7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 نيسان 2021

أكثر من عتاب في حوار صديقي الانتخابي..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءني صديقي بعد انتهاء الجولة الرابعة لانتخابات الكنيست الإسرائيلية خلال عامين، هذه المرة يسير بخطوات بطيئة متثاقلة، ووجهه يكتسي بخيبة الأمل والإحباط وقد مال إلى الاصفرار، حتى ظننت أنه غاب عني سنوات طويلة، وبادرني بالقول بصوت خافت وقد اختفت منه تلك النبرة الحادة:
-    ما رأيك بنتائج الانتخابات، ماذا تقول، وكيف تفسر هذا التراجع الخطير؟
-    هذا هو مجتمعنا وهذه هي نتائج ممارسة الديمقراطية.

قلت له وأنا أحاول أن أبدو بحالة عادية وغير منفعلة. وهنا ارتفع صوته قليلا، وقد امتزجت بكلامه لهجة العتاب الساخر:
-    تقصد هذا هو مجتمعنا الذي طالما تغنيت به، ودعوتني لأن أندمج به مرددا أمامي تلك الشعارات، بأننا شعب واحد لا ينقسم على اثنين ويجمعنا العيش المشترك والوحدة الوطنية، أين اختفى كل ذلك، قل لي بربك؟!

أجبته وأنا أواري بوجهي عنه خشية أن تلتقي نظراتنا ويكتشف حقيقة ما يعتمل في داخلي:
-    نعم هذا هو.. انها خطوة للخلف، وهي كبوة وهي مناسبة لمحاسبة النفس ومراجعة الطريق!
-    إنك تعود للشعارات إياها، ودائما لديك التبرير جاهز لتفسير الإخفاقات بل المصائب.
-    وما الحل برأيك، أو ماذا يمكن أن نفعل، وما هو الطريق الذي نسلكه؟
أجابني وهو يلوح بيديه وينظر للبعيد بنظرة شاردة حائرة: 
-    لا أعرف بالطبع، لا أعرف.. لا تتوقع مني الآن أن أقدم لك الحلول، فأنا ما زلت في مرحلة الصدمة وجئت كي أخفف عن صدري، أكاد أشعر بالاختناق، ولجأت إليك لأنك تتمتع بأعصاب باردة وتعرف كيف تصيغ العبارات المطمئنة؟ ماذا في جعبتك؟
-    وهل تظن أنني في وضع يسمح لي بالتنظير والفلسفة في ظروف كهذه، فأنا أيضا أظنّ أنه حصل أمر مريب يستدعي التوقف والمراجعة وإعادة التفكير في كثير من الشعارات التي طالما آمنا بها.
-    صحيح، لقد كدت أصدق ما قلته لي سابقا. كيف تشرح لي بأننا شعب واحد لا يقبل القسمة على اثنين، وقد انقسمنا في الانتخابات ليس إلى شعبين فقط بل إلى شعوب وقبائل وعشائر وبطون وأفخاذ؟
-    أفهمك يا صديقي ولكن امنحني بعض الوقت..
-    خذ الوقت الطويل، ولكن عليك أن تشرح لي أين ذهبت الوحدة الوطنية، وأين هو العيش المشترك الذي تغنيت به؟
-    رغم كل ما جرى، وأنت محق في مشاعرك وأقوالك، علينا ألا نرفع الراية ونستسلم، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها إلى تراجعات واخفاقات كهذه.
-    ولا تنسى الشعارات التي باعنا إياها رفاقك وأصدقاؤك بأن الناس معنا وكل بلداتنا مشتركة وشعبنا أصيل وسيرفض التدجين، فاذا هم لم يحافظوا على وحدتنا الداخلية ولم يراعوا قطاعات كبيرة من الناس، كيف تريد من مجتمع كامل وكبير أن يفعل ذلك؟
-    ماذا تقصد، لم أفهمك هنا؟
-    أريد أن أبق الحصوة واعذرني، حيث بلعناها طوال سنوات باسم الوحدة الوطنية، التي لم يتم الحفاظ عليها؟ لقد أخذوا بالاعتبار قطاعات عديدة من شعبنا أو مجتمعنا، لكنهم لم يكترثوا ولم يلتفتوا الى جماعة المسيحيين بينهم، نظروا اليهم دائما على أنهم مضمونين في الصف الوطني بغالبيتهم وليس لهم من ملجأ آخر، ألم يحن الوقت لأن نتحدث بصراحة ومن منطلق المصلحة الوطنية، هل يعجبك هذا النكوص عن المشاركة الوطنية وابتعاد القيادات المسيحية عن المناسبات والاحتفالات الوطنية، واقصاء عدد منهم عن مراكز اتخاذ القرارت في هيئات شعبنا العليا؟
-    نعم ان هذا أمر مقلق ويستدعي ليس التفكير فقط، بل يستدعي العمل، وما ارتكبه أحد أحزابنا الوطنية عشية الانتخابات باقصاء رئيس قائمته ولم يمر عام على انتخابه، باسم الديمقراطية زاد الطين بلّة وجعل الكثيرين يتساءلون عن معنى وجدوى هذه الخطوة؟
-    ليمارسوا الديمقراطية في داخل اطارهم، أما عندما تكون تلك الخطوة على صعيد الانتخابات وتخرج لعموم الناس، فيجب أن تحسب حسابات أخرى لأنك ستتوجه للناس طالبا أصواتهم لا لتبيعهم نظريات وأفكار. ألم يكن بالأجدر للقائمة المشتركة ان تقيم مجلسا استشاريا، يقدم رأيه في تركيبة القائمة وتوزيع المقاعد وترشيح شخصيات خارجية تدعم القائمة وتساهم في انجاحها، وعلى سبيل المثال ما جرى مع السيد مازن غنايم، ألا يجدر بهم مراجعة هذه النقطة أيضا؟
-    صحيح ما تقوله يا صديقي، لكنه يستدعي منا جولات من الحوار، فلنواصل حديثنا في وقت آخر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية