7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2021

مقاومة التطبيع من أولويات دعم نضال الشعب الفلسطيني..!


بقلم: نبيلة منيب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمر القضية الفلسطينية في ظروف صعبة، في مواجهة "صفقة العار" ومسلسلات التطبيع وغطرسة وعنصرية العدو الصهيوني، وكل المحاولات اليائسة لتصفية القضية.. وفي ظل الأزمة السياسية العالمية التي عرّت، وبشكل غير مسبوق، على شروخ النظام العالمي الذي وصل إلى أزمة أصبحت تفرض  وملاحية إعادة النظر فيه بل وضرورة تجاوزه، فإن هذا الوضع يفرض علينا  تقوية وعي قوانا وشعوبنا وأن نكون في  التفكير وتوليد الأفكار والفعل وتقوية التضامن

فالأزمة  ليست فقط اقتصادية أو صحية أو بيئية، وتركيع الدول وسلب سيادتها، تحت ضغط المديونية والتدخل والنهب الممنهج للخيرات، واتساع الفوارق الاجتماعية والمناطقية وتكريس التبعية والعبودية الجديدة. ولكنه عمل مخطط له من قبل الأوليغارشية العالمية المحتكرة للسلطة  من مجموعات اقتصادية ومالية ومجموعات الإعلام الرقمي والتواصل (الغافام)، لفرض السلطوية ووضع البشرية تحت ضغط الخوف والترهيب الذي يشلّ العقل قبل الجسم،  وفرض الحجر الصحّي، أو إن صحّ التعبير "فرض الإقامة الجبرية" على الناس، كمقياس لمدى طاعتهم وخضوعهم. وهكذا تفرض  السلطوية والتضييق على الحريات، والتحضير لقوانين ضرب الحريات حتى لا تبقى لا حرية ولا ديمقراطية ولا إمكانية للتضامن الحقيقي.

الرهانات والتحديات..
إن اللحظة تتطلب وعيا كاملا للرهانات والتحديات، والذي يجب أن يشمل فئات شعبية مناضلة واسعة، لكي تشكل الكتلة الحرجة القادرة على الفعل والضغط لإيقاف المنحى التراجعي، ولكي نفعل باتجاه تقدم الديمقراطية والمساهمة في  التأسيس  للعالم السياسي الجديد، من أجل الدفاع عن الصالح العام. دفاعا عن تحرر الشعوب وتحقيق العدالة الاجتماعية، وصيانة حق الشعوب في تقرير مصيرها واسترجاع حقوقها وكرامتها.
لذلك يجب التفكير والعمل، مع الحفاظ على الأمل والتفاؤل كما قال غرامشي “هناك تشاؤم الذكاء وتفاؤل الإرادة”، هذا الأخير الذي يعطي توازنا لتشاؤم الذكاء. ولأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، وأن الشعوب ستنتصر مهما طال الأمد، فالمفتاح هو أن نجسد الأفكار والقيم التي ندافع عنها، وأن نبتكر طريقة للتواصل والتعاون بيننا والدفاع عن مواقفنا بالمقاومة والتضامن.

خطط تسريع تصفية القضية الفلسطينية..
إننا أمام استغلال الأوضاع المتأزمة من أجل تسريع تصفية القضية الفلسطينية، في محاولة يائسة لاستكمال أشواط “صفقة العار” ودفع الأنظمة الفاسدة والضعيفة نحو تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، والتي تحت خدعة ربط علاقات اقتصادية ستستفيد منها هذه الدول، الغارقة في المديونية وعطالة شبابها، وفقر وتهميش فئات واسعة من شعبها، نتيجة فساد وجشع نخبها الحاكمة وزواج السلطة والمال والريع، فإن هذه الدول لن نستفيد في ظلّ علاقات اقتصادية، غير متكافئة، ستحوّل الدول المطبّعة إلى سوق، وتمهد لنهب الخيرات  بسط يد الكيان الصهيوني على العديد من المجالات. وما هو أخطر، هو إبرام شراكات في مجال التربية  والتكوين لتزوير الحقائق التاريخية، وفرض تقارب وتسامح مزيّف مع الكيان الصهيوني. لهذا فالمقاومة، يجب أن تكون على عدّة واجهات وهي  تمرّ بالضرورة عبر معركة مقاومة التطبيع التربوي، وفرض تضمين المناهج المدرسية دراسة التاريخ الحقيقي والحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني.

نحو التعبئة الأوسع..
إننا إذ نحيي استمرار المقاومة الفلسطينية  الباسلة في وجه الإستعمار الإستيطاني والعدوان الصهيوني الهمجي المتواصل الذي يقوده الثنائي الصهيوني ـ الامبريالي وحلفائه  بتواطؤ الرجعية العربية، نؤكد على ضرورة محاربة الاستسلام والإحباط، والعمل على خلق تعبئة واسعة، وجبهات للدعم الشعبي المغاربي والعربي، لتستمر مقاومة الإمبريالية والصهيونية وعالم يكيل بمكيالين ويتكلم لغة الغطرسة والإستبداد، ولغة المصالح الجيواستراتيجية، ويعمل اليوم على تجاوز أزمته المزمنة  وذلك بإخراج ”نظام عالمي جديد” كي لا يتغير شيء عبر مسلسلات الخداع وضمنها “مسلسل التطبيع”.

إن التصدّي لهذا المخطط الجهنمي، ودعم نضال الشعب الفلسطيني، يتطلب من الشعوب العربية والمغاربية نهضة حقيقية تعتمد الوعي بمصيرها المشترك أمام محاصرة إرادة الشعوب في التحرر والانعتاق، وذلك عبر العمل على رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، تحت أي ذريعة كانت، والانتفاض ضدّ سياسة التخويف والتركيع.
كما أن على اليسار المغاربي والعربي أن يعمل على أن يؤهل نفسه لخوض المعارك المستقبلية، والتي ستكون حاسمة ليشكل الجواب السياسي للانتفاضات الشعبية والاجتماعية الرافضة للاستبداد والفساد، والتواقة للتحرر وللحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وأن يبدع أشكالاً جديدة للتضامن مع القضايا العادلة وجمع الدعم لها، ون يقود معركة مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأن يكون مساهما في خلق ميزان قوى جديد ينتصر للسلام والعدل ولفرض احترام القانون وإرادة الشعوب وعلى رأسها إرادة وحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية المشروعة.

إذ ننحني إجلالا أمام أرواح الشهداء الزكية ونحيي صمود الشعب الفلسطيني ونؤكد دعمنا اللامشروط لكل أشكال المقاومة واستعدادنا لنصرة الشعب الفلسطيني،
ـ نعلن مساندتنا لكل المساعي الداعية إلى توحيد الصف الفلسطيني وتقوية جبهته الداخلية وبناء الوحدة الوطنية.
ـ نجدد دعوتنا المنتظم الدولي إلى تحمّل مسؤولياته من أجل وضع الثنائي الصهيو ـ امبريالي أمام مسؤولياته والعمل على إنصاف الشعب الفلسطيني وحقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس اللاجئين وتحرير الأسرى.
ـ نذكّر بالأهمية القصوى لمواجهة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني باعتباره خيانة وندعو إلى ضرورة وقف كل تعاون أمني معه أوحتى علمي، كما نطالب بتقديم المجرمين الصهاينة أمام محكمة العدل الدولية.

ونجدد عزمنا على التعاون ومواصلة النضال على كل الواجهات الممكنة والضغط الميداني ليحصل التغيير الديمقراطي، وأن نعمل على التوحيد والتشبيك حتى نقوي مواقفنا وفعلنا وقدرتنا على الدفاع على مصالحنا ومقدساتنا وتحرر شعوبنا  والإنتصار للقضية الفلسطينية العادلة.

* الأمين العام للحزب الإشتراكي الموحد، منسقة فيدرالية اليسار الديمقراطي-الرباط. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية