7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّذار 2021

تشكيل الحكومة الإسرائيلية مرهون بإسباغ الشرعية على العرب


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تحسم الانتخابات الرابعة أزمة تشكيل الحكومة في إسرائيل، حيث بقيت تراوح مكانها بانتظار إسباغ الشرعية على العرب الفلسطينيين التي تشكل إحدى قوائمهم الانتخابية بيضة القبان، التي ترجح كفة أحد المعسكرين الإسرائيليين المتنافسين المنقسمين بين مؤيد لنتنياهو ومعارض له، وتشكل أخرى جزءا "غير شرعي" من المعسكر المناوئ لنتنياهو.

ويتوقع مراقبون أن يكون مرشح اليمين، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أكثر "شجاعة" من مرشح الوسط - يسار الجنرال بيني غانتس، الذي خاف في الانتخابات السابقة من تشكيل حكومة تعتمد على أصوات العرب الفلسطينيين، رغم توصية القائمة المشتركة بأحزابها الأربعة عليه لتشكيل مثل هذه الحكومة واستعدادهم للالتزام بدعمها من الخارج.

فيما يتوقع مراقبون أن تتغلب "شجاعة" نتنياهو النابعة من الهيمنة التي يتمتع بها في الساحة الإسرائيلية ومن حاجته الماسة لمثل هذه الحكومة، للإفلات من ملفاته الجنائية، على الخطوط الحمراء التي وضعتها السياسة الإسرائيلية أمام تأثير العرب وأحزابهم السياسية على الخارطة السياسية والقرارات المصيرية في إسرائيل، لا تستوي لدى العقل الراجح حكومة تضم من جهة غلاة اليمين الاستيطاني الفاشي ومدعومة من جهة ثانية من قائمة عربية "إسلامية".

وإذا كانت خطوة منصور عباس المتمثلة باستعداده لدعم حكومة صهيونية من الخارج دون التزامها بإجراء أي تحول سياسي تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى، كما فعلت حكومة رابين، هي هي استمرار لنهج التوصية على غانتس الذي انتهجته القائمة المشتركة، فإنها تعتبر خطوة أكثر إيغالا وفظاظة في عملية مقايضة الحقوق المدنية بالقضية الوطنية التي بدأتها تلك القائمة.

وإذا كانت حسنة التوصية على غانتس أنها كشفت حدود التأثير والمسموح والممنوع على العرب في لعبة "الديمقراطية الإسرائيلية" في ملعب "اليسار - وسط"، فإن إزالة "التابو" المفروض على اليمين من قبل أحد الأطراف العربية تحت شعار "لسنا في جيب أحد"، ربما تكشف أن "شجاعة" نتنياهو ستصطدم بذات الخطوط الحمراء التي سيستبسل في الدفاع عنها جنود معسكره المخلصين، وأنه مثلما سرّعت التوصية على غانتس في تشكيل حكومة "الوحدة الوطنية" مع نتنياهو في حينه، فإن خطوة عباس ستسرع ربما الاصطفاف في حكومة يمين برئاسة نتنياهو وفق دعوة سموتريتش.

وفي الحالتين، نحن من يخسر ثوابتنا الوطنية وخطوطنا الحمراء جريا وراء أوهام المشاركة والتأثير المزعوم، بينما يتمسكون هم بثوابت وخطوط دولتهم اليهودية الحمراء والحفاظ على "نقائها" من أي "شائبة"، فهم يدفعون بمصالحهم الشخصية والحزبية على مذبح صهيونيتهم، بينما نفرط نحن بقضيتنا المقدسة من أجل مصالح فئوية ومكاسب مدنية رخيصة، بتجاهل متعمد بأن التمييز الممارس ضدنا هو تمييز بنيوي قائم في بنية الدولة اليهودية، وأن ما نحصل عليه، دون تغيير هذا المبنى العنصري، لن يتعدى بعض الفتات هنا وهناك فقط، وأنه من المرجح أن نحصل عليه دون ثمن سياسي بحكم السياسة الاقتصادية النيولبرالية، التي باتت ترى بدمج العرب بالاقتصاد الإسرائيلي مصلحة إسرائيلية قبل أن تكون مصلحة عربية.

لقد أثبتت نتائج الانتخابات الأخيرة والضربة "المميتة" التي تلقتها القائمة المشتركة فشل هذا النهج وعقمه، وهي نتائج تستدعي المراجعة واستخلاص النتائج، بالمقابل أعطت جماهيرنا لمنصور عباس فرصة لإثبات نجاعة النهج الذي يدعو إليه (كما سبق وأعطت لأيمن عودة)، واختبار مدى قدرته على إخراجنا من دائرة هيمنة المعسكر الذي انتمى إليه مؤسسو الدولة العبرية إلى فضاء المناورة السياسية، التي ستقود حسب تصوره إلى تحسين موقعنا في السياسة الإسرائيلية.

وبرأينا المتواضع فإنه سرعان ما سيتضح عقم هذا التوجه أيضا، رغم صحة فرضية المناورة بين المعسكرين المتنافسين والخروج من حالة التذيل القائمة، وذلك لأن هذا التوجه هو وليد نهج المشاركة والتأثير الذي يحاول تعسفا فصل الجانب المدني عن بعده الوطني، ليكتشف من جديد أن هذا البعد لم يسقط لدى المؤسسة الصهيونية، بل إنه ما زال هو المحرك والموجه الأساس لجميع خطوات فرقائها السياسيين من يسار ووسط ويمين، لينطبق علينا ما يقوله المثل: "رضينا بالهم والهم ما رضي فينا"، وللمفارقة فإن حالتنا تلك هي حالة فلسطينية وعربية عامة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية