7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2021

لماذا لا نصبح مثل اليابانيين؟


بقلم: د. أحمد رفيق عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتادت شركات هوليوود السينمائية على تصوير الياباني في افلامها باعتباره الحاذق والعبقري وصاحب التقاليد الصارمة والعريقة، والمتفهم للغرب وقيمه واهدافه، واستطاعت هذه الشركات الاستعمارية المحمولة على ثقافة استعلائية ان تقسم العالم وتنمطه بما يخدم مصالحها، اعتادت على ان تجعل من الياباني صديقا للبطل في الفيلم، ينقذ العالم او يقدم الحكمة المفقودة، ولكن دون تلك اللمسة التي تجعله جذابا او محبوبا كما هو البطل الغربي الابيض الذي يتميز بكثير من الطيش ولكن مع الكثير من السحر والجاذبية.

كل شيء مرسوم بدقة في هوليوود، فالايطالي عاشق متهور والفرنسي مثقف متكاذب والاسود مجرم اما العربي فهو الغبي المنذهل والذاهل، الغني الذي لايفهم في العلم او الفن، العربي صاحب الشهوات المنفلتة والثقافة المغلقة والراغب دوما في تدمير العالم.

هذا التنميط ليس مجانيا ولا عبثيا، هوليوود تعرف ماذا تفعل وماذا تسوق، معنية بتصوير صورة منفرة للعربي والمسلم لتستكثر عليه المطالبة بالحرية او الاستقلال او التحكم بثرواته وحدوده وفضائه، ولتمنعه من ان يلتحق او يتنعم او يشارك في الحضارة الانسانية، عمليا، فأن هذه السينما الاستعمارية التي تشارك بشكل فعال في تحطيم صورة العربي المسلم عن نفسه، وتحجر عليه المطالبة بحقوقه وتمارس بحقه كل اشكال القمع والاستلاب والمصادرة، تساهم مساهمة فعالة في حرب ثقافية عميقة ومستمرة وتأتي بثمارها بشكل يومي من خلال عمليات التغريب والاحباط والانسلاخ الثقافي من جهة، او من خلال موجات الهجرة والعنف والجدل الداخلي الذي لا يهدأ.

ان الشركات الاستعمارية السينمائية التي تقدم صورتين مختلفتين للعربي الغبي من جهة والياباني المتقدم من جهة اخرى، انما تقوم فعليا في تعزيز السيطرة على المنطقتين، على اليابان وعلى العالم العربي والاسلامي معا.

ان الصورة الجيدة التي تقدمها سينما هوليوود عن اليابان انما تخدم في نهاية الامر الصورة التي يريدها الغرب عن اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، اليابان بدون العسكرتاريا القومية المتطرفة، وبدون الاحلاف العدوانية، وبدون المشاعر القومية العالية، وبدون الثقافة التقليدية التي ترفض الاحتلال ومصادرة القرار الوطني.

نجاح اليابان بعد الحرب العالمية الثانية وتجاوز ازمتها الحضارية والعسكرية انما تم بسيطرة الغرب وقوانين الغرب ومساعدة الغرب، ولذلك صارت اليابان قصة نجاح للحضارة الغربية المنتصرة.

لم يحدث ان انكسرت امة بهذا الشكل ثم استطاعت النهوض بهذه السرعة مستخدمة ادوات وعقل الغالب.

لماذا لا نكرر التجربة اليابانية؟! لماذا لا نتحول الى ان نكون يابانيين؟!

ببساطة، لان الغرب الاستعماري لا يقبلنا ولا يريدنا ان نقلده او ننهض من كبوتنا، هو لا يريدنا يابانيين اصلا؟!

سيقول قائل ان اليابان اذكياء ومطواعين واصحاب ثقافة مختلفة، واننا على عكسهم كلنا عباقرة وفرسان ولا نطيق احدا وانانيين ..الخ.

قد يكون ذلك صحيحا، ولكن الصحيح ان الغرب يريد من اليابان ان تتمثل كل قيمة في العمل والبناء والصناعة، لتكون قاعدتهم العسكرية وعينهم الثقافية والاستراتيجية، في منطقة تشكل تهديدا امنيا وتجاريا واستراتيجيا، اما في منطقتنا فهناك اسرائيل والثقافة البديلة والنفط ولهذا لا يمكن ان نكون يابان أخرى.

* كاتب وإعلامي وأكاديمي فلسطيني يعمل في جامعة القدس. - rafeekawad@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية