7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّذار 2021

ما قبل وبعد تقديم القوائم الانتخابية..!


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حتى كتابة هذه السطور، قُدمت عشر قوائم إلى لجنة الانتخابات المركزية، ومن المتوقع خلال اليوم وغدًا أن تقدم بقية الفصائل، وعلى رأسها حركة فتح، والجبهة الشعبية وحزب الشعب وفصائل أخرى صغيرة مجتمعة إذا لم تشارك في قائمة فتح، وقوائم أخرى تمثل الملتقى الوطني الديمقراطي، ورئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، وقوائم مختلفة وشبابية ومستقلة إذا نجحت في توفير متطلبات الترشح.

التطور الأبرز الذي تأكد أن القائد الأسير مروان البرغوثي لن يشارك ولن يدعم قائمة الملتقى الوطني الديمقراطي، كما لن يشكل قائمة خاصة به، بل سيدعم قائمة فتح إذا سارت كما ينبغي، ويستعد لخوض الانتخابات الرئاسية إذا جرت في موعدها، وتمكّن من المشاركة فيها، كونه يعتبرها المعركة الرئيسية والأهم، وهو يراهن على إمكانية تفعيل الجهود للإفراج عنه تجنبًا للوصول إلى سيناريو "رئيس أسير لشعب أسير"، ويراهن على إمكانية أن تدعمه "فتح" كمرشح رئاسي إذا جرت الانتخابات، رغم أن الرئيس محمود عباس لن يسمح بإجراء انتخابات رئاسية يتنافس فيها مع مرشح قوي مثل مروان البرغوثي، تشير الاستطلاعات إلى أنه سيفوز على أي مرشح آخر، إلا إذا تحالفت "فتح" و"حماس" ضده. وهذا احتمال غير مرجح حدوثه، خصوصًا بعد سقوط فكرة تشكيل قائمة مشتركة (عفوًا قائمة وطنية واحدة).

من دون ثقل مروان الشعبي الكاسح من الصعب جدًا – وفقًا للاستطلاعات والعديد من المؤشرات - أن تؤدي الانتخابات التشريعية إلى إحداث تغيير جوهري حاسم  على خارطة القوى القائمة، أو عبر بروز طرف ثالث قوي، وذلك لفشل محاولات اليسار في تشكيل قائمة واحدة، وفشل المستقلين وغيرهم في اختصار القوائم المتنافسة بعدد أقل، أو تشكيل قوائم قوية تجعل الناخب الباحث عن التغيير يشارك بقوة في الانتخابات، ويمكّن قائمة أو قوائم التغيير المفترضة من الحصول على نسبة جيدة من المقاعد، وكسر الاستقطاب الثنائي المرشح للاستمرار رغم إمكانية حصول قائمة تيار دحلان على عدد من المقاعد لا يتجاوز العشرة كما أشار الاستطلاع الأخير للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية.

لقد كتبت سابقًا وأيقنت الآن أكثر أن الانتخابات لن تكون حرة ونزيهة ولن تحترم نتائجها كونها تتم تحت الاحتلال وفي ظل الانقسام، فضلًا عن أجواء يفوق فيها الترهيب على الترغيب، وأنها في أحسن الأحوال ستعيد إنتاج الأمر الواقع السيئ وشرعنة الانقسام وتعميقه والاقتسام، لذا لا بد أن تجري الانتخابات في سياق معركة التحرر الوطني والاستقلال وضمن وفي سياق الاتفاق على رزمة شاملة تتضمن أولًا وأساسًا وكمدخل لا مفر منه الاتفاق على البرنامج الوطني وأسس الشراكة، سواء إذا جرت الانتخابات أو لم تجر، وعلى ضرورة وكيفية تغيير السلطة وكسر قيود والتزامات أوسلو الغليظة التي تقيدها، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة بحيث تعيد صياغة واعتماد الميثاق الوطني وتضم مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية داخل الوطن المحتل وخارجه على أساس برنامج وطني موحد.
إن الناظر إلى البيئة التي تسبق الانتخابات يجد كم أنها بعيدة عن المستلزمات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها.

فمن جهة، هناك إسرائيل والإدارة الأميركية اللتان أوضحتا أنّ الانتخابات المقبولة منهما التي سيتم التعامل مع نتائجها والحكومة التي ستشكل بعدها هي الانتخابات التي تقوي قوى "الاعتدال"، وتمكينها من الحصول على الأغلبية، وتضعف عناصر قوى "التشدد"، وعدم تمكينها من الحصول على الأغلبية أو لعب دور قيادي فاعل في السلطة الفلسطينية.

وهناك شروط اللجنة الرباعية التي تفرض على أي حكومة قادمة وأي وزير فيها الموافقة عليها، حتى تقبل أميركيًا، وربما دوليًا وأوروبيًا.

ومن جهة أخرى، ما سبق صدور مرسوم الانتخابات وما جرى بعده حتى الآن من إجراءات وأجواء تمس بنزاهة وحرية الانتخابات ستؤثر بشدة على نتائجها.

فمن استكمال وإحكام السيطرة على السلطة القضائية إلى تهديد أعضاء وقيادات "فتح" بعدم الترشح تحت طائلة المنع بالقوة، أو مواجهة الفصل والتشهير كما حصل مع ناصر القدوة، الذي لم يتم الاكتفاء بفصله من "فتح" قبل أن يشكل قائمة انتخابية وبشكل لا يتناسب مع نظامها الداخلي الذي يتضمن اللجوء إلى المحكمة الحركية والحصول على تصويت بتأييد الفصل من ثلثي اللجنة المركزية ومن ثم من ثلثي المحلس الثوري، وهذا كله لم يحصل. أو ما يتعلق بشن حملة ملاحقة ضده عبر الذباب الإلكتروني وغيره، وتهديده بعدم تمكينه من تقديم قائمة، وتضييق الخناق عليه لدفعه لمغادرة البلاد.

أو فيما يتعلق بعدم تعديل قانون الانتخابات بالنسبة إلى تخفيض الرسوم والتأمين وسن الترشح ورفع نسبة تمثيل المرأة، والأهم استمرار شرط الاستقالة وقبولها الذي بينت تجربة تشكيل القوائم بأنه قيد غليظ جدًا يمس وينتهك الحق الدستوري بالترشح من دون ضغوط وقيود.

إن كل ما سبق يجعل إمكانيات التغيير عبر الانتخابات القادمة إن جرت محدودة، ولكن لا مفر من المحاولة واستنفادها إلى الحد الأقصى، مع مواصلة العمل لتوفير متطلبات بلورة تيار وطني قادر على شق مسار إستراتيجي جديد في كفاح الشعب الفلسطيني. كانت هذه هي المهمة ذات الأولوية لكل الوطنيين والديمقراطيين، وستبقى كذلك قبل الانتخابات، وما بعدها.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية