7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّذار 2021

فلسطين دولة سلام لا حرب..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا سلام بدون دولة فلسطينية، لفرضية بسيطة أن أسباب الصراع مع فلسطين الأرض والشعب وليس مع الدول العربية.

والحقيقة التي ينبغي التأكيد عليها أن  أسرائيل لم تحقق أمنها وبقائها رغم كل الدعم الإستراتيجي الذي تقدمه الولايات المتحدة لها، ورغم معاهدات السلام الموقعة معها، ورغم تفوق قوتها العسكرية. وبدليل كم حرب قامت، وكم إنتفاضة إندلعت؟ وكم عدد الضحايا من المدنيين من الجانبين؟ وبدليل أنه حتى اللحظة ما زالت الصواريخ والبالونات الحارقة تخرج من غزة ردا على الحصار المفروض، وما زالت كل مظاهر العنف والمواجهة بين الطرفين قائمة ومستمرة، بل في تزايد كبير.

إذن قضية أمن وبقاء إسرائيل ليست في معاهدات السلام مع الدول العربية، هذه المعاهدات يمكن أن تقيم علاقات شاملة، لكنها لن تمنع الفلسطينيين من مواصلة نضالهم ومقاومتهم بكل الأشكال لتحقيق الدولة الفلسطينية. ولا يقتصر الأمر على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة مقاومته، لأنه لم يوجد شعب في العالم رضي بالإحتلال والهيمنة والتفوق العنصري، فالقانون الحتمي النضال حتى التحرر وإسرائيل ليست إستثناء. فبعد مرور أكثر من سبعين عاما على قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 ما زال خيار التقسيم قائما ولم يسقط بالتقادم الزمني، بل إنه يتم التلويح به الآن كأحد اهم المقاربات لحل القضية الفلسطينية. وقد يذهب الكثيرون للقول ان حل الدولتين لم يعد قائما وغير قابل للحياة، وان هناك العديد من التحديات والمعيقات التي تقف في طريق قيام الدولة الفلسطينية: القدس واللاجئين والمياه والأمن والحدود والمستوطنات. وهذه وقائع لا يمكن تجاهلها لكن حلها قد يتم عبر حل الدولتين.

ولئن فشلت كل المقاربات السلمية منذ أوسلو الذي كان سيكسر الجمود ويقود للحل السلمي القائم على الدولتين، لكن تنامي دور اليمين في إسرائيل وتوليه الحكم بعد إغتيال إسحق رابين عام 1995 وهو لا يؤمن بفكرة الدولة الفلسطينية، ويعتنق فكرة الوطن البديل، كان من شأن سياساته الإستيطانية والرافضة للدولة الفلسطينية أن يزيد ويعمق من حال العنف والتشدد، وبالمقابل وصول حركة "حماس" وسيطرتها على غزة عام 2007 زاد من خيار أبدية وديمومة الصراع وزيادة اللجوء للحرب بدليل ثلاثة حروب على غزة من 2007 إلى 2014. والإحتمالات مفتوحة للمزيد. إلا أن الجمود في العملية السلمية من ناحية، وتنامي خيارات الحرب لم يعد ممكنا او التعايش مع فكرة الحرب لا فلسطينيا ولا إسرائيليا.

وإذا كان إتفاق أوسلو وصل لمرحلة الموت السريري الأقرب للموت، فإن موضوع الدولة الفلسطينية يبقى حيا وقائما، ولا يمكن لفكرة الدولة الفلسطينية أن تموت لسبب بسيط ان هناك شعب فلسطيني يزيد عدده عن الثلاثة عشر مليونا، وقابل للزيادة بدرجة كبيرة في السنوات القادمة، ناهيك ان الدولة الفلسطينية أصبحت حقيقة دولية بمكانتها كدولة مراقب في الأمم المتحدة مما يعني قلب كل معادلات الصراع.

وإن لم تقم دولة فلسطينية مستقلة فإن إسرائيل مهددة من داخلها، ومهددة من محيطها، وكما قال ايهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل السابق: إذا وصلت إسرائيل إلى درجة التصويت الحر الشبيه بما حصل في جنوب أفريقيا فإن دولة إسرائيل تكون قد إنتهت. ويبقى حل الدولتين الممكن سياسيا لعدم إمكانية أي حل آخر، فلا حل الدولة الواحدة قابل للتطبيق لتصادمه مع هوية كل من الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإما صراع دائم ومفتوح وهو حل غير مقبول لا إقليميا ولا دوليا. ولذا ينظر لحل الدولتين ليس لأنه الأمثل، ولكنه الأكثر واقعية وإمكانية لإنهاء الصراع.

وفي مناقشة ما إذا كان حل الدولتين ميتا أم حيا، هنا الخلط بين إتفاق أوسلو وبين حل الدولتين، فأوسلو مرحلة سياسية وإنتقالية قد إنتهت بقيام المؤسسات السياسية الفلسطينية، وبقيام سلطات الدولة وهي تشكل نواة لأي دولة فلسطينية.

وكما أشار أرنست بيفين وزير الخارجية البريطانية في حديث له عام 1947: انه وبعد أن أصبح واضحا لنا أنه لا أمل أمامنا في حل تفاوضي بين الطرفين العربي والإسرائيلي، قررنا عرض القضية على الأمم المتحدة، واستجابت الأمم المتحدة بإتخاذ قرارها الأممي المشهور لتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية، ووضع خاص للقدس. رفضها العرب وقبلت بها الحركة الصهيونية لحاجتها لمثل هذه الدولة. ومنذ ذلك الوقت دخلت المنطقة في أكثر من حرب لتزيد دولة إسرائيل عما هو مقرر لها بأكثر من ثلاثين في المائة. وفي عام 1988 أعلنت منظمة التحرير عن الدولة الفلسطينية إستنادا على قرار التقسيم. والذي تم الإعتراف به ولأول مرة وبشرعيته كأساس لحل الدولتين.

اليوم وبعد أكثر من معاهدة سلام مع إسرائيل، وإعتراف منظمة التحرير بإسرائيل دولة، فإن صيغة اممية جديدة لصيغة 1947 قد تكون ممكنة. ومما يساعد على ذلك وقف إسرائيل لعملية الضم كما جاء في أعقاب الإعلان عن إتفاق السلام مع الإمارات.

ويبقى حل الدولتين حيا وقائما ولا بديل له، والمطلوب الآن مشروع مفصل للسلام إستنادا للمبادرة العربية التي بدأ تنفيذها الآن. فلا قيام لدولة فلسطينية دون أن تشعر إسرائيل أنها آمنه، كما أن إسرائيل لن تنعم بالأمن ما لم تقم الدولة الفلسطينية، هذا الخيار والحل اصبح ممكنا الآن بعد معاهدة السلام بين إسرائيل وأكثر من دولة عربية وتوجه دول عربية أخرى.. ثمن هذا السلام أذا أريد له البقاء يكون بقيام الدولة الفلسطينية، وهذا بيد إسرائيل وليس بيد الدول العربية ولا فلسطين، لأن العرب يقدمون السلام اليوم والفلسطينيون قبلوا بالمبادرة العربية كأساس للسلام.

هذه مسؤولية إدارة الرئيس بايدن وأوروبا  والدول العربية والعالم لفرض صيغة للسلام بقيام الدولة الفلسطينية تنهي معها الصراع.. دولة تستند على الديمقراطية والتعايش والمدنية وتلبي الحاجات القومية للشعب الفلسطيني وبها تكتمل منظومة الدول في المنطقة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية