7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّذار 2021

قراءة أولية في نتائج الإنتخابات الإسرائيلية..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جرت يوم الثلاثاء  الموافق 23 آذار 2021 رابع انتخابات إسرائيلية في سنتين، وفي ظل عجز حكومي مستمر وعدم إقرار موازنة للدولة ونمو اقتصاد متراجع. وصرف على هذه الإنتخابات من مال الشعب المحتاج، أكثر من أربعة عشر مليار شاقل جديد. وتنافس فيها ثلاثة عشر حزبا إسرائيليا من أصل 39 حزب سجلوا كمرشحين، حتى كهانا وجماعته وجدوا لهم مكانا ومشجعا فيها. وغاب اليسار الإسرائيلي المزعوم والوسط، وسادت اليمينية الإسرائيلية بكل شخوصها وأجنحتها. وخلت هذه الإنتخابات من المنافسة الموضوعية فقد كانت تجليات للمنافسة الشخصية وبخاصة محاكمات نتنياهو وتهم فساده وسذاجة بيني جانتس السياسية. وبالتالي استبعدت القضية الفلسطينية من جدول الأحزاب المتنافسة في ظل تطبيع عربي مهزوم مشؤوم. وانقسم عرب الداخل إلى أكثر من جناح، بقي منها جناحان: "المشتركة" بكل عناصرها الثلاث، و"الموحدة" كممثلة للحركة الإسلامية. وهما لم تتقبلا توقيع اتفاقية فائض أصوات فيما بينها، تحت حجج وذرائع مختلفة بل سخيفة، فيما وقع "الليكود" اتفاقية فائض أصوات مع حزب "الصهيونية الدينية" من أجل إنجاح سموتريتش وكهانيته وعدم حرق اصواته في مقابل دعمه المستقبلي المتوقع لنتنياهو.

ولعل الحقيقة الوحيدة الطافية على السطح أن هذه الإنتخابات جرت في ظل تراجع وباء "الكورونا"، بل في ظل تطعيم أكثر من نصف الشعب الإسرائيلي، وتراجع الوفيات والحالات الخطرة من المرض. وفي المقابل تم فتح المحلات العامة والحدائق العامة والبرك والفنادق وشطآن البحار. وقد سعى نتنياهو بكل قوته لتحقيق نصر ولو صوري على الكورونا ومشتقاتها وكأنه عراب ذلك الإنتصار من أجل كسب أصوات الجمهور.

وجاءت النتائج مشابهة للنتائج النيابية السابقة، فهناك عجز واضح للفرقاء المتنافسين في تشكيل حكومة مستقرة وفق النتائج المعلنة لساعة كتابة هذا المقال. لكن النكسة كانت للصوت العربي ومدى تأثيره، وحجم القوة العربية في الكنيست، وتمزق "القائمة المشتركة"، وانتظار "القائمة الموحدة" ما يقارب اثنتي عشر ساعة حتى تعبر نسبة الحسم وتحصل ما بين أربعة مقاعد إلى خمسة.

هذه نقطة يجب التوقف عندها، ألا وهي موضوع مبدئي من حيث القبول بالمشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلية أم مقاطعتها، في حين أن هناك قبولا بالمشاركة في الإنتخابات المحلية ترشيحا وانتخابا. فإذا تقرر القبول بالمشاركة على سبيل الجدل فغير مقبول البتة نسبة المشاركة في التصويت المنخفضة في حين أن نسبة المشاركة في المجالس المحلية تتجاوز الثمانين بالمائة بل تصل أعلى أحيانا. هذه نقطة تمزق المصلحة العربية في الداخل بل تضرها ضررا جسيما بل تحجم فائدة المشاركة. ليس مطلوبا تحقيق الإجماع لكن موقف الداخل الفلسطيني من هذه القضية أساسي، يرتبط به نسبة المشاركة الكبيرة حتى تعطي الخطوة أكلها. فمثلا الحركة الإسلامية الشمالية تقاطع الإنتخابات النيابية ولها حججها، أما الحركة الإسلامية الجنوبية فتقبل بها ولها حجها. وقس على ذلك الأحزاب الأخرى وهذا موضوع واسع ووطني وفلسفي وآيدولوجي وعملي أي براغماتي.

فمثلا بالأمس تراجعت نسبة التصويت العربي إلى أقل من خمسين بالمائة (48%)، بينما تعدت الستين بالمائة في الإنتخابات الأخيرة. وفي المقابل تعدت نسبة التصويت العامة 67%، أي أن هناك فارق يقدر بنسبة عشرين بالمائة في المجتمع العربي. وإذا علمنا أن نظام التمثيل النسبي قائم على عدد الأصوات المشاركة بتقسيمها على عدد مقاعد الكنيست، لفهمنا سبب تراجع حجم المقاعد العربية من خمسة عشر مقعدا إلى حوالي عشرة، وهو تراجع كبير بدل التقدم. وهذا يضر بالقضية الداخلية الفلسطينية وتقدمها على صعيد التخطيط والعنف والميزانيات. بل هذا يضيء الدعوة للمشاركة الفعالة وعدم جدوى المقاطعة، ذلك أن الإمتناع عن التصويت، يعني حقيقة وعلى أرض الواقع انتخاب الخصم عبر هذا الموقف السلبي.

يتبين من المشاركة المحدودة للجماهير العربية في الداخل أن "القائمة المشتركة" حصلت على مئتي ألف صوت بينما حصدت "القائمة الموحدة" على مائة وستين ألف صوت تقريبا. وهذا قد يغير قواعد المشاركة المستقبلية فيما لو قامت من جديد بين أطياف المجتمع العربي وأرادت تشكيل قائمة وفق قوتها النسبية. فالقائمة المشتركة التي تتألف من ثلاثة أحزاب حصدت 60% من اصوات المجتمع العربي بينما نالت "الموحدة" 40% تقريبا، والباقي أخذته الأحزاب الصهيونية كـ"العمل" و"ميرتس" حتى "شاس" و"الليكود".

المفاجأة الوحيدة كانت في عبور الصهيونية التوراتية بممثلها سموتريش وبن غفير الكهاني المتحدان في قائمة واحدة المدعومان ليكوديا من أجل التوصية على بنيامين نتنياهو لمنصب رئيس الوزراء. وما علموا أن هذا أمرا بعيد المنال وفق النتائج الأخيرة. فحتى لو انضم بنت إلى نتنياهو والأحزاب الدينية وسموتريش، فلن يستطيع نتنياهو تشكيل حكومة تنال ثقة الكنيست. ومن هنا يلعب دورا حيويا "القائمة الموحدة" برئاسة الدكتور منصور عباس.

من هنا بدأ غزل شديد بين "الليكود" ورئيسه وأعضائه بـ"القائمة الموحدة" لأنها ستشكل بيضة القبان في هذا التشكيل. حتى أن "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد لطلب مقابلة مفتوحة معه. وبالمقابل أعلن نتنياهو أنه منفتح على الجميع ولا يضع فيتو على أحد في صدد تشكيل حكومة مستقرة، وكأنه يعيد المحاولة التي استعملها مع جانتس قبل عام من الزمن.

وفي تقديري أن المجتمع الإسرائيلي مقدم على انتخابات خامسة في شهر أيلول من هذا العام في ظل صعوبة تشكيل حكومة تنال ثقة الكنيست. فموقف منصور عباس ليس بهذه السهولة، وبخاصة انضمامه أو تأييده لحكومة نتنياهو سواء من الداخل أو من الخارج. فسيكون موقفه بغاية الصعوبة تبريره أمام جماهيره لمثل هذا التأييد أو الإنضمام. وبالمقابل سيكون نتنياهو شديد الحرج أمام شركائه مثل بينت وسموترتش في قبول مثل هذا الأمر.

يبقى السؤال الحائر والصعب، هل يعقل أن يعود جدعون ساعر لقواعده الليكودية وينضوي تحت راية بنيامين نتنياهو الذي ما انفك يهاجمه إلى أبعد حد. أما الساذج جانتس فيستبعد أن يعود لحضن نتنياهو و"الليكود". أما الأحزاب الدينية فهي حسمت نفسها في كيس نتنياهو منذ زمن للإستمتاع بالمزايا التي قدمها لهم.

وبالمقابل، هل تشكيل الحكومة مقتصرعلى نتنياهو، فهل يستطيع يائير لبيد أن  يكسر هذه المقولة، ويجمع المتفرقات المتناقضة الإسرائيلية الحزبية تحت سقف واحد هو سقف "هناك أمل - يش عتيد" ويقصي نتنياهو من سدة الحكم. هناك إمكانية نظرية لكن على أرض الواقع كيف ستجتمع "المشتركة" وتقبل العمل مع جدعون ساعر وليبرمان اليمينيان والمناهضان للفلسطينيين العرب والعكس صحيح.

رغم أن الفرز النهائي للاصوات لم يتم بعد، إلا أنه بعد فرز أكثر من تسعين بالمائة من الأصوات لن تتغير الخريطة السياسية بشكل جوهري. ويبدو تشكيل حكومة إسرائيلية مستقرة تنال ثقة الكنيست بعيد المنال بل أقرب للإستحالة، ولم يعد التناوب في رئاسة الحكومة مقبولا، فكل الأحزاب لم تتجاوز عشرة مقاعد سوى "الليكود" و"يش عتيد" وكل منهما طامح في تشكيل حكومة لوحده. ويبدو أنهم ذاهبون لانتخابات خامسة وأعباء مالية جديدة رغم تنفسهم الصعداء جراء الكورونا.  فهذه الإنتخابات درس قاس للأحزاب العربية جمعاء بنتيجة هزيلة، بل أوشكت ان تحرقها ولا تجتز نسبة الحسم، فمن طمع في الفوز في كل شيء خسر كل شيء..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 نيسان 2021   من اليوميات.. زيارة رام الله للقاء حسن عبّادي - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية