7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2021

الحقيقة الضائعة
(محاولة لفهم إيران)


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرون يرون أن النزاع الأكبر والأخطر في المنطقة ليس النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وليس النزاع الإسرائيلي – الإيراني، وإنما النزاع السني / الشيعي - الذي تعتبر إيران المفجر الأساس له -  لعدة أسباب يأتي على رأسها خاصية التناقض والتعقيد التي يتسم بها هذا النزاع، فهناك نزاع في الصف الشيعي نفسه داخل إيران (الإصلاحيون والمحافظون، والعرب "أهل عربستان" والفرس) وخارجها (في العراق، التي يتعادل فيها عدد السنة والشيعة بشكل تقريبي)، والدول العربية الأخرى ذات الأقلية الشيعية.

كما أن وقوف بعض الأحزاب والتنظيمات الإسلامية السنية كـ"حماس" والجهاد الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين إلى جانب إيران، ودعم إيران للتنظيمات الإرهابية السنية (القاعدة وداعش) يضفي على هذا النزاع المزيد من التناقض والتعقيد. والشيعة أنفسهم منقسمون على أنفسهم، وتصل الخصومة بينهم إلى حد الإقتتال، كما حدث في لبنان (أمل وحزب الله،)، وفي اليمن (الحوثيون والزيود). يضاف إلى ذلك أن بعض التنظيمات السنية – كحماس- ليست حليف ثابت لإيران، ففي البداية وقفت "حماس" ضد ثورة الخميني، ثم لم تلبث أن شهدت العلاقات بينهما تحسنًا ملموسًا وصل إلى حد التحالف، تلى ذلك فترة قطيعة على إثر اندلاع الثورة السورية  عام 2011 ووقوف "حماس" ضد نظام الأسد، ثم عادت العلاقات بين الجانبين في صيف 2019.

وهنا ينبغي الملاحظة بأن الدعم العسكري الإيراني لـ"حماس" لا يرتقي إلى مستوى نظيره المقدم لحزب الله والحوثيين، وهنا تتضح الحقيقة بأن إسرائيل ليست العدو الحقيقي لإيران، ولو كان الأمر صحيحًا لكان ها الدعم العسكري لحماس هو الأكبر والأكثر فاعلية، والواقع أن تقديم إيران للحوثي أفضل وأحدث أنواع المسيرات والصواريخ الباليستية الذي يستخدمها ضد المدنيين والأهداف الحيوية في السعودية كالمطارات والمنشآت النفطية يثبت أن السعودية هوالعدو الحقيقي لإيران. وهذا الوضع يذكرنا بصفقات الأسلحة التي كانت تبرمها بعض الدول العربية مع الاتحاد السوفيتي، والتي كانت أقل تطورًا بمراحل من الأسلحة التي كانت تقدمها واشنطن لإسرائيل، أما الحقيقة الصادمة فتمثلت في تقديم واشنطن للعرب أسلحة ومعدات أمريكية أقل تطورًا من تلك التي تقدمها لإسرائيل.

ويمكن القول بالمجمل ان حزب الله والحوثيين هما الركيزتان اللتان تستند عليهما إيران في نشر الفوضى والإرهاب والفتنة الطائفية في المنطقة، حيث اعتمدت طهران عليهما بشكل شبه كامل في بسط السيطرة الشيعية على لبنان وسوريا واليمن، وهو مالم يكن ليتحقق لولا سقوط بغداد في يد الأمريكيين الذين عملوا على تحويل العراق  من بلد عربي سني إلى بلد عربي شيعي يقع تحت السيطرة الفعلية لإيران.

ويشرح لنا الباحث الأمريكي الإيراني الأصل ولي نصر (كتابه الصحوة الشيعية The Shia Revival: How Conflicts within Islam Will Shape the Future) كيف تبلورت هذه المعادلة الجديدة في الشرق الأوسط إلى شكلها الراهن بالقول: " كان للغزو الأمريكي للعراق تأثيره في صعود الشيعة،  "إذ كان الغزو في حقيقته (انتصارًا) إيرانيًا وشيعيًا، وتشكلت في أعقابه صحوة شيعية أدت  إلى نزاعات وأزمات طائفية على امتداد العالم الإسلامي.

بيد أن أهم وأخطر ما يتضمنه كتاب نصر القول إن النزاع السني – الشيعي هو الذي سيرسم مستقبل الشرق الأوسط. وهو ما يطرح السؤال عندما نتحدث عن الجبهة الشيعية التي تتبنى المشروع الشيعي في المنطقة (مخطط الهلال الشيعي)، هل تتمتع تلك الجبهة بوحدة الصف التي تعتبر المحرك الأساس لتحقيق هذا المشروع الذي تعول عليه إيران؟

في الإجابة على هذا السؤال ينبغي الإشارة أولاً إلى أن الشيعة يشكلون نسبة 10-15% من مسلمي العالم، وهم يشكلون أغلبية ضئيلة في العراق وحوالى ربع سكان اليمن، وأقليات صغيرة في بلدان الخليج العربي أكبرها في البحرين، وحوالى ثلث سكان لبنان، إلى جانب أقليات أخرى في بلدان المغرب العربي. ويختلف ولاء الشيعة لإيران في الوطن العربي  من قطر إلى قطر، فالحوثيون الذين ينتمون إلى فرع من الزيود يعرف  بالجارودية ويشكلون ما نسبته 2% من السكان، يدينون بالولاء إلى إيران بشكل كامل. أما الزيود (شيعة اليمن) فهم الأقرب إلى المذهب السني ولا يقومون بطقوس اللطم وجرح أنفسهم بالسيوف والخناجر وغير ذلك من الطقوس في ذكرى كربلاء كما يفعل الاثني عشرية، وغالبيتهم العظمى تدين بالولاء للوطن.

وشيعة العراق لا يعتبرون (قم) مرجعية لهم، وإنما النجف الأشرف، وهم لا يؤمنون – كشيعة إيران - بولاية الفقيه، ويعتبرون مرجعهم الديني الإمام السيستاني وليس خامنئني. وولائهم  بالتالي هو للوطن العراقي.

 وشيعة لبنان منقسمون بين حزب الله ومنظمة "أمل"، - كما سبق ذكره- وقد خاضا غمار حروب دموية بينهما (1988- 1990) سقط خلالها آلاف القتلى والجرحى من الطرفين. ويعتبر استقواء حزب الله بإيران ووصايته على منهج التشيُّع في لبنان وتحدثه باسم الطائفة من أهم أسباب الخلاف بين الفصيلين، في حين تعتبر حركة “أمل” نفسها الحركة الأم للشِّيعَة في لبنان وأول من وحّد الشِّيعَة تحت راية واحدة، وأول من عمِل على إحياء تجمُّعات شيعية ذات صبغة خاصة تشارك في الحياة الاجتماعية والإنسانيَّة بزعامة موسى الصدر، وجاء حزب الله ليزحزحها عن مكانتها التاريخية، بل ويعتبرها حركة علمانية متمرِّدة على تعاليم الإمام المعصوم وعلى دولة الفقيه/إيران.

ويعترف "حزب الله" على لسان قادته بالولاء الأعمى لإيران. ويقول إبراهيم الأمين الناطق باسم حزب الله بهذا الصدد: 
"نحن لا نقول: إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران".

أما شيعة دول مجلس التعاون الخليجي فتدين الغالبية العظمى منها بالولاء إلى الدولة، لكن ذلك لم يمنع من تأسيس أحزاب وحركات تمرد شيعية بدعم وتحريض من إيران.

من جهة أخرى يمكن القول إن شيعة بلدان المغرب العربي يشكلون أقليات ضئيلة، معظمها نشأت بعد ثورة الخميني وثورات الربيع العربي. 
ويقول الباحث الجزائري أنور مالك إن إيران "تستغل حب المسلمين في المنطقة لآل البيت كي تنفذ مخططها الصفوي". وهو يرى أن ما يحدث في منطقة المغرب العربي هو "تشيع" سياسي بالأساس، و"ما يقال من ترك شيعة المغرب العربي للطعن في الصحابة وادعاء حبهم والدفاع عنهم، يدخل في إطار التقية التي عرف بها الشيعة".

يتضح مما سبق أن الجبهة الشيعية على امتداد الوطن العربي تشكل أقلية ضئيلة، وهي غير موحدة، بل تعاني من الانقسامات  والصراعات فيما بينها، وأن شيعة العراق، الأقوى والأكثر عددًا من بين الطوائف الشيعية  في البلدان العربية الأخرى لا تدين بالولاء لإيران، وأنها لا تعترف بولاية الفقيه التي تعتبر ركن أساس في العقيدة الشيعية الإيرانية الاثني عشرية ، وأن آدتها العسكرية الرئيسة (الحشد الشعبي) التي تحركها إيران – من خلال  الحرس الثوري- آخذة في التآكل بعد استهدافها من قبل الحكومة العراقية نفسها ومن قبل القوات الأمريكية، إلى جانب الرفض الجماهيري لها. وتكاد الصورة أن تتكرر في لبنان الذي بدأت الجماهير اللبنانية لا تخفي تذمرها من سيطرة حزب الله على أجهزة الحكومة والتلاعب بمصير لبنان، خاصة بعد أن اتضحت بصمات حزب الله على الانفجار المدمر الذي طال مرفأ بيروت  في الرابع من أغسطس 2020  وأدى إلى مقتل  154 شخصًا وجُرح نحو 5000  آخرين. 

ماذا يعني ذلك كله؟

يعني أن الطريق نحو تنفيذ المخطط الشيعي الخبيث الذي تعمل إيران على تحقيقه منذ أربعة عقود ليس ممهدًا، وليس قابلًا للتحقيق، لا سيما بعد أن اعترضت المملكة العربية السعودية سبيله من خلال التصدي للحوثيين الذين يمثلون رأس الحربة الإيرانية في المنطقة، وهو ما جعل المضي قدمًا في مواصلة إيران لمشروعها الشرير ضربًا من المستحيل.
 
الآن نأتي إلى  الإجابة على بعض الأسئلة المهمة  التي من شأنها المساعدة على فهم هذه المعضلة: هل ما نشهده من مظاهر العداوة ونبرة التهديد والغضب  التي تصدر عن مسؤولي الجانبين الأمريكي والإسرائيلي من جهة والجانب الإيراني من جهة أخرى يعبر عن مواقف حقيقية وجادة لهذه الأطراف؟ وهل من الممكن – تحت أي ظرف من الظروف – أن تحدث مواجهة عسكرية بين الجانبين  بالرغم من توافق العديد من خبراء السياسة الدولية والمتخصصين في الشؤون الإيرانية بأنه رغم الحرب الكلامية فإن العلاقة بينهما لا يمكن وصفها بأنها علاقة عداوة، بل هي أقرب إلى التحالف الخفي؟
 
في الإجابة على هذين السؤالين نجد أن تضارب المصالح والمواقف بين تلك الجهات، وتباين وجهات النظر لدى كل جانب على الصعيد الداخلي أدى إلى هذه الأزمة المستعصية التي تعيشها المنطقة الآن والتي تشكل التناقضات إحدى أهم ملامحها. ويمكن العثور على إجابة شافية لهذين السؤالين من خلال ما جاء في كتاب تريتا بارسي (التحالف الغادر)، بأن المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق ربيع العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه، مقابل ما ستطلبه إيران منها، على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين وتنتهي مخاوفهما.

وقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" التي تتناول عددا من المواضيع منها: برنامج إيران النووي، سياستها تجاه إسرائيل، ومحاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية- إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل"، "الإرهاب والأمن الإقليمي"، و"التعاون الاقتصادي".

وفقا لـ"بارسي", فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر أبريل / أوائل مايو من العام 2003.

 هذا وتضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 والتي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 سبتمبر 2001 ما يأتي: 
 1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن والاستقرار، إنشاء مؤسسات ديمقراطية، وحكومة غير دينية).
 2- عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان والتأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل، والالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل ودون قيود.
 3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة والضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
 4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
 5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002، وما يسمى "حل الدولتين" والتي تنص على إقامة دولتين والقبول بعلاقات طبيعية وسلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب 1967.

أما المفاجأة الكبرى في هذا العرض فتمثلت باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية ! وهو ما سبّب إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد والصقور الذين كانوا يناورون على مسألة "تدمير إيران لإسرائيل" و"محوها عن الخريطة".

وأضاف "بارسي" أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح ورفضه على اعتبار "أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر". بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.

ويضيف بارسي أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.

ومن المفارقات التي يذكرها بارسي أيضًا في هذا السياق أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات "بأن لا تأخذ التصريحات والشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية".

ورغم تعثر تحقيق (الاتفاقية السرية)، إلا أن طهران – على ما يبدو - تنتظر تسلم إدارة أمريكية معتدلة، كإدارة أوباما السابقة- للسلطة فيما تنتظر واشنطن وصول الإصلاحيين إلى الحكم، وتسعى في نفس الوقت لتغيير النظام من خلال دعم الأحزاب المعارضة في الخارج، وهو أمر لا يبدو سهلاً على الإطلاق كما كان الحال في الأزمة العراقية.

أما بالنسبة لإسرائيل، فإنها وقفت بشكل دائم ضد عودة الدفء للعلاقات الأمريكية – الإيرانية لأنها لا تريد (ضرة) في علاقاتها الإستراتيجية الحميمة مع واشنطن، في الوقت الذي تفضل فيه أن تظل علاقاتها بإيران سرية.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية