7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2021

"أمل جديد" يتبخر والمحرض الأكبر يتحول إلى "شيخ عرب"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أسبوعين من حلول موعد الانتخابات الإسرائيلية الرابعة في أقل من عامين والتي تُنظم بعد أن فشلت الجولات الثلاث السابقة في حسم المعركة لصالح أحد المعسكرين المتنافسين وتشكيل حكومة مستقرة، بدأنا نسمع في أروقة الإعلام والسياسة الإسرائيليين نغمة انتخابات خامسة ممكنة، في ظل مراوحة حالة التعادل النسبي بين المعسكرين المتنافسين - المؤيد لنتنياهو والمناوئ له - مكانها في الانتخابات الحالية أيضا.

وبدون شك، فإن الفشل المتكرر في حسم الخلاف والاختلاف السياسي الإسرائيلي، هو انعكاس لأزمة بنيوية، ربما، في "الحالة الديمقراطية" الإسرائيلية بوصفها حالة استعمارية استيطانية غير متجانسة، هذا إلى جانب هيمنة شخصية نتنياهو، الذي يقود منذ عقد من الزمن زحف اليمين الديني الاستيطاني إلى مواقع اتخاذ القرار في إسرائيل، مدفوعا بزخم أيديولوجي موروث وبأفق شخصي حدوده توطيد مكانته كشخصية ثانية بعد بن غوريون ومؤسس لإسرائيل الجديدة، وهي صفة تصبح معها مسألة الإفلات من ملفاته الجنائية تحصيل حاصل.

والحال كذلك ليس من الغريب أن يتبخر كل "أمل جديد" بتغيير نتنياهو عندما يحين موعد الامتحان بحلول موعد الانتخابات، علما بأنه من الغريب أصلا أن تتمحور أربع جولات انتخابية حول موضوع تغيير نتنياهو فقط؛ فبعد تلاشي "البشائر" التي حملها حزب الجنرالات بقيادة غانتس والآمال التي علقت عليه في بداياته وقبل سقوطه في "براثن" نتنياهو بعد فشله في حسم المعركة ضده في جولة الانتخابات السابقة، نشهد أيضا تلاشى "الأمل الجديد" الذي جلبه حزب غدعون ساعر، المنشق عن الليكود والذي يحمل حزبه هذا الاسم ("تكفا حدشا" – أمل جديد)، حتى قبل وصوله إلى حافة السباق الانتخابي، وذلك بهبوطه من 18 - 20 مقعدا في أيامه الأولى إلى 9-11 مقعدا في الاستطلاعات الأخيرة.

هذا السقوط الحر لساعر هو حالة متوقعة تفاقمت طردا مع إدراك جمهور مصوتيه من اليمين بتضاؤل احتمالاته بقيادة المعسكر المناوئ لنتنياهو، مع تعاظم قوة يائير لبيد وازدياد احتمالات تزعمه له، إلى جانب الحملة المضادة التي يشنها نتنياهو والتي عنوانها بـ"التصويت لساعر يعني انتخاب لبيد" والتي تستهدف استعادة مصوتي اليمين إلى حضن "الليكود".

ومن الطبيعي أن يؤدي هبوط قوة حزب ساعر إلى تقلص قوة المعسكر المناوئ لنتنياهو بعد عودة الأصوات التي جلبها له الأخير من اليمين إلى اليمين، وأن تعود الساحة الانتخابية إلى مراوحة مكانها السابق المتمثل بتعادل قوة المعسكرين وصعوبة أن يحسم أي منهما الانتخابات القادمة، علما بأن المعسكر المناوئ لنتنياهو والممتد من "القائمة المشتركة" و"ميرتس" وحتى ساعر وليبرمان وربما بينيت، يفتقر إلى الحد الأدنى من التجانس السياسي الذي يمكنه من تشكيل حكومة حتى لو حاز على الأغلبية.

وحتى لو حاز هذا المعسكر على 61 عضو كنيست بدون حزب "يمينا" الذي يتزعمه بينيت، وتمكن من منع نتنياهو من تشكيل حكومة، ليتسنى لاحقا استبدال القائمة المشتركة، بعد أن أدت دورها، بقائمة بينيت والتناوب بينه وبين لبيد على رئاسة الحكومة، تبقى هناك مشكلة مع "ميرتس" وربما مع حزب "العمل" بحلته "اليسارية" الجديدة، التي ربما لا تتواءم مع هذه التركيبة. من هنا، فإن الحديث عن انتخابات خامسة حتى قبل أن تضع الانتخابات الرابعة أوزارها هو ليس بالأمر المستهجن فعلا.

في غضون ذلك، يخيم الانقسام على ساحتنا الانتخابية المحلية بعد انشقاق القائمة "العربية الموحدة" (الحركة الإسلامية الجنوبية) عن "المشتركة"، وتشكل المناكفات المترتبة عليه وخاصة سقطات منصور عباس المتتالية، بحسن أو بسوء نية، مادة "دسمة" للسجال بين أطرافها تستعيض بها عن طرح برامج سياسية انتخابية حقيقية تستجيب لتطلعات شعبنا الوطنية وتجيب على حاجات المواطن اليومية.

وإذا كانت السياسة تغيب عن المشهد الانتخابي الإسرائيلي، بسبب توافق وإجماع أطرافه حول القضايا الرئيسية وفي مقدمتها تصفية القضية الفلسطينية وطي ملفها، فإن تحييد السياسة عن ساحتنا هو تدبير مسبق يجري تحت وهم التأثير والسعي إلى الالتحاق والتذيل لأحد المعسكرين الإسرائيليين، بدعوى تحصيل الحقوق اليومية والمعيشية، ولعل "إبداع" منصور عباس في هذا السياق هو فتح الباب لإمكانية التذيل لأي من المعسكرين وليس لأحدهما فقط.

أما ظاهرة "أبو يائير" الذي تحول بين ليلة وضحاها من المحرض الأكبر على العرب إلى "شيخ عرب" يصب القهوة السادة في مضارب النقب، فهي تلج بدون شك من هذا الباب، ومن الخطأ تحميل مسؤوليتها لمنصور عباس وحده وهو الذي اقتفى أثر من سبقوه وصمموا هذا النموذج، الذي حيد قضية الاحتلال والاستيطان والحصار وغيرها من تفرعات القضية الفلسطينية عن أجندتنا السياسية، فاتحا الباب لجميع الأحزاب الصهيونية للعودة "الميمونة" إلى الشارع العربي.

وربما يأمل نتنياهو، بعد أن استنفد جميع أصوات اليمين من خلال حملات التحريض على العرب، يأمل من خلال هذه الاستدارة، اقتناص بضعة أصوات من العرب (عشرات الآلاف) مستغلا مكانته كحزب سلطة، بعد انسحاب حزب "العمل" التاريخي من المجتمع العربي، ويبدو أننا سنتعود على إعادة إنتاج مشاهد جرى تصميمها سابقا من قبل "مباي" – "العمل"، بشخصيات ليكودية قد تتوج بصورة "أبو يائير" بالعباءة العربية على غرار وايزمن الجد ووايزمن الابن.

وبدون شك، فإن إعادة الاعتبار للأجندة السياسية وللبوصلة الوطنية التي تمثلها القضية الفلسطينية، هي البوابة الحصينة التي تحمي شعبنا من هذه الاختراقات، وتوفر له المناعة الوطنية الضرورية التي تمكنه من انتزاع حقوق اليومية الفردية والجماعية بكرامة وكبرياء، وليس من خلال الزحف على البطون والتذيل لهذا المعسكر الصهيوني أو ذاك.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية