7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2021

حول انتخابات حركة "حماس"..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التقيت بالصدفة أحد قادة حركة "حماس" من الذين شاركوا في الانتخابات الداخلية للحركة، وتبوء منصب في مجلس الشورى، وأخذ يحدثني عن المنافسة الحادة بين رئيس المكتب السياسي للحركة في القطاع يحيى السنوار ومنافسه عضو المكتب السياسي نزار عوض الله، وان المنافسة جرت في أجواء ديمقراطية داخل الهيئات والأطر القيادية للحركة.

وأن العملية الانتخابية حقيقية وليست شكلية أو بالتزكية، كما يعتقد البعض وانها اديرت من لجنة الانتخابات الداخلية بمهنية عالية من القاعدة إلى القمة، وبروز عنصر الشباب في جميع هيئات الحركة، وهذا واضح من الاسماء التي سربت لأعضاء مجلس الشورى لقطاع غزة.

مفارقة غريبة بينما كانت المنافسة محتدمة داخل حركة "حماس" في قطاع غزة على انتخاب رئيس مكتبها السياسي، استمرت لأيام ووقف كثيرون من الحركة وكذلك من الناس على اصابعهم في انتظار النتيجة، والاسئلة من الذي سيكون على رأس الحركة في القطاع؟ إلى أن جاءت النتيجة بفوز يحيى السنوار لأربع سنوات قادمة بفارق صوت واحد عن منافسه نزار عوض الله.

المفارقة انه خلال الايام الماضية واحتفال "حماس" بانجاز انتخاباتها الداخلية، اجتمعت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، واتخذت قراراً بفصل عضو اللجنة ناصر القدوة من الحركة، الحركة العلمانية التي قادت الثورة الفلسطينية وكان الشهيد الراحل ياسر عرفات يتغني بديمقراطيتها السكر زيادة لاكثر من نصف قرن، ولا تزال تقود منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، ويترأسها محمود عباس منذ عقد ونصف من الزمن من دون انتخابات حقيقية، ولم يجرؤ أي من قادة "فتح" على منافسته أو حتى أن يختار نائبا له.

تذهب حركة "حماس" للانتخابات التشريعية وصندوق الاقتراع بعد ان ملئ صندوق اقتراعها باصوات الديمقراطية الداخلية، وهي موحدة وأطرها التنظيمية والحركية انجزت انتخابات داخلية شاركت فيها، وهي مطمئنة لاوضاع الحركة الداخلية بعملية ديمقراطية، وتداول سلمي على السلطة، شارك فيها العسكريون وحشودهم وقوتهم المسلحة، من دون ان يستغلوا قوتهم وعتادهم بفرض قائد للحركة بالقوة.

بينما تسير حركة "فتح" لصندوق الاقتراع ولانتخابات بدون أي تغيير يذكر، وإعادة المفصولين والمطرودين سواء بقرارات فردية شخصية او محاكم صورية، أو حتى سماع أصوات الحريصين على ديمومة الحركة وضرورة التغيير، في ظل تفرد وهيمنة الرئيس عباس وعدد قليل من أعضاء اللجنة المركزية على القرار ومستقبل الحركة.

والمتوقع ان تذهب حركة "فتح" باكثر من قائمة للانتخابات سواء كانت هذه القوائم رسمية او غير رسمية، فرمزوها هم فتحاويون لا يستطع أحد التشكيك في فتحاويتهم او طنيتهم، مروان البرغوثي وناصر القدوة والحديث عن نبيل عمرو وحتى التيار الاصلاحي بقيادة دحلان.

ومن سيمنع كل هؤلاء لخوض الانتخابات، هم الذين يتحكمون في مصير العملية الانتخابية بوضع مراسيم وقرارات بقوانين غامضة وبحاجة لتفسير، في ظل تفضيل السلطة القضائية على المقاس، وهذا قلق كثيرون من نزاهة العملية الانتخابية، وحرمان قادة من المشاركة في ترشيح أنفسهم.

يحق لحركة "حماس" ان تفخر بنفسها وبتجربتها الديمقراطية الداخلية في مقابل خصومها من حركة "فتح" وما يجري بداخلها، فالانتخابات التي اتمتها "حماس" يقف أمامها اعدائها قبل خصومها في الداخل والخارج، من الذين يدعون الديمقراطية داخل أطر احزابهم، فـ"حماس" تعيش اجواء ديمقراطية حيوية وضخت داخل اطرها القيادية والتنظيمية شباب ونساء، لم تقم بها أحزاب علمانية ويسارية، يترأس بعضها قادة بعمر التنظيم والتصق تسم التنظيم بإسمائهم.

ولا زال بعض من هؤلاء يعتلي رأس الهرم داخل احزابهم ويتشدقون بالديمقراطية، ويسعون للذهاب للانتخابات على أمل الفوز، والاستمرار في مناصبهم، قادة ووزراء وأمناء عامين، وسنرى نتائج الإنتخابات التي لن تبلغ احزابهم نسبة الحسم، وحينها لن يعودوا يمتلكوا أي شرعية، لا شرعية ثورية أو حتى شرعية ديمقراطية.

"حماس" حركة سياسية مقاومة، وتتمسك بايدولوجيوتها الإسلامية الدينية، ومع أن البعض فيها لا يطلق على ما جرى ديمقراطية، بل شورى لاسباب دينية وارضاء بعض المتشددين في الحركة، إلا أن ما جرى في "حماس" عملية ديمقراطية، لم تجر في الاحزاب التي تدعي الديمقراطية وتدعوا لممارستها وهي لا تمارسها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية