7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2021

الإنتخابات الفلسطينية وصناعة الأمل..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعيش نصف الشعب الفلسطيني في فلسطين ونصفه الآخر منتشر في دول الجوار العربي وبقية دول العالم.. ما يؤهلنا للقول أن الشعب الفلسطيني بات اليوم شعبا كوكبيا، له خصوصيته الخاصة والفريدة التي قد ميزته عن الطرف الآخر، وبقدر ما اوجدت له أي للشعب الفلسطيني من مشاكل وازمات وعقبات حياتية وسياسية وأمنية، فإنها قد اكسبته صفة.. وشكلا من اشكال القوة والصلابة في مواجهته لجملة التحديات التي تواجهه على المستوى الجمعي كما على المستوى الفردي.

لهذه الأسباب مجتمعة بقي الشعب الفلسطيني قادرا على استمرار الصمود غير الطبيعي في مواجهة الكيان الصهيوني المحتل والغاصب لوطنه رغم دعم وتبني اعتى امبراطورية في التاريخ له واستمرار دعمه منذ الفكرة والنشأة والتأسيس من قبل قوى الإستعمار والإمبريالية ورغم توفره على كل عناصر القوة والتفوق المادي والعسكري التي يحظى بها الكيان الصهيوني الآن إلا أنه لازال عاجزا عن الحاق الهزيمة الكاملة بالشعب الفلسطيني، الذي يتمسك بكامل حقوقه الطبيعية والتاريخية والقانونية والإجتماعية والسياسية في وطنه، وقد شكل العقبة الكأداء أمام اكمال غاياته واهدافه بل أبقاه في أزمة وجودية دائمة ومستمرة.. يعجز عن التغلب عليها مرحليا واستراتيجيا، كما تغلبت عليها الكيانات الإستيطانية المشابهة في النشأة والتكوين والتي شهدتها القارات الأمريكية ومعها استراليا ونيوزيلانده ككيانات استيطانية قامت على حساب حقوق السكان الأصليين لتلك الأقاليم بعد تدمير حياتهم وإبادة حضاراتهم وبناء الكيانات الإستيطانية الجديدة عليها، لتستمر الأزمة الوجودية للكيان الصهيوني فوق اقليم فلسطين، حيث يلعب العنصر الديمغرافي كميا ونوعيا دورا حاسما في تقرير مستقبل الصراع بين الشعب الفلسطيني وكيان الإستيطان العنصري الإقتلاعي.

إن تعزيز أسباب الصمود المختلفة للشعب الفلسطيني في الوطن وفي الخارج وتنامي التواصل والإزدياد السكاني للشعب العربي الفلسطيني ايضا في الوطن وفي الخارج والعمل على ترسيخ الهوية الوطنية والقومية للشعب العربي الفلسطيني والتأكيد على هوية اقليم فلسطين الوطنية كونه الوطن القومي الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني، يكرس الأزمة الوجودية للكيان الصهيوني يوما بعد يوم على طريق هزيمته وإنهاء وجوده، لذلك يصطنع العقبة تلو الأخرى أمام كافة الجهود المحلية والدولية التي تسعى للوصول إلى تسويات سياسية حتى ما دون الحل الوسط، لإدراكه أنها تمثل فعليا البدايات الحقيقية إلى هزيمته وتصفيته، ومهما يحاول أن يعيق حركة الواقع والزمن والتاريخ فإن جميع  محاولاته مصيرها الفشل على صخرة الصمود الفلسطيني التي يجري تعزيزها يوما بعد يوم.

إن الإنتخابات الفلسطينية المزمع عقدها خلال الأسابيع والشهور القادمة في مستوياتها الثلاثة حسب المرسوم الرئاسي الصادر بشأنها وبغض النظر عن مختلف العوامل الداخلية والعربية الإقليمية والدولية التي انضجت أو ساعدت على إقرار تنظيمها فإنه يجب النظر إليها من خلال هذا المنظور الرؤيوي الإستراتيجي الطويل المدى للصراع، الذي اعتمدته الحركة الوطنية المعاصرة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وحركتها القائدة حركة "فتح" في مواجهة هذا الكيان الإستئصالي الإستيطاني، كخطوة متواضعة ومهمة نحو تعزيز الصمود الفلسطيني واعتبارها مدخلا ممكنا ومناسبا للإصلاح ولإعادة البناء الكيان الوطني عبر إنهاء الإنقسام أولا وإزالة آثار الإنقلاب الدموي الذي نفذته جماعة الإخوان المسلمين (حركة حماس) بالتعاون مع قوى إقليمية ودولية وبرضى تام من الكيان الصهيوني في محاولة يائسة منه لإجهاض الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة "م.ت.ف"، كما ستعزز هذه الإنتخابات في مستوياتها الثلاثة من قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة واسقاط المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية، والتمكين من اعادة بناء وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني على طريق إنتزاع الإستقلال وبناء الدولة والإنسان والتأكيد على دور القوى الفاعلة فيه ومنها الشباب وأن هناك أمل ومستقبل لهم بحياة أفضل مما هم عليه.

من هنا نؤكد على كافة القوى والفصائل والنخب الفلسطينية أن تكون في مستوى تطلعات وأهداف واحتياجات شعبها الفلسطيني بكل فئاته، وأن تقوده نحو الوحدة الوطنية والعمل على تعزيز صموده، ونبذ كافة الأفكا رالإحباطية والتخذيلية والسلبية التي يحترفها البعض بإسم النقد، والعمل على تحويل المزاج الوطني والشعبي من السلبية إلى الإيجابية وتقوية الثقة بالنفس وأن هناك أمل ومستقبل واعد، بتحسين شروط الحياة واستمرار الصمود والكفاح الوطني ومراكمة الإنجازات وصولا إلى الغايات المستهدفة مرحليا واستراتيجيا، وما الإقبال الشعبي على القيد في السجل الإنتخابي من قبل من يحق لهم الترشح والإنتخاب والتي بلغت نسبة تزيد عن 93% حسب ما أعلنته لجنة الإنتخابات المركزية الفلسطينية، إلا تأكيد على هذه الروح المعنوية العالية للشعب الفلسطيني وإدراك وسعي منه كي تكون هذه الإنتخابات محطة مهمة على طريق معالجة الكثير من الأزمات السياسية والإقتصادية القائمة والمستفحلة في الواقع الفلسطيني المعاش، فغير مقبول من أحد أن يعمل على تعطيل مسار هذه الإنتخابات أو أن يضع العقبات في طريق إنجازها بنزاهة وشفافية مطلقة كما يليق بالشعب الفلسطيني.

نعم إن هذه الإنتخابات ستوفر فرصة مهمة يمكن البناء عليها ويعقد عليها الأمل أن تمثل فعلا خطوة مهمة في الطريق الصحيح ستتبعها خطوات وخطوات دون توقف فيما يعزز الصمود الوطني ويصلب البناء السياسي ويوحد ويقوي من عزيمة قوى الشعب الفلسطيني على اساس من الشراكة السياسية والوطنية الكاملة دون اقصاء لأحد أو استفراد من قبل أحد.

نختم بالقول معا وسويا من أجل غد أفضل على طريق انتزاع شعبنا لحقوقه الوطنية الثابتة والمغيبة والمسلوبة.
وللحديث بقية طويلة..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية