7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2021

هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟


بقلم: داود كتاب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل الترتيبات والتعقيدات التي تواجه الشعب الفلسطيني، وخصوصا في محاولته أخيرا استباق المصالحة بالانتخابات، تبرز مشكلات داخلية لكلا الفصيلين الأكبرين، حركتي "فتح" و"حماس". وفي أمور الانتخابات، كما في أمور الحرب، قد يعرف المرء متى يبدأ، ثم من شبه المستحيل معرفة النتيجة النهائية فور انطلاق قطار الانتخابات.

جاء المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية (ثم استكمال المجلس الوطني)، فيما نشر أن تفاهماتٍ تمت بين أمين سر "فتح"، جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، صالح العاروري، وأهم ما تضمنته الاتفاق على قائمة مشتركة للحركتين، تتفوق فيها "فتح" بحوالي عشرة مقاعد، تضمن رئاسة المجلس التشريعي لـ"فتح" (للرجوب غالبا)، وتمتنع "حماس" عن تأييد أي مرشّح للرئاسة. ولكن الرياح أحيانا تسير بما لا تشتهي السفن، فقواعد "حماس: وحتى كبار المسؤولين فيها، رفضوا فكرة القائمة المشتركة، مع تأييدهم مبدأ الانتخابات. ومعلوم أن الحركة الإسلامية تمر في عملية انتخابات داخلية ستنتهي عنها، حسب مصادر داخلية، إلى اختيار رئيسين: خالد مشعل لقيادة "حماس" في الخارج وإسماعيل هنية لرئاسة المكتب السياسي، ومركزه الداخل، وحسب المصادر فإن رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، يعارض مشعل.

أما في حركة "فتح" فحدّث ولا حرج. يقال إن هناك ما بين ثلاث إلى خمس مجموعات من أعضائها تعمل على تشكيل قوائم موازية للقائمة الرئيسية، أهمها قائمة الملتقى الديمقراطي، بزعامة عضو اللجنة المركزية للحركة، ناصر القدوة، والتي يأمل القائمون عليها الحصول على تأييد من الأسير مروان البرغوثي الذي ينوي الترشّح للرئاسة.

ومع شبه استحالة الاستمرار في مشروع القائمة المشتركة بين حركتي "حماس" و"فتح" (عارضها القدوة بشدة) يبرز سؤال منطقي: هل ستكون "حماس" في حل من التزامها بعدم تأييد أي مرشح للرئاسة؟ المتوقع قبل إعلان البرغوثي أن موقع الرئاسة "محجوز" للرئيس محمود عباس، على الرغم من أنه قال، مرة في وقت بعيد، إنه لا ينوي الترشّح. ولم يعلن بعد أنه ينوي الترشّح، فيما قال بعض معاونيه وأعضاء في مركزية "فتح" إنه مرشح إجماع الحركة. ولو امتنع الرئيس عن الترشّح لكان من السهل إيجاد تفاهم حول قائمة "فتح" مع البرغوثي الذي كان قد صرح لعضو اللجنة المركزية، حسين الشيخ، إنه مع وحدة الحركة. ومن شأن ضمان ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة، وإعطائه دورا في تشكيل قائمة القدورة لانتخابات المجلس التشريعي أنه سيحل مشكلات هذه القائمة، وقد يضمن لها النجاح. وبغير ذلك سيكون من الصعب جسر الهوّة، فإصرار القدوة، كما رد على سؤالي له، على أنه ينوي الاستمرار حتى بدون دعم البرغوثي، يعني أن حركة "فتح" ستضعف أمام الناخبين، وغالبيتهم من الشباب الذين لم يصوّتوا ابدا، بسبب تعثر الانتخابات خمس عشرة سنة، فمن المتوقع أن يشارك مليون فلسطيني لأول مرة في انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة، علما أنه سجّل، إلى غاية كتابة السطور، للمشاركة في الانتخابات رقم قياسي، هو 93% من المخوّل لهم التصويت. ويضع هذا الأمر الرئيس ولجنة "فتح" المركزية في وضع صعب، حيث يجب إيجاد حل لموضوع الأسير ذي الشعبية العالية، مروان البرغوثي، والذي رفض تسلم أي منصب حكومي منذ عودة القيادة الفلسطينية إلى الوطن، حيث كان مبعد الانتفاضة الأولى (إضافة إلى الرجوب)، وبقي رئيسا لتنظيم "فتح" إلى غاية اعتقاله في العام 2002.

الصعوبة أمام الرئيس أبو مازن عدم القدرة على إلغاء الانتخابات أو تأجيلها (ليس بسبب الضغوط الأميركية أو الأوروبية كما يزعم بعضهم)، بل لأن الشعب الآن متحمّس لتغيير الوجوه الذين تلوثت أيديهم وأيدي أقاربهم ومساعديهم في الفساد، فإذا كانت انتخابات عام 2006 قد شهدت تصويتا معارضا لحركة "فتح"، فإن انتخابات 2021 قد تشهد أصواتا معارضة لكل من "فتح" و"حماس". وإذا كان عدم ترشّح أبو مازن غير مقبول لديه ولدى مساعديه، فإن الحل الوحيد المتبقي هو إيجاد منصب نائب رئيس، وإدخال مروان البرغوثي ضمن قائمة تشمله رئيسا، ومحمود عباس نائبا للرئيس أو العكس. سيتطلب الأمر تغييرا في القانون الأساسي، والذي ينص أنه في حال غياب الرئيس سيقوم رئيس المجلس التشريعي بمكان الرئيس ستين يوما إلى غاية تنظيم انتخابات رئاسية. من الأفضل أن يشرع الأمر المجلس المنتخب، ولكن يمكن ذلك بمرسوم رئاسي.

وثمّة تساؤلات تكرّرت أخيرا: هل نتحدث عن رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، أم رئيس دولة فلسطين؟ وإذا كان الأخير، هل من المعقول حصر الانتخابات على أقل من نصف الشعب الفلسطيني، القاطنين تحت الاحتلال؟ هل النظام الفلسطيني برلماني أم رئاسي؟ وقد ظهر ذلك الأمر أخيرا في النقاشات الفلسطينية الداخلية في إسطنبول والقاهرة... وستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد المسار الفلسطيني فترة طويلة، فهل يكون للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال صوت مسموع وقدرة على اختيار الأفضل، أم سيبقى في دوامة الاستمرار في السير مع القيادات نفسها مدة طويلة إضافية، من دون ضخ دماء جديدة على كل المستويات؟

* الكاتب مدير عام راديو البلد في عمان ومؤسسة بن ميديا للإعلام التربوي في رام الله. - info@daoudkuttab.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية