7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّذار 2021

يحيى سكاف.. الأسير الغائب الحاضر دوما..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحيى سكاف: اسم لأسير يُعتقد أنه لا يزال حياً في سجون الاحتلال السرية وداخل جدران ذاك السجن الذي يُطلق عليه "غوانتانامو الإسرائيلي"، ولكن إسرائيل تنفي احتجازها له أو حتى معرفة مصيره، كما تنكر احتجازها لمئات المفقودين الفلسطينيين والعرب الذين سبق وأن قدمت عائلاتهم بشكاوي تشير إلى اختفائهم وكأن الأرض انشقت وابتلعتهم.

ان كافة الشواهد والدلالات تؤكد أن إخفاء واختفاء المعتقلين والمواطنين العُزل هي من سمات دولة الاحتلال التي لا تزال تُصر على رفضها بفتح أبواب سجونها الموصدة أو مقابرها المحصنة أمام ممثلي المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية.

يحيى محمد سكاف "أبو جلال"، مناضل لبناني الجنسية نشأ في منبع المقاومة، ووجهه نحو فلسطيني الانتماء والعشق، وعيونه ترنو للقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين. وهو من مواليد 15 كانون أول 1959 في بلدة بحنين شمال لبنان، وعيونه ترنو منذ نعومة أظفاره إلى الجنوب المقاوم وإلى فلسطين المحتلة، ويحمل بداخله حلماً أضحى مع الوقت حقيقة بالانضمام إلى صفوف المقاومة والانتقام لشعبه وأمته من الاحتلال واعتداءاته الدموية وتعدياته المستمرة على أرضه وسمائه وبحره.

انخرط في صفوف المقاومة وشاركها العمل المقاوم ضد الاحتلال، وفي الحادي عشر من آذار/مارس عام 1978 التحق مع مجموعة من إخوانه في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" لتنفيذ عملية فدائية نوعية ومميزة، حملت اسم الشهيد كمال عدوان، بعدما ودع والدته وانطلق من الشمال إلى الجنوب المقاوم حيث كان تجمع المجموعة هناك والتي كانت تضم فدائيين من جنسيات عربية مختلفة، ونقطة الانطلاق صوب فلسطين وتحرير الأسرى.   

عملية رائعة نفذتها مجموعة من المناضلين قادتها الشهيدة/ دلال المغربي، بعدما نجحت المجموعة المؤلفة من 13 فدائياً من اختراق الحدود على ظهر زوارق مطاطية أبحرت لساعات في مياه البحر الأبيض المتوسط  لحين الوصول إلى شاطئ فلسطين المحتلة.

وبعد رحلة متعبة ومرهقة استشهد خلالها اثنان من الفدائيين غرقاً في عرض البحر، نجحت المجموعة ومن بينها يحيى في الوصول إلى الشاطئ فكمنوا هناك إلى أن مرت حافلة ركاب (باص) فأوقفوها وصعدوا إليها واستولوا عليها وأعلنوا عن سيطرتهم لها واحتجاز من فيها كرهائن لمبادلتهم بأسرى.

وفي الطريق أوقفت المجموعة حافلة ثانية واستولوا عليها هي الأخرى واحتجزوا جميع الركاب في حافلة واحدة وقادوها باتجاه تل أبيب.

وفي إحدى المناطق المحتلة عام 1948 وعلى الطريق الممتد بين حيفا وتل أبيب وبالتحديد في منطقة تقع في حدود تل أبيب على شاطئ البحر ويُطلق عليها الإسرائيليون "هرتسيليا" هاجمت قوات الاحتلال الحافلة ودارت اشتباكات بينها وبين المجموعة الفدائية أدت الى إلحاق خسائر فادحة بالحافلة، كما وأسفرت عن قتل وإصابة العشرات ممن كانوا على متنها من الركاب ومن الجنود الإسرائيليين المهاجمين، وبالمقابل أدت العملية إلى استشهاد غالبية أفراد المجموعة واعتقال ثلاثة منهم بعد نفاذ الذخيرة هم "حسين فياض وخالد أبو أصبع، ويحيى سكاف". 

ومضت الأيام ومرت السنوات فتحرر أبو أصبع وفياض في صفقة التبادل الشهيرة عام 1985، وبقي لغز البطولة يحيى سكاف محيراً، ومصيره مجهولاً ليشكل وصمة عار على جبين كل من صمت ويصمت أمام هذه الجريمة، ولا يُعرف إن كان قد استشهد في العملية ونقل جثمانه إلى مقابر الأرقام، أم بقىّ حياً داخل جدران زنازين السجون السرية، فيما يعتقد الكثيرون بأنه لا يزال حياً بالاستناد إلى المعلومات المستمدة من عدد من الأسرى الذين أطلق سراحهم لاحقا. 

يحيى سكاف: اسم لفدائي لبناني نسمو بمقاومته، وعنوان لقضية نفخر بالانتماء لها، ورمز لمقاومة نعتز بها وأحد أبطال عملية الساحل التي نتغنى بها.

يحيي سكاف، ليس مهماً إن كنت شهيداً محتجزة جثمانه تحت الأرض في مقابر الأرقام، أم "السجين إكس" الحي في السجون السرية، وفي ذام السجن الذي يحمل الرقم 1391 وما نطلق عليه "غوانتانامو الاسرائيلي"، لكن المهم أنك أسيراً منذ 43 عاماً لدى دولة الاحتلال بانتظار من يحررك ويعيدك إلى وطنك وأهلك وشعبك الذي أحبك وانتظر طويلا لعناقك.

يحيى سكاف؛ أحببناك واحترمناك وحفرنا اسمك في قلوبنا وفي سجلات تاريخنا الفلسطيني والعربي المقاوم. فلك المجد ومنا الوفاء. وانت الغائب الحاضر دوما.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية