" في العالم والذي يتفرع عنه اربعة مبادئ اخرى وهي: أولا مبدأ "التفوق" في كل المجالات وخاصة في مجالي القوة العسكرية والاقتصادية، وثانيا بالتمتع بالقدرة على طمأنة واستيعاب الحلفاء، وثالثا على إدماج الدول الاخرى في اطار الاسواق والمؤسسات الامريكية "المفتوحة"، ورابعا العمل على الحد من انتشار التسلح النووي في العالم.

ويعتبر الباحث ان هذه المبادئ الامنية الاربعة والمنبثقة من المبدأ الاساسي الأول المبني على ضرورة الاسبقية والقيادة، يجعل التغيير في السياسة الاستراتيجة الأمريكية عملية شبه مستحيلة، حتى عندما تواجه هذه الاستراتيجية صدمات وأحوال سياسية متقلبة. ويشرح الباحث ان استمرارية وثبات الاستراتيجية الامريكية الكبرى، ناتج عن التفاعل بين منطق "القوة" من جهة و"العادة السائدة والتقليد" التي تضع حدا أمام اية خيارات اخرى مقترحة. ويعرف الباحث مفهوم "القوة" بالقدرة الاقتصادية والامكانيات العسكرية، بينما يعرف "العادة والتقليد" بـ"الافكار الجماعية" والاجماع السائد حول التفوق الذي يبدو طبيعيا، وخاصة عند طبقة منسجمة من النخب الأمنية التي تتحكم في مؤسسة السياسة الخارجية والتي تعمل في اطار بيروقراطية أمنية أوسع.

وقد عرف احد معاوني الرئيس اوباما "بان رودس" الذي كان يعمل مستشارا له، هذه المجموعة المتنفذة والمؤثرة في استمرارية السياسة الخارجية، بمصطلح غريب اي "بلوب" (وهو اسم مختصر قد يعني بقعة غير واضحة المعالم) ويشير عبر هذه التسمية إلى مجموعة من السياسيين ومن بينهم هيلاري كلينتون وبيل غيتس وآخرين من الذين كانوا يدعمون الحرب على العراق، وتشمل هذه المجموعة افرادا من الحزبين حيث ينتمي البعض منهم إلى الجمهوريين، وهي مجموعة من الذين يتباكون بشكل دائم بسبب انهيار النظام الامني الامريكي في اوروبا والشرق الاوسط. ويقول الباحث ان "البلوب" يجد جذوره منذ الحرب العالمية الثانية وبعد بروز حجم القوة الامريكية مما أدى إلى ضرورة وجود خبراء مختصين بالأمن القومي، وقد تطابق ذلك مع بروز مجموعة من الامريكيين الامميين الذين اصبحوا يعملون على بقاء امريكا كقوة مهيمنة ومسيطرة على العالم. 

وقد ادت مظاهر القوة الامريكية ومن بينها التوسع الصناعي الضخم والسيطرة على المخزون العالمي للذهب وظهور الدولار كعملة سائدة والاحتكار للقنبلة النووية إلى حلمها بسبب قوتها الصاعدة في شتى المجالات باعادة صياغة النظام الدولي. وبالرغم من الفوضى التي عمت العالم في الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي، قد أدى البحث عن استراتيجيات جديدة وبروز خبراء أمنيين جدد لمطالبة الولايات المتحدة بترجمة نجاحها وانتصارها عبر الهيمنة وقيادة للنظام العالمي من خلال انشاء "خطة القيادة الموحدة" في عام 1946 والتي حولت اجزاء كبيرة من العالم تحت القيادة العسكرية الامريكية، ثم عبر تطوير "قانون الامن القومي" الذي أدى إلى تأسيس مجلس الامن القومي ووكالة المخابرات المركزية الامريكية في عام 1947 ثم بتطوير وتطبيق "مشروع مارشال" عام 1948 وانشاء الحلف الاطلسي في عام 1949.

ورغم  بعض الانتكاسات التي واجهت النخبة الامريكية المتنفذة بسبب الحرب الفيتناميىة والمشاكل الاقتصادية الأخرى التي واجهت الولايات المتحدة في الستينات والسبعينات، إلا انها تمكنت من إعادة بناء نفسها وخاصة خلال فترة إدارة ريغان اليمينية، حيث استمرت بتبني الايديولوجية المبنية على منطق التفوق والاسبقية، حتى اصبح الوفاء لهذا المعتقد  شرطا للانتماء إلى المجموعة المتنفذة، ومعتقدا غير قابل للنقاش بالنسبة للدبلوماسية الامريكية، التي رفضت دائما القيام بأي عملية تقييم نقدية حول هذه المعتقدات وحتى بالتفكير بتبني اي اقتراحات استراتيجية بديلة واكثر تواضعا، مما قد وضع حدا لخيارات واشنطن السياسية، وذلك رغم مطالبة بعض المحللين السياسيين في السنوات الماضية بضرورة القيام بتغييرات في الاستراتيجية السياسية الامريكية الكبرى، وتحولها إلى سياسة "الأمتناع عن استخدام القوة العسكرية" والانكماش والتخفيف من "التزاماتها" العالمية والقبول بمبدأ "التعددية"، الا ان النخبة المتنفذة استمرت بتحذير وتخويف صناع القرار ودفعهم لعدم التخلي عن دورهم القيادي التقليدي.

ويوضح الباحث الذي نشر دراسته في عام 2018، ان معظم الرؤساء المتتاليين بعد الحرب العالمية الثانية استمروا بالالتزام باستراتيجية "الوضع الراهن" مع رفض اية محاولات وحتى الحديث عن احتمال التقليل من الالتزامات الامريكية والقبول على حقيقة وجود اقطاب متعددة. وبينما أكد الباحث ان كل الادارات السابقة لم تقم بالتخلي عن مبدأ الاسبقية والقيادة والمبادئ المنبثقة عنه، الا أنه اختار حالتين لادارتين امريكيتين مختلفتين ليبرهن فرضيته، وهما حالتان يعتبر انهما بالرغم عن الاختلاف الجوهري بينهما كانتا مهيأتان في أول الامر للابتعاد والتغيير في المبادئ الاساسية للاستراتيجية الامريكية كما وعدا خلال معركتهما الانتخابية، الا انهما اضطررا فيما بعد التخلي عن وعودهما والعودة بالالتزام بالمبادئ التي تعودت عليها السياسة الخارجية الامريكية، وذلك بسبب ضغوطات النخبة السياسية الامريكية المتنفذة أو ما يسميها بعض المحللين "الدولة العميقة"، ومن الغريب انه اختار فترة حكم بيل كلينتون من جهة وفترة حكم دونالد ترامب من جهة اخرى.

والمدهش انه رغم الاختلاف الجوهري بين حكم الرئيسين وانتماءهما المختلفان الا ان الباحث رأى انه كان بامكان كلا الرئيسين القيام بتغييرات استراتيجية خلال فترة رئاستهما، أي فترة حكم كلينتون ما بين عام 1993 و2001 لانه اعتبر انه كان لامريكا آنذاك القدرة على اختيار استراتيجية بديلة بسبب امكانية استثمارما يسميه "ارباح السلام"، أما بالنسبة لإدارة ترامب فكانت كل الوعود التي كان يرددها خلال حملته الانتخابية حول ضرورة التغيير عبر شعار "امريكا أولا"، لم يتمكن من تنفيذها واقعا أيضا بفخ الاستمرارية  المفروضة على الاستراتيجية الامريكية بسبب منطق القوة والتعود على منطق التفوق والاسبقية وبسبب الضغط الممارس عليه من قبل ما يسميهم الباحث "حراس الباب" الذين يراقبون ويتدخلون بكل القرارات.

ورغم ضرورة التعمق بفرضيات هذا الباحث، يمكننا التساؤل اليوم ان كانت فترة حكم ترامب التي بدت كفترة شاذة في الاستراتيجية الكبرى للولايات حيث بدا فيها ترامب كأحد "رعاة البقر" الم تؤدي إلى اية تغيرات جذرية، فكيف ستكون التطورات خلال ادارة بايدن التي جاءت مدعية انها ستعود إلى السياسة الامريكية التقليدية عبر شعار "امريكا ستعود"؟

وبالنسبة للوضع في الشرق الأوسط فقد جاء في مقال حديث  لمجلة "افريك أزي" الفرنسية بعنوان "بايدن وترامب وجهان لنفس العملة" ليبرهن على استمرارية السياسة الخارجية الامريكية. ويمكننا القول للذين يتوهمون ان ادارة  بايدن افضل من ترامب بالنسبة للشرق الاسط، ان الاختلاف بينهما يبدو مثل الاختلاف بين حزبي "الليكود" والعمل" الإسرائيليين، فالاثنان ملتزمان بضرورة التوسع والتفوق الاسرائيلي على شعوب المنطقة، مثلما يلتزم الحزبان الامريكيان بأمن الكيان الصهيوني وبتفوق الولايات المتحدة على العالم.

كما ان شعاربايدن بـ"عودة امريكا" يبدو وهما وسرابا مبنيا على رؤية بالية وفائتة لا تأخذ بعين الاعتبار التغيرات السياسية على الصعيد العالمي وبروز اقطاب أخرى، مما يعني ان اصطدام تلك الرؤية الفوقية بالواقع قد تؤدي بالإدارة الجديدة للدخول في مغامرات انتحارية غير واقعية في مواجهة ايران وروسيا والصين، مما سيفشل محاولته بالظهور كالمنقذ الجديد للبشرية عبر الادعاء بالدفاع عن حقوق الانسان ونشر الديمقراطية، وهي افكار بالية ونفس الافكار التي كانت تتحدث عنها ادارة اوباما وحتى قبلها ادارة كارتر، واللتان لم تنفذا أيا من تلك الوعود، بل على عكس ذلك عملت على مزيد من التدخلات ومن إثارة  الفوضى في الشرق الاوسط وعبر العالم..!

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية