7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 نيسان 2021

من يوميات الاغلاق الجزئي وجنون "كورونا"..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان الإعلان عن حظر الحركة يومي الجمعة والسبت متأخراً، ولاقى نقد وسخط الناس المتعودين على التسوق والتسكع يوم الجمعة، مع أن الازدحام المروري المسائي لم يكن بسبب التسوق، بل هي عادة للتجول وفرحة الناس على بعض.

الإعلان عن حظر الحركة أسعدني، وكأني أردت العودة للتكيف مع الإغلاق المسائي خلال الفترة الماضية، وعدم الخروج من المنزل، وممارسة حرية التباعد الاجتماعي. مع أن الحكومة والجهات المختصة تكاسلت في فرض القيود على التباعد الاجتماعي والتعليمات الصارمة التي اتخذتها خلال الموجة الاولى من عدوان "كورونا" الغاشم الذي عاد يضرب بهمجية أكبر. من دون مواجهة حقيقية من الناس والجهات المختصة، واتخاذ اجراءات وتدابير وقائية باغلاق المدارس والاسواق والمساجد والتي اقيمت بها صلاة الجمعة، برغم حظر الحركة، والحفلات، وسهرات الافراح والليالي الملاح، وبيوت العزاء والاحضان والقبلات.

صباح السبت فرصة للمشي على البحر، إلا أن موعداُ آخر  غير  مكان المشي من البحر الى المشي داخل المدينة، وكان بامكاني الذهاب بالسيارة واستغلال علاقاتي، فافراد الشرطة المنتشرين على مفترقات الطرق والحواجز يتعاملوا مع الناس الذين يتحركوا بالسيارات قليلة العدد برفق، وكانوا يسالونهم الى اين؟ ويتركوهم يذهبوا وشأنهم.

الا انتي فضلت المشي وخرجت من البيت الساعة العاشرة متوجهاُ إلى المكتب لحضور جلسة طعن امام محكمة قضايا الانتخابات، والتي استوطنت الطابق السابع من مكتبنا، وحشر زملاء لنا معنا في الطابق السادس والخامس، الطعن تقدمت به حركة "حماس" ضد اسقاط  أسم الأسير حسن سلامة المدرج اسمه للترشح ضمن قائمة "القدس موعدنا"، واجلت القضية للحكم صباح اليوم التالي الاحد بعد جملة من الاعتراضات والدفوع الشكلية والموضوعية، اذ تبين ان حركة "حماس" لم تقدم اعتراضا امام لجنة الانتخابات المركزية.

انما استندت إلى رسالة كانت قد وجهتها الى لجنة الانتخابات تطالب السماح لها بادراجه ضمن القائمة استثناءً لعدم ورود اسمه في سجل الناخبين النهائي اسوة بأهل القدس، والذي استدركته بعد تقديم الطعن، وتقدمت لاحقا بطلب رسمي للجنة الانتخابات، الامر الذي يشير الى رد المحكمة لهذا الطعن شكلا وبالتالي اضحى على حركة "حماس" ان تقدم طعنا جيدا بناء على رد اللجنة على الاعتراض التي تقدمت به لاحقا.

جلسة المحكمة كانت مفيدة ومملة وبطيئة وطويلة أيضاً، إذ اضطر محامي الدفاع ولجنة الانتخابات المركزية لتقديم مرافعاتهم ببطئ شديد، وكأنهم في حصة لغة عربية ويلقنوا الأطفال في الصف الأول قطعة إملاء. والسبب ان كاتب المحكمة يدون الجلسة بخط يده، ولا يستخدم الحاسوب، ويبدو أن السلطة القضائية، او من امر بتشكيل المحكمة لم يكن على يقين بإجراء الانتخابات او لم تصله التكنولوجيا ليوفر جاهز حاسوب وكاتب قلم للمحكمة، بدون على الحاسوب، او مقر مستقل للمحكمة تتوفر به جميع مستلزمات المحكمة.

خرجت من المحكمة الى مكتبنا في الطابق السادس وجلست مع المحامين في انتظار قرار الحكم ومداولات المحكمة التي اجلت النطق بالحكم في اليوم التالي "اليوم الاحد".

غادرت المكتب لزيارة حفيدتي شادن، وهي فرصة للاستفراد بها واللعب معها. وتوجهت مشيا لبيت يافا وحسام وشادن. المشي في شارع عمر المختار بدون ضجيج الباعة وابواق السيارات متعة، مع انتي أفضل احيانا المشي في الزحمة وبين الناس، لكن احكام "كورونا" وحبي للبحر والمشي على الشاطئ.

المشي في شوارع غزة الخالية من الناس ومن اي ضجيج متعة للتعرف اكثر على المدينة والهدوء غير المعتاد.

بعد قضاء ساعة مع شادن عدت للبيت مشي، وكانت اخبار صعود نسب الزيادة الضوئية في اعداد مصابي "كورونا" تتوارد، وتبعث على القلق برغم حصولي على الجرعة الاولى من اللقاح، إلا أن الخشية والقلق من الاصابة يزداد.

وظلت الاخبار تتوارد حول ان الارقام المنشورة لا تعبر عن حقيقة الاصابات التي قد تكون اضعاف الارقام المعلنة وان كثير من المصابين لا يبلغوا عن اصابتهم. وان عدد ايضا من المصابين لا يلتزموا بالحجر المنزلي وان التزموا بعدم الخروج من المنزل، الا انهم يمارسوا حياة الاختلاط العائلي بدون ادنى مسؤولية اخلاقية أو ضمير.

اختلطت أخبار "كورونا" الضوئية، باستمرار اخبار وتحليلات والهجوم المستمر بالصواريخ من جميع فصائل المقاومة وبناتها وجاراتها ببيانات نسخ لصق على ناصر القدرة وتصريحاته، ويبدو أنه سيكون وقود الدعاية الانتخابية، واستخدام جميع الاسلحة المصنعة محليا وتعريته وطنيا.

سترافقنا "كورونا" إلى ما بعد بعد رمضان وعيد الفطر والانتخابات الرئاسية، وفرض حالة الطوارئ على "كورونا" والتي لم تستطع وقف زحفها، او حتى وقف الهجوم بهدنة او تهدئة على ناصر وتصريحاته، التي اصبحت العنوان الرئيسي للدعاية الانتخابية وتجلياتها من مخزون مستودعات الانقسام والكراهية والتخوين والاقصاء.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية