7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّذار 2021

ما وراء لغز الهجوم على سفينة اسرائيلية في بحر عُمان..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثار تعرض سفينة تجارية لهجوم غامض قبالة سواحل عمان، كانت في طريقها من ميناء الدمام بالسعودية متجهة نحو سنغافورة، إلى عودة المخاوف الأمنية  بشأن تصاعد التوترات في مياه الخليج العربي وارتفاع صوت الاتهامات المتبادلة بين إيران واسرائيل. فقد تبين أن السفينة المسماة "إم. في. هيليوس راي" تابعة لشركة شحن إسرائيلية كبرى مقرها تل أبيب مملوكة لأحد أبرز رجال الأعمال وأقطاب الشحن الاسرائيليين "ابراهام أونغر" المعروف عالمياًّ باسم "رامي أونغر". الهجوم الغامض لم يكشف عن سببه حتى الآن إن كان هجوماً صاروخياً أو لغماً داخلياً، لكن اللافت في الأمر أنه محدود وربما "مدروس"..! وكل ما قيل أنه خلّف ثغرتين بطول متر ونصف في جانب السفينة الايمن ولم يصب أحد من طاقمها بأذى، فقد استطاعت السفينة بعده الابحار والرسو في ميناء دبي لإصلاح الضرر وللتحقيق بعد وصول وفد أمني اسرائيلي هناك.

الغموض في الكشف عن تفاصيل الحادث يثير عدداً من التساؤلات:

الأول: مغزى التوقيت أو بالأحرى تصعيد التوتر لماذا الآن؟ اسرائيل تصر على اتهام ايران، وما يشاع في وسائل الاعلام الاسرائيلية أن هناك مناقشات مستفيضة داخل كل من المؤسستين السياسية والأمنية حول طبيعة الهجوم وكيفية الرد..! فيما ينكر الجانب الايراني الاتهام الاسرائيلي وبشدة ويؤكد على أن أمن واستقرار الخليج  أحد أهدافه الخارجية. هذا الدفع بتصعيد التوتر بين الطرفين يأتي في ظل إدارة أمريكية منفتحة على التقارب مع ايران وتحاول إقناعها بالعودة الى طاولة المفاوضات، والاستعداد للانضمام مجددا للاتفاق النووي. وهو الأمر الذي ترفضه اسرائيل بكافة أطيافها وتحاول تخريبه. وعليه فأي تصعيد جاري من شأنه عرقلة مجهودات إدارة بايدن للعودة الى الاتفاق النووي.

ثانيا: الهدف من الهجوم. هل هو فعلا كما تدّعي اسرائيل بمثابة رد على مقتل العالم النووي فخري زادة وعلى الضربات الاسرائيلية على المعاقل الايرانية في سوريا؟ أم أنّ ايران تريد إثبات سيطرتها واستعراض قوتها في هذه المنطقة؟ صحيح أن مقتل زادة جاء في الصميم، حيث أُعتبر اختراقاً للمنظومة الأمنية في طهران، لكن سبق اغتيال زادة النيل من شخصية أشد تأثيرا وأكثر أهمية بمراحل هو قاسم سليماني، واقتصر الرد الايراني المحسوب وقتها على عشرات الصواريخ التي أطلقت على قواعد أمريكية في العراق. والسلوك الايراني يميل دوماً الى البراجماتية والمصلحة الاستراتيجية فهل من المعقول أن تنزلق ايران الى مواجهة عسكرية تعلم جيداً أنها خاسرة من جميع النواحي لمجرد ثقبين في سفينة شحن؟!

ثالثاً: حول مالك السفينة "ابراهام رامي أونغر". رجل الأعمال الثري وقطب الشحن الدولي صاحب العلاقة الوطيدة بـ"الموساد". في العام 2014 نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً حول مجموعة ضغط امريكية (لوبي) مناهضة تسمي نفسها "متحدون ضد ايران النووية"، هدفها تصوير إيران في الرأي العام الأمريكي على انها أكبر مهدد عالمي. شنت هذه المجموعة حملة سميت "حملة التشهير والعار" استهدفت خلالها الشركات العالمية التي تنتهك العقوبات الدولية على ايران وقامت بنشر أسمائها كي يتم حظر التعاون معها وفرض عقوبات عليها. تبين أن المعلومات التي حصل عليها اللوبي المناهض لايران جاء عبر وسيط اسرائيلي له علاقة مميزة بـ"الموساد" هو "رامي أونغر" مالك السفينة ذاتها..!

ولأن التعاون المعلوماتي بين مؤسسات رسمية ومجموعات ضغط أمر ضد القانون الأمريكي (فما بالك بالموساد وهو وكالة تجسس أجنبية)، قام أحد مالكي الشركات المحظورة التي تم نشر اسمها برفع قضية في المحاكم الامريكية ضد اللوبي المناهض لإيران لمعرفة من نقل المعلومات وكيف جمعت هذه المعلومات .المفارقة ان إحدى الشركات الاسرائيلية اتهمت بانتهاك العقوبات الامريكية على طهران. فهل يمكن تفسير قيام شركة اسرائيلية بانتهاك العقوبات ضد البلد الذي تحاربه اسرائيل ليل نهار كي تثبت أنه الأكثر خطورة في العالم إلا إذا كان العائد من وصول سفن هذه الشركة إلى إيران أكبر من مجرد الامتثال للعقوبات؟ بالطبع فنقل عناصر استخباراتية أو أسلحة ومتفجرات وربما معدات تجسس أكبر قيمة وأشد زخماً.

ولذا سيبقى الهجوم على السفينة الاسرائيلية لغزاً في طيات العلاقات السرية وغير المفهومة.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية