7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّذار 2021

رسالة إلى من يهمهم الأمر في حوار القاهرة


بقلم: د. ممدوح العكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لدي قناعة متزايدة أن الانتخابات، بمحطاتها الثلاث، قد تحمل فرصة، طال انتظارها ويجب التقاطها من أجل تغيير الواقع الذي آلت إليه قضيتنا الوطنية من تراجع وتفكك وعجز، في الوقت الذي نواجه فيه خطرًا وجوديًا بكل معنى الكلمة، حيث يزداد المشروع الصهيوني تغولًا ووحشية اعتقادًا من قادته أن هناك الآن فرصة سانحة للقفز خطوات كبرى نحو تصفية القضية الفلسطينية.

فهذه الانتخابات قد تحمل فرصة لإحداث، ولو ثغرة، في جدار واقعنا الحالي ننطلق عبرها نحو التغيير باتجاه إنقاذ مشروعنا الوطني لدحر الاحتلال والاستقلال وحق تقرير المصير والعودة. فإنقاذ مشروعنا الوطني يتطلب تغييرًا على أكثر من صعيد، لكن أكثرها إلحاحًا ما يأتي:

أولًا: نحن أولًا بأمس الحاجة إلى تغيير مسارنا الإستراتيجي بعيدًا عن مسار أوسلو الكارثي بكل التزاماته وإفرازاته وأوهامه، وتبنّي إستراتيجية تعيد الاعتبار والبوصلة لكفاحنا كحركة تحرر وطني تواجه أشرس مشروع استعمار استيطاني عنصري عرفه التاريخ.

ثانيًا: نحن بأمس الحاجة إلى تجديد البنية القيادية لحركتنا الوطنية بعد أن فشلت البنية القيادية، على مر العقود الماضية، في وضع شعبنا على سكة التحرر والخلاص من براثن المشروع الصهيوني الذي نراه بأُم أعيننا يتقدم ويتمدد على أرضنا ويتعمق. صحيح أن فشل قياداتنا تاريخيًا لا يعود فقط إلى العوامل الذاتية المتعلقة بهذه القيادات في حد ذاتها. فهناك الظروف الموضوعية والمتعلقة بقوة وإمكانيات وتنظيم الحركة الصيهونية، وارتباطاتها العضوية وتحالفاتها مع أعتى الإمبراطوريات الاستعمارية، وهناك حقيقة أن الحركة الصهيونية هي امتداد أوروبي غربي، بالإضافة إلى ظروف الواقع العربي المتخلف والمتفكك من جهة والمتواطئ من جهة أخرى. لكن العامل الذاتي للبنية القيادية مهم، ويصبح أكثر أهمية، خاصةً أمام عتوّ وجبروت العوامل والظروف الموضوعية المذكورة، التي تتطلب قيادات تمتلك الكفاءة والرؤية والقدرة على قيادة شعبنا في صراع على هذا المستوى من التحدي الوجودي. قيادات تمتلك ثقافة وشجاعة المراجعة النقدية لاستخلاص الدروس والعبر وتصويب المسارات والإستراتيجيات الفاشلة والبناء على تجارب النجاح سواء لشعبنا أو لشعوب أخرى عانت من احتلال أو من مشاريع استعمار استيطاني. قيادة تعترف بأهمية الاستعانة بمراكز الأبحاث والتفكير الإستراتيجي. فهي قيادات، عبر عقود الصراع، تجهل ألف باء حركات التحرر الوطني، وهو تحديد جبهة الأعداء والخصوم وجبهة الحلفاء والأصدقاء. كم من المرات، أيام الانتداب البريطاني لبلادنا فلسطين، كانت تستنجد "بالصديقة بريطانيا العظمى" صاحبة وعد بلفور وأداة تنفيذه. وكم كانت وما زالت قياداتنا تلهث وراء ساكني البيت الأبيض رغم أنهم أشدُّ وأكبر داعمي إسرائيل ومشروعها الاستيطاني سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا ودبلوماسيًا.
لكن الطامة الكبرى أن قياداتنا، تاريخيًا، ليس فقط أنها لا تعترف بالفشل، بل كثيرًا ما تعمل على تسويق الكثير من الفشل على أنه انتصار وإنجاز.
لكل ذلك وغيره، يمكن أن نجعل من الانتخابات فرصة ومدخلًا حضاريًا وسلميًا (يسبق لجوء الشعوب إلى العصيان المدني) لإحداث تغيير وتجديد لبنية الجسم القيادي لحركتنا الوطنية، بمواصفات وقدرات مختلفة قادرة على إلهام واستنهاض همم شباب وشابات الشعب الفلسطيني، عبر إستراتيجية وبرنامج عمل يرتكز على ثلاث ركائز، تقوم على استعادة الوحدة الوطنية التي هي أول شروط الانتصار، وعلى برنامج مقاومة يجعل الاحتلال والمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري برمته مشروعًا مكلفًا وخاسرًا على كافة الأصعدة، وعلى توفير برنامج للصمود يقوم على قاعدة العدالة الاجتماعية في تحمل أعباء هذا الصمود المقاوم.

ثالثًا: قد تسهم الانتخابات في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية إذا ما تمسكنا بتوفير عدد من المتطلبات الضرورية لذلك، بدءًا بالالتزام بالمضي في الانتخابات، وصولًا إلى محطتها الأسمى ألا وهي استكمال "انتخاب" مجلس وطني جديد، وعلى نفس قاعدة التمثيل النسبي، بعيدًا عن المحاصصة الفئوية المقيتة والمدمرة. ففي هذا المجلس الوطني الجديد يجب أن يمثل كل مكونات الشعب الفلسطيني ومنه يتم انتخاب قيادة وطنية موحدة تلتزم بالشراكة الحقيقية في تحمل مسؤولية العمل الوطني في وجه التحديات والأخطار الوجودية التي تواجهها قضيتنا.

رابعًا: نحن بأمس الحاجة إلى كسر الاستقطاب الثنائي المدمر لصراع على سلطة تحت حراب وبساطير الاحتلال، وفتح الباب واسعًا لتعددية حقيقية بناءة ترتكز على قناعة راسخة بالشراكة الحقيقية في تحمل أعباء وتحديات القضية الفلسطينية. فليس هناك أي فصيل، مهما علا شأنه بقادر على تحمل أعباء وتحديات تزداد ضخامة كل يوم.

لكن السؤال المركزي هو: كيف يمكننا أن نجعل من هذه الانتخابات فرصة لإحداث ثغرة في جدار الواقع الكارثي الذي الذي نعاني منه؟

أقولها مباشرة ومن دون أدنى مواربة، لا بديل عن بلورة وبناء كتلة أو تيار ثالث شعبي وطني ديمقراطي واسع يؤمن إيمانًا راسخًا أنه ليس مجرد تكتل انتخابي عابر، بل هو أمام مشروع إنقاذ وطني يقع على عاتقه أن يكون طليعة مشروع إنقاذ وطني.

بهذه الروح وبهذه القناعة، وبإنكار الذات والتعالي فوق الحسابات الحزبية الضيقة تُبْنى حركات التحرر ويُبنى مشروع إنقاذ فلسطين، وليس بالتهافت على تراتبية المواقع في القوائم الانتخابية بينما المشروع الصهيوني يتمدد ويتعمق أمام أعينا ومن تحت أرجلنا.

إذا لم تتحركوا الآن لانتهاز هذه الفرصة، ولو لإحداث ثغرة في الجدار كخطوة أولى لمشروع تاريخي بهذه الأهمية، فمتى إذًا ستتحركون؟

وإذا لم تقوموا أنتم، نعم أنتم، بهذه الخطوة، والآن الآن، فمن غيركم سيقوم بها؟

لا أقول لكم ما أقول من قبيل "اللهم قد بلغت". بل أقولها بتصميم وإلحاح: "أرجو أن تكون رسالتي قد وصلت".

* طبيب وناشط في مجال حقوق الإنسان- رام الله. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية