7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّذار 2021

قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في وقت يشتد فيه الصراع في فلسطين مع الكيان الصهيوني الإستعماري الإستيطاني تتزايد الانتهاكات والاعتداء على الحريات العامة، والتعسف ضد منظمات العمل الأهلي، ومنذ نشأة السلطة الفلسطينية، هناك سياق تاريخي من محاولات السيطرة والهيمنة على منظمات المجتمع المدني، ومحاولات التهميش والاستقطاب والسيطرة عليها من قبل السلطة، وأدواتها الأمنية.

وعلى الرغم مما قامت به المنظمات الأهلية من أدوار وطنية سابقة على قيام السلطة، لم تسلم من الملاحقة طوال فترة عملها منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وحتى الآن، والقرار بقانون بشأن تعديل قانون الجمعيات ليس الاول ولن يكون الاخير لملاحقة وتهشيم منظمات المجتمع المدني.

ويحدث ذلك في ظل إعلان المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق بجرائم حرب في فلسطين، والمفارقة الصادمة أن السلطة الفلسطينية تخنق منظمات المجتمع المدني في ظل تميزه وعدم قدرة السلطة على إخضاعه وعمله الدؤوب في ترسيخ أسس الديمقراطية وفضح الانتهاكات، ولا يزال يتسم بخصوصية كبيرة لما لعبته تلك المؤسسات من دور وطني كبير في مقاومة الإحتلال.

يتساءل الفلسطينيون: لماذا الآن إصدار قرارات بقوانين بشأن تعديل قانون الجمعيات الخيرية والأهلية، وقرار بقانون تأجيل الانتخابات في النقابات والمنظمات الشعبية؟ وهي قرارات تقوض قدرة المجتمع على الصمود وتقويض مسارات الانتخابات.. لماذا الان وهل ما يجري هو تمكين المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني والسيطرة على ما تبقى من المجتمع الفلسطيني؟

المجتمع المدني الفلسطيني أيقونة، وساهم ولا زال في تعزيز صمود الفلسطينيين، ولعب دورا مميزا في بناء المجتمع الفلسطيني، وشكل إضافة نوعية في التطور الاجتماعي والثقافي والوطني والسياسي من خلال النهوض بالفئات المهمشة والخدمات التي تقدمها لقطاع كبير في المجتمع الفلسطيني خاصة مناطق “بي" و"سي” والأغوار والتي لم تقم السلطة بدورها في تعزيز صمود الناس ومقاومة الاحتلال.

استطاعت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية أن تضع دولة الاحتلال في الزاوية وتجعلها خارجة على القانون الدولي، وتحاول الأن العمل بكل قوة من أجل إحباط قرار المدعية العامة وتعيش في ارباك وقلق حقيقي، وقادتها مطلوبون للعدالة الدولية.

وفي الوقت الذي شرغت فيه دولة الاحتلال، بحملة ضغط سياسية ودبلوماسية، لمواجهة تحقيق المحكمة الجنائية الدولية ومحاولة إلغاء أو تعطيل التحقيق في جرائم حرب إسرائيلية ارتكبت في فلسطين المحتلة.

تعترض السلطة الوطنية طريق منظمات المجتمع المدني لإخضاعه، وتقوض قدراته باصدار قرار بقانون لتعديل قانون الجمعيات، مع العلم ان المجتمع المدني الفلسطيني خاصة منظمات حقوق الإنسان تتعرض لهجمة شرسة منذ سنوات لوصمها بـ “دعم الإرهاب” واللاسامية من جهة، بعض الممولين الذين يتعرضون لضغوط هائلة من دولة الإحتلال، وتجفيف تمويلها بوضع شروط وقيود.

ومن جهة أخرى، ما تقوم به دولة الاحتلال واذرعها المختلفة، سواء موقع "المونيتور" الإسرائيلي الذي يراقب كل نفس لمنظمات حقوق الانسان الفلسطينية. أو وزراة الشؤون الاستراتيجية التي تقوم بدور كبير لمواجهة المجتمع المدني وتشويه بالتعاون مع عشرات المنظمات غير الحكومية الاسرائيلية والغربية.

ومع ذلك منظمات المجتمع المدني الفلسطينية لم تنتظر إنهاء الانقسام وعقد المصالحة، ولا تزال تخوض معركتها الأخلاقية والقانونية ضد دولة الاحتلال، وتقوم بدورها ولديها القدرة والقوة على خوض معركتها والاستمرار فيها، وهي مؤمنة بالتضامن ومناصرة ومساندة مبادئ الحرية والحق والعدالة لملاحقة دولة الاحتلال وانصاف الضحايا.

ويبدو الأمر أن قرارات السلطة الفلسطينية سواء كانت بقصد او بدون قصد انها تعمل على تمكين المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني، مقابل المشروع الوطني الذي فقد هويته وملامحه الوطنية بوجود القيادة السياسية التي بقراراتها تحتقر الفلسطينيين وفقدت شرعيتها ومشروعيتها.

السلطة تكمل مشوار دولة الإحتلال في الإجهاز علي المجتمع الفلسطيني وتجريف الحياة السياسية والقيمية والقانونية. وما يجري يثير الشك والريبة وخاصة ان دوافعه وأدواته سياسية وإلا ما هي الغايات من محاربة المجتمع الفلسطيني بدء من قطع الرواتب وفرض العقوبات التي فرضت على قطاع غزة، وإفقار الناس، والمراسيم والقرارات بقوانين، وحل المجلس التشريعي والهيمنة على السلطة القضائية.

وغيرها من الإجراءات غير القانونية والأخلاقية، ما يجري من تدمير لأسس واركان المجتمع الفلسطيني وضرب صموده، ليست مصادفة وهي غريبة مثل حال السلطة الفلسطينية وحكومتها التي انهكت المجتمع الفلسطيني وتلاحقها شبهات الفساد والمحسوبية، وامتهان وإنتهاك سيادة القانون لشعب حر يسعى للحرية.

الفلسطينيون انتظروا من السلطة الفلسطينية اطلاعهم على خططها لمواجهة الحملة المسعورة التي تقودها دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين، وضد كل من يحاول مواجهتها، إلا أنهم وجدوا خلال الانتظار قرارات تحتقر نضالهم وصبرهم على الاستبداد والتفرد والهيمنة، ومزيد من التغول والإقصاء.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية