7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّذار 2021

لقاحات في يد السلطة الفلسطينية والاحتلال لإطالة عمر الفساد والانتهاكات..!


بقلم: رفقة شقور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلن وزير الجيش الإسرائيلي بني غانتس عن موافقته على طلب مسؤولين من السلطة الفلسطينية نقل لقاح فيروس "كورونا" إلى غزة، ففي 17 شباط تم نقل 1000 جرعة من لقاح "سبوتنيك" الروسي إلى غزة والذي مثل تبرعاً روسياً للسلطة الفلسطينية.

في يوم الخميس 18 شباط أعلن محمد دحلان عبر صفحته على فيس بوك بأن 20000 جرعة من اللقاح الروسي في طريقها إلى غزة كمنحة من دولة الإمارات.

وفي نهاية كانون الثاني أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تلقيها الدفعة الأولى من لقاح "موديرنا" الامريكي وتضم ألفي جرعة، من دون ذكر المصدر وقالت أنها ستتلقى 50000 جرعة أخرى من دون تحديد نوعيتها أو توقيت وصولها، وأعلنت عن حصولها على 10000 جرعة من لقاح "سبوتنيك" الروسي وقالت إنها سترسل حصة غزة لكن ذلك لم يحدث، في الأول من شباط بدأت السلطة الفلسطينية بتسلم عدد من اللقاحات وظلّت حصة غزة من اللقاحات غير معلومة.

توثيق الفساد بالإعلام..
حين بدأت السلطة الفلسطينية في عملية توزيع اللقاحات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لشخصيات سياسية وإعلامية وهي تتلقى جرعات من التطعيم متجاوزة بذلك المهمة الإسعافية التي تم تحديدها للقاحات الأولى التي تحصل عليها السلطة الفلسطينية والتي من المفترض أن تذهب للفئات الأكثر احتياجاً كالطواقم الطبية وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

في أعقاب هذا الفساد الموثق بالكاميرات تخرج إلى الواجهة التساؤلات الآتية: 

أولاً السؤال الأخلاقي: ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالسخرية السوداء من واقع الفساد والمحسوبية والواسطة الذي تقف في واجهته شخصيات سياسية وإعلامية لم تتورع عن الاعتداء على حق غيرها في الحياة من الفئات الأكثر تضرراً والأكثر عرضة للوباء، وتوجت الحكومة واقع الفساد هذا بتصريحها بأن مسألة المحاباة في توزيع اللقاحات آفة منتشرة في حكومات العالم ولم تعلن عن نيتها محاسبة من تلقوا اللقاح بدون حق أو نيتها تنظيم المسألة بحيث تخضع لمعايير النزاهة والشفافية، وبذلك يكون المواطن الفلسطيني قد أصبح شاهداً على عملية مصادرة حقه المحمية بالسلطة وبعربدة إعلامية واضحة لا تأخذ بعين الاعتبار أي عواقب محاسبات قانونية أو قضائية على هذا الانتهاك الصارخ لحق الحياة.

ثانياً: السؤال السياسي والحقوقي، حول ما كفلته المواثيق الدولية كالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، ويتمثل في حق الإنسان بالحصول على لقاح يحميه من الفيروسات والأوبئة، وذلك انطلاقاً من الحق بالصحة.

وأيضاً سؤال مسؤولية الاحتلال، فحسب اتفاقية جنيف الرابعة فإن إسرائيل مجبرة على توفير اللقاح في غزة والضفة، كذلك المستلزمات الضرورية للسكان في حالات الوباء.

في الوقت الذي وفرت فيه إسرائيل جرعة واحدة على الأقل من لقاح "فايزر" لنحو خمسين بالمئة من عدد سكانها البالغ تسعة ملايين، ما زالت الطواقم الطبية في الضفة وغزة تخضع لعمليات مساومة سياسية من قبل الاحتلال من أجل السماح بوصولها إليهم.

ضمن معطيات وزارة الصحة فإن قطاع غزة يحتاج لتطعيم 150 ألفاً إلى مائتي ألف شخص من العاملين في القطاع الصحي ومرضى الأورام والفشل الكلوي والأمراض المزمنة وكبار السن. لكن غزة ما زالت خارج تغطية اللقاح.

ثالثاً: سؤال المسؤولية المؤسسية لدى مؤسسات السلطة الفلسطينية المطالبة بأخذ أدوارها في إدارة عملية تخطي الحالة الوبائية وإدارة البلاد بحيث تحمي الصحة العامة وسلامة المواطنين، برزت حالة التخبط في الإغلاقات بإغلاق المدارس وترك المقاهي والمطاعم للحركة العامة، مما يدل على سوء التخطيط الموجود وكأن المدارس هي بؤرة الوباء بينما المقاهي والمطاعم خالية، هذه الخطوات المتخبطة أشاعت حالة من فقدان الثقة بالإجراءات الحكومية التي فيها إهانة لذكاء المواطن وانتقائية غير مبررة لإغلاق أماكن وفتح أخرى، في الوقت الذي يتوقع فيه المواطن الفلسطيني من الحكومة الفلسطينية إعداد بيانات صحية وسجل طبي للمواطنين كي يتم تحديد ذوي الأمراض المزمنة بمساعدة جهاز الإحصاء الفلسطيني، راحت شخصيات سياسية وإعلامية تعتدي على حق تلك الفئات علانية في تحدٍ واضح لصبر الناس على الإجراءات الحكومية الفلسطينية في إدارة أزمة الوباء.

رابعاً: سؤال المخيمات واللاجئين، من سيوفر اللقاح للمخيمات الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين، في الوقت الذي لم تعلن فيه منظمة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" عن أي مجهودات لتوفير اللقاح للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الضفة وغزة والشتات؟

خامساً: سؤال التوظيف الرخيص للوباء سواء من قبل دولة الاحتلال التي ساومت قطاع غزة على معرفة معلومات عن جنود عملية العصف المأكول كما صرح أحد مسؤولي حكومة غزة مقابل تقديم كمية إسعافية من اللقاح، كذلك عملية توظيف محمد دحلان للمساعدات والجرعات من اللقاح المقدمة من حكومة دولة الإمارات كجزء من حملته الانتخابية للانتخابات الفلسطينية المزمع عقدها هذا العام.

كما وظفت دولة الاحتلال اللقاح في مساوماتها السياسية للدول التي أعلنت في وقت سابق رغبة بلادها نقل سفاراتها وممثلياتها إلى القدس، ومنها التشيك وهندوراس التي حصلت على جرعات من اللقاح من حكومة دولة الاحتلال التي وصفت تلك الجرعات بأنها فائضة عن حاجتها.

من خلال التساؤلات السابقة نستطيع الوصول إلى إجابات عن أخذ السلطة الفلسطينية وحكومة دولة الاحتلال ومنظمات المجتمع الدولي المسؤولة عن اللاجئين الفلسطينيين الوضع الوبائي الفلسطيني على محمل المسؤولية، فمن الواضح أن تسيس عملية الحصول على اللقاح والمساومات السياسية التي تعقدها دولة الاحتلال من أجل توفير اللقاح كذلك حالة الفساد في القطاع الطبي الفلسطيني الذي ما زال يشهد في ظل جائحة كورونا عددا من التعيينات خارج معايير الكفاءة ووفق معايير الواسطة والمحسوبية والمحاصصات الفصائلية والإدارية، هذا الواقع يقتضي تحركات شعبية على عدة مستويات:

أولاً على المستويين المحلي والعالمي: الشعب الفلسطيني في جميع أماكن وجوده مطلوب منه فضح واقع الاحتلال في التعامل اللاأخلاقي واللاقانوني في عملية إعاقة وصول اللقاحات إلى الضفة وغزة، وهو مطالب كذلك بفضح فساد الجهات الفلسطينية التي ما زالت تحصر عملية الحصول على اللقاح بين فئات المسؤولين من الصف الأول وعائلاتهم وحاشياتهم، ووسائل التواصل الاجتماعي منصة مؤثرة في هذا الشأن من أجل إيصال الصوت وحشد التوقيعات على عريضة شعبية تطالب الجهات المانحة بتوخي الحذر من تسليم التطعيمات للفاسدين من السلطة، وحصر عملية توزيع اللقاحات ضمن  مراكز تطعيم بديلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني أو وكالة الغوث "الأونروا".

ثانياً على المستوى الحقوقي والقانوني، وهذا يقع على عاتق المؤسسات الحقوقية الفلسطينية المعنية بالتصدي للانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين، كذلك الشخصيات الحقوقية والقانونية الفلسطينية المؤثرة والبارزة مطالبة بأخذ دورها بتقييم وتقويم واقع الفساد المؤسساتي في مؤسسات القطاع الصحي الفلسطيني برصد الانتهاكات والتعيينات التي تقع ضمن دائرة الواسطة والمحسوبية لما فيها من تأثير مباشر على حق المواطن الفلسطيني في نيل العناية الصحية اللائقة وعدم تعريض حياة المواطنين الفلسطينيين للخطر.

حالة الإرهاق التي أصابت المواطن الفلسطيني من الفساد الذي يمس خدمات الحياة الأساسية كافة جعلته يتعاطى في ظل الوضع القائم بحالة من السخرية السوداء على مواقع التواصل الاجتماعي، كما لو أن الفساد أصبح الظل الذي يرافق المواطن في مجمل الحلول لهموم حياته اليومية، وهذا بحد ذاته مؤشر على كارثية الوضع الأخلاقي والإنساني فيما يتعلق بتحصيل المواطنين لحقوقهم في ظل سلطة تحرس استمرارية طبقة واحدة، وتتناوب مع الاحتلال في انتهاك حقوق الفلسطينيين.

المواطن الفلسطيني يستطيع فعل الكثير من أجل تقويم هذا الواقع، يستطيع استغلال التجمعات المدنية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات العالمية من أجل تحصيل حقوقه بالصحة العامة كذلك من أجل محاسبة كل من يعتدي على حياة الآخرين بأخذ ما لا حق له فيه كي يطيل عمر فساده المشؤوم.

* الكاتبة باحثة في العلوم السياسية تقيم في بلجيكا. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية