7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 اّذار 2021

الوطن..!


بقلم: زاهد عزت حرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وَقَعتُ في الآونة الآخير بين اشخاص ناقشوا اهتماماتهم الحياتية بصوت مسموع، بحرية، بشفافية، بتقارب وجهات النظر فيما بينهم.. في مواضيع شتى، وخاصة حول موضوع الملكية، العقارات، وحول الأراضي بشكل خاص.

وهنا تفجرت في ذهني مُحاولة للبحث عن العلاقة بين الأرض و"الوطن"؟ وبمعنى أدق، ما هو الوطن؟ وكيف يتبدل أو يتوحد، في المفهوم الذاتي والعام بين شخص/شعب وآخر؟ بل أكثر من ذلك، كيف تطورمفهوم الوطن حتى اصبح رمزًا لمفهوم عاطفي احتضنته كافة الشعوب، على المستويين الشخصي والعام، وخاصة من يعيشون في نطاق مكان جغرافي مُحدد.

فَتشت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بواسطة مؤشر البحث في غوغيلي، فوجدتُ عشرات بل مئات التعابير التي تصف الوطن، أوتتغزل به أو تذمه وتلعن القائمين عليه.. وخاصة في العالم العربي. حتى ان هناك الكثير من الظواهر التي نسبت إلى الوطن، منها الصحافة التي اتخذت كلمة "وطن" عنوانا لنشراتها، عوضًا عن تعريف الصناعات المختلفة بأنها صناعة وطنية، كما ورد الكثير من التعابير والكلام عن الوطن. ومنها: "الوطنية، وتُعرَف كذلك بالفخر القومي، هي التعلق العاطفي والولاء والانتساب لأمةٍ محددةٍ أومنطقةٍ جغرافيةٍ بصفةٍ خاصةٍ واستثنائيةٍ عن البلدان الأخرى." وإذا قرأنا هذه العبارة بعقل واعٍ من خلال البعد الإنساني المطلق، نجدها تسقط أمام ظلم دمرحياة انسان فقير أو عائلة ثكلى. وهناك الآف العائلات التي ضحت بأبنائها من أجل لاشيء تملكه في "الوطن".. فقط لأنهم ينخرطون في سلك الخدمة "الوطنية" – الجيش، وأكثرهم من الطبقات الوسطى والفقيرة، التي لا تملك شيئًا حقيقيًا على امتداد مساحة الوطن، لكنها هي التي تدفع الثمن من عرقها وحياتهافي معظم الشعوب وعلى امتداد مساحة العالم..! ويتبع أيضًا ما يلي: "والشخص الوطني هو شخصٌ يُحب بلده، ويدعم سلطتها ويصون مصالحها. تتضمن الوطنية مجموعة مفاهيم ومدارك وثيقة الصلة بالقومية مثل الارتباط، والانتماء والتضامن، والُّهُوية، لأن واقع الحال يفيد بأن المصالح مُلْك للأمة التي تُعَرِّفُ الدولة بعلامات وملامح إثنية، وثقافية، وسياسية، وتاريخية مميزة. تُستخدم الوطنية والقومية بشكلٍ متعارضٍ في كثيرٍ من الأحيان، وإن أمكن حتى التمييز بينهما نظريًا." وهنا أيضًا علينا قراءة هذه العبارة والتعمق بها بشكل جاد وإنساني أيضًا، ما معني "ان الشخص الوطني هو شخص يُحب بلده ويدعم سلطتها ويصون مصالحها".. وإذا كانت هذه السلطة مجرمة ودكتاتورية وتسيطر على الناس بالحديد والنار!؟ فكيف له أن يُحب وطنه ويدعم سلطته ويصون مصالحه وهو فقير مُعدم لا يملك قوت يومه، بل عليه أن يدافع عن سلطتها التي سلبته حياته، بل صادرت عقله وجعلته مسلوب الفكر والقرار في معارضة ما لا يناسبه، أو انه بالحد الأدنى لايدافع عنها أو يعمل لمصلحتها..! لكن قوة السلطة وسياستها ووسائل دعايتها عَرفَت كيف تُدجن الناس وتجعلم قطيعا يسير في طريقها ويعمل لخدمتها.

عرف التاريخ الكثير من التأويل لمفهوم الوطن. وتفيد بعض المصادر أن "الوطنية مفهومٌ أخلاقيٌ، وأحَد أوجه الإيثار لدفعها المواطنين إلى التضحية براحتهم، وربما بحياتهم من أجل بلادهم."...كيف يمكن اعتبار الوطنية "مفهوما أخلاقيا"، وما هو تحديد الأخلاق التي تندرج في سياق مفهوم الوطنية، والتي تختلف بين انسان وآخر ودين وأخر ومعتقد وآخر..! وكيف يمكن لهذا "المفهوم الأخلاقي" أن يضع عقل وإنسانية الفرد داخل صندوق من المفاهيم التي لا يستطيع أن يخرج عنها!! وقد وصفها جورج هيجل بأنها المشاعر السياسية معتبرًا أنها: "تضحية المرء بفرديته لصالح الدولة أعظم اختبار للوطنية، ولكنه اشترط وجود الحكومة".. إن المشاعر تخضع للعاطفة الشخصية، وإلى مرجعها النفسي والتربوي والاجتماعي، في حين ان السياسة هي لعبة مصالح بين القوى السياسية، وخاصة قوى السلطة المنبثقة من الطبقة الحاكمة البعيدة عن مصالح الاكثرية الساحقة من المسحوقين. ومع ذلك فإن جان جاك روسو حدد وجهة نظره بأنه لا يمكن فصل الوطنية عن الحرية، وقد اعتبرها مستحيلة في مجتمع مُستَعبَد، كما أنه "ارتاب ممن يُظهرون إنتمائهم للإنسانية دون التزام لأقوامهم".. يمكن القول هنا أن روسو وضع يده على نصف الحقيقة، حيث اعتبر أنه لا يمكن فصل الوطنية عن الحرية، وبما ان مفهوم الحرية في السياق التاريخي هو مفهوم فضفاض، إلا ان ذلك يؤسس لقاعدة تضع الحرية أساسًا للإنتماء الوطني.. لكنه يُعرقل مفهومه للحرية حين يُعلن عن ارتيابه ممَن يُظهرون انتمائهم للإنسانية دون التزامهم بالقومية..! في حين أن اللإلتزام بالقومية يُسقط عنهم الانتماء للإنسانية! فما هو الأجدر بالانسان، في حال وقع تحت اختيار من هذا النوع؟ وما هو الأسمى والأعلى شأنًا القومية أم الإنسانية؟ وفي خضم الخلط بين مفهوم الاخلاق والوطن والانسانية.. تسقط كافة الاعتبارات امام المفهوم الأخلاقي للانسانية، بصفتها التعبير الآسمى عن ماهية الإنسان قبل وبعد كل شيء.

وفي العالم العربي تم التعامل مع الوطن/الوطنية.. كونها "كلمة مُستحدثة ظهرت في القرن التاسع عشر في أماكن مثل بيروت والقاهرة، وبرغم حداثتها لم تبتعد عن مقصد الشعراء والأدباء في عُصور قديمة، إذ أخلى وفَرّغ الاستخدام من أي محتوى سياسي يُذكر وإسْتُخْدِم للإشارة إلى مكان الولادة أو المنشأ بالتحديد." وهذا يدل على ارتباط العربي بمكان منشئه ارتباطًا قبائليًا موروثًا من حياة البداوة التي عاشها منذ عُصور خلت. وقد أعتُبر البيت، الحي، البلد، القرية، المدينة.. على أنها انتمائه الأول!! ومع تطورالمفاهيم السياسية "للوطن" بدأ يظهر الانتماء إليه  بشكل أكثر وضوحًا.. خاصة مع انتهاء الحرب العالمية الثانية وتقسيّم العالم العربي واغتصاب فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني على اراضيها! هنا عَرفت القيادات السياسية العربية كيف تستغل هذه الواقع المأساوي لتضخيم صورة الوطن، وحَثّ الأفراد والجماعات على التضحية بذواتهم واموالهم وارواحهم فداءً لهذا الوطن أو ذاك.!! مع العِلم أن كافة الحكومات والقيادات العربية لم تلتزم بالحد الأدني من الأخلاق "الوطنية" المزعومة للحفاظ على الوطن والمواطينين، إنما جُل ما اعتمدت عليه هو تسخيّر المفهوم "الوطني" لخدمة مصالحها واستمرار سيطرتها على البلاد والعباد.

وفي سياق البحث عن مفهوم"الوطن" انوجد تعبيرًا أقرب ما يكون إلى الواقع العام، حيث ورد فيه مايلي: "بشكلٍ عامٍ، الوطنية مفهومٌ معقّدٌ وملغومٌ دون حلٍ نظريٍ متكاملٍ، يمكن النظر إلى الوطنية باعتبارها خليطاً من التعلق العاطفي بالبلد ورموزها التعريفية وقيمها التأسيسية التي تُعرف بالمبادئ الأولى، ويمكن تمييز التعلق بالأمة وقيمها التأسيسية عن مؤسساتها وقراراتها السياسية." وبما أن الوطنية "مفهوم مُعقد ومَلغوم دون حل نظري مُتكامل".. فهذا يعني أن مفهوم الإنتماء إلى الوطن بين شخص وآخر هو مفهوم مُعقد ومُلغوم، مُتشابك، مُتناقض، وخادع في كثير من الأحيان أيضًا، أذ كيف يمكن أن يتساوى شعور الفقيروانتمائه الوطني مقارنة مع استعلاء الغني وانتمائه الوطني الهَش، في حين اثبتت الاحداث على مر التاريخ، ومن خلال أدبيات الصراعات القومية والوطنية، أن الفقراء، ورغم ما كابدوه من شظف العيش والمظالم، كانوا أكثر وفاءًا لأوطانهم من الأغنياء، بشكل عام! وهنا تُستثني بعض القيادات الوطنية من الأسر الغنية الاقطاعية، التي توارثت مركزها القيادي من جيل لجيل، وعملت على صيانة دورها القيادي الوطني، الذي ساهم بدوره في الحفاظ على مكانتها أيضًا!! وإن إعتبار الوطنية خليطًا من التعلق العاطفي بالبلد ورموزه التعريفية.. ما هو إلا حقيقة جارحة ظالمة لأولئك الذين أُريقت دمائهم فداءًا لوطنٍ لا يملكون فيه أي شيء.. سوى الظلم والعذاب.

هنا نجد أن ما قاله ماركس وعرَّفته الماركسية من خلال نظرتها إلى الطبقة العاملة.. والمسحوقين من العُمال والفلاحين كونهم الأكثرية المطلقة في معظم البلدان، وهم الأكثر اخلاصًا وعطاءًا لبلادهم. حيث جاء تَعريف ذلك على النحو التالي: "العمال لا يملكون وطنًا، وبذلك لا يمكن سَلّبهم شيئًا لا يَملكونه.".. لكنه في حال استيعاب الطبقة العاملة لدورها التاريخي كي  تُصبح هي سيدة الوطن "عليها اكتساب السيادة السياسة لترتقي وتُصبح الطبقة القائدة للأمة، ولتكون هي الأمة".. عندها يُمكن أن يكون هناك ما يمكن أن يدافع الفقراء عنه حين يصبحون أصحاب هذا الوطن، كل الوطن.

ولنعود إلى بداية المقال وما كان يدور من نقاش وجدل حول أمور عدة.. وأخُص منها الحديث عن ملكية الأرض، اي العقارات بشكل عام، والتي تتحدد بكل مُلكٍ ثابت لا يُمكن نقله كالأرض والمباني الضخمة، من مجمعات تجارية وسكنية وإلى غير ذلك من الممتلكات. فمن هم الذين يملكون هذه العقارات؟! لكن، في هذه الأحوال نجد أن هناك من عملوا وتعبوا على مدى سنوات العمر، كي يتمكنوا من شراء قطعة أرضٍ لا تتعدى مساحتها دونم أو دونمين على الأرجح.. لكنك تجدهم يتمسكون بها ويتحدثون عنها كأنهم يملكون كنزًا عظيمًا، والسبب واضح هنا، وهو لأنهم حققوا ذلك بشق النفس والتضحية وشقاء العمر.. وعند هؤلاء يمكن أن تكون قطعة الأرض هذه، هي الوطن!! بالمقابل هناك من ورثوا مساحات شاسعة من الأراضي والأملاك الثابتة والمنقولة، ومعظمهم استأثروا بهذه الاملاك بوضع اليد عليها، باعوها أو باعوا قسمًا منها لقضاء حاجاتهم الضرورية والغير ضرورية أيضًا، وهؤلاء لا تعني لهم الأرض سوى القيمة النقدية التي تكمن فيه!! ناهيك عن وجود الشركات الكبرى التي تستأثر بأملاك وعقارات ذات قيمة مالية كبيرة وثراء فاحش، وهي بالنسبة لهم مُجرد قيمة نقدية تخضع لسوق العرض والطلب.. ولا تَعني لهُم سوى قيمة الربح والخسارة عند التداول بقيمتها! فلا هي وطن ولا يحزنون..!
إذن ما هو الوطن؟!
وبعد هذا وذلك.. توصَلتُ إلى حقيقة ترسخت في وجداني.. عمادها أن الوطن هو الإنسان، والإنسان هو الوطن! ولا قيمة لأي وطن بدون الإنسان، فالإنسان هو القيمة العليا في كل زمان ومكان! فمُجرد مُراجعة شاملة لظروف كافة بلدان العالم، نستطيع أن نجزُم، أن البلاد التي وضعت الإنسان في قِمة أولوياتها، أصبحت البلاد الأكثر سعادة واستقرارًا في العالم. وعلى العكس من ذلك، فإن البلاد التي تعاملت مع الإنسان بوسائل أخرى، وبأشكال متعددة وأساليب غوغائية لا طائل منها.. تَرسخ فيها الاستغلال والظلم والاستبداد، وإن يكُن بدرجات متفاوتة قياسًا بالمنظومة السياسية التي تسودها، ومنها  بلاد ظلّت بلاد للقهر والظلم والصراع الفئوي، فيقضي المواطن/الإنسان حياته في البحث عن لقمة العيش لا أكثر. ووفقًا التقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة، فقد أُعلن عن أن "فنلندا هي أسعد مكان للعيش في هذا العالم،" وذلك للمرة الرابعة على التوالي، وبعدها تأتي كل من "الدنمارك في المرتبة الثانية، وتليها كل من سويسرا وأيسلندا وهولندا. وقد حلّت نيوزيلندا، الدولة الوحيدة غير الأوروبية، ضمن الدول العشر الأوائل في القائمة".(منقول). إذًا الإنسان هو الوطن والوطن هو الإنسان! وهذه حقيقة ساطعة لا يمكن دحضها بتفسيرمتاهات وترهلات لغوية، ووضع فلسفات لا تهدف إلا إلى ذر الغباء والضباب في عيون البشر. وهناك مقولة للكاتبة اللبنانية غادة السمان، وردَت في كتاب لها حَمل عنوان "بيروت 75" تقول فيه: "إن منطق أي فلسفة في العالم يسقط أمام صراخ  طفل جائع".

وفي هذه البلاد التي نعيش فيها! ما دامت قيمة الانسان محدودة وخاضعة لقيّم قومية، عنصرية، طبقية، دينية، قبلية،غوغائية!! فأنا إنسان بلا وطن..!

* كاتب ورسام ونحات يقيم في مدينة شفاعمرو- الجليل. - zahedhr1@walla.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية