7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّذار 2021

شيخوية الأحزاب الفلسطينية وسبل تفعيل دور الشباب..!


بقلم: محمد ابو ظاهر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يجري على الأحزاب الفلسطينية والحركات الوطنية ما يجري على الانسان عبر مسيرة حياته، فالحزب كيان حي يزدهر في شبابه ويترهل في شيخوخته، وليس في ذلك أمراً جديداً. فحتى الحضارات عبر التاريخ مرت بدورات انتعاش وانكَماش وموجات صعود وهبوط، إلى أن اعتراها الوهن وأصابها الجمود. ولعلي أبادر فأوضح أن شيخوخة الأحزاب الفلسطينية ليست أمراً يتصل بالتقادم الزمني لأعمارها، ولكنه يرتبط بانعدام قدرتها على تجديد ذاتها وافتقادها للحيوية السياسية التي تعطيها القدرة على المضي مع روح  متطلبات الحاضر والتكيف مع الأجيال الجديدة من الشباب التي تقودها. بل أزعم أن كثيراً من الأحزاب الفلسطينية قد فشلت في إحياء شخصيتها ومسايرة الحاضر والاستجابة لمقتضياته، ومطالبه، بل واكتفت بالشعارات والأقوال المتكررة أن هناك إصلاحاً لأحزبها وتحديثها.

وينبغي أن يكون واضحا أن تجديد الأحزاب السياسية، لا يرتبط بالضرورة بتغيير الشخوص، بل منح أفكار روح التجديد والطاقة الفاعلة التي يستطيع من خلالها مواكبة الأحداث في الوطن والشتات، ودوران النخبة السياسية وتبادل المواقع والمراكز والمسؤوليات، وتوسيع دائرة المشاركة والدفع بمبادرات بناءة، تصب كلها في قناة التطور الطبيعي الذي يصاحب حركة الأجيال الصاعدة، والا أصبحت تلك الأحزاب كالمياه الراكدة التي يصيبها العجز عن مواكبة التطورات وملاحقة التغييرات.

ولعل هدفي من كتابة هذه السطور هو أن أبين أن عملية تطوير السياسات، وبث روح جديدة في الأفكار، والسماح بضخ الدماء الجديدة من الشباب الذين يؤمنون بمبادئ الحزب، تمثل في مجملها عوامل أساسية تدفع الأحزاب الفلسطينية إلى الأمام، وتعطيها الرغبة في الاستمرار في الحركة ومرونة الفكرة واستيعاب المستجدات الوافدة، واستلهام القدرة على المواجهة وفقا للظروف والأحداث الجارية، ولقد ظهرت مساحة من الفراغ الذي يفصل بين بعض الأحزاب الفلسطينية والشباب في مناسبات مختلفة، بحيث غاب التواصل واتسعت الهوة وانعدمت الرؤية، ومن المسلم به أن من يؤمنون بأن من لا يقدر على التغيير فسوف تغيره حتمية التاريخ ومسيرة الزمن. ويجب التوضيح أن بعض الأحزاب الفلسطينية حاولت ان تفعل شيئا في اتجاه حركة التطور ولكنها لم تتمكن دائما من مواصلة الطريق، فضلاً عن أنها عمدت أحياناً إلى الاكتفاء بتغيير الأشخاص دون السياسات وهو أمر أدى بها إلى نوع من العزلة، خصوصا عن الأجيال الجديدة.

ولعلي ألخص أن هناك عوامل رئيسية توثر في شخصية الأحزاب الفلسطينية، وتعطيها ما لها، وتحدد ما عليها، وهي:
* أن قضية الديمقراطية داخل الأحزاب هي القضية الفاصلة في تحديد طبيعة الأحزاب واكتشاف هويتها، وهي السبيل الى توسيع دائرة المشاركة وإدخال العناصر الفاعلة على المسرح السياسي في عملية صنع القرار.
*أن البرامج السياسة الواضحة التي تقوم على فلسفة اجتماعية، يتفق عليها أفراد الحزب وشبابه، مسألة جوهرية في تحديد قدرة الحزب على مواصلة الطريق ومواجهة العقبات وارتياد المستقبل، فالبرنامج السياسي الجامد يؤدي بالضرورة إلى حالة من التوقف والجمود، تدفع بالحزب إلى الشيخوخة المبكرة، وتعدم رؤيته للمستقبل، وتنهي قدرته على الاستمرار.
* إن الشباب في كل دول العالم لا يقتات الشعارات، أو يكتفي بالأيديولوجيات إنما تحكمه بالضرورة حاجاته اليومية ومطالبه في الحاضر والمستقبل. فلو حاول حزب ان يكتفي بالحديث عن أمجاده واستثمار تاريخه دون أن يعتني بالركائز المطلوبة لوجوده في الحاضر، أو أن يقدم أوراق اعتماده للمستقبل فإنه يكون قد أصبح باهتاً ينصرف عنه الشباب ويسعى حتما إلى تغييره.

أخيراً  إن التوصيف الدقيق، والتعرف السليم على الاعراض الحقيقية للأمراض التي تعاني منها الاحزاب الفلسطينية، أصبح حقيقة واقعية فالمريض بظني معرفته لمرضه هي نصف العلاج، لأنها بداية الطريق الصحيح إليه، والشباب المتحمس اليوم قد أدرك حجم المسؤولية المرتبط بالمستقبل، لذلك فإن توريث المسؤولية للأجيال قد أصبح أمراً ضرورياً ولا بديل عنه.

* ممثل الجبهة الديمقراطية في مصر. - dflp.c.information2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 نيسان 2021   من اليوميات.. زيارة رام الله للقاء حسن عبّادي - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية