7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 نيسان 2021

كثافة القوائم الانتخابية..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ست وثلاثون قائمة انتخابية اعتمدتها لجنة الانتخابات المركزية لانتخابات المجلس التشريعي المزمع عقدها يوم ٢٢/٥، وتوزعت بالنسبة للتصنيف الفكري والسياسي بين ثلاث قوائم تتبع حركة "فتح" وأربع قوائم تتبع اليسار وقائمة واحدة تتبع حركة "حماس"، والباقي توزع على قوائم (مستقلة) رغم أن البعض منها مدعوم من بعض الأحزاب الرئيسية  المتنافسة.

وتنوعت الإجابات على هذه الظاهرة الجديدة حيث بلغ عدد القوائم في انتخابات عام ٢٠٠٦ احد عشر قائمة فقط.

والسؤال هنا ما الجديد؟ وما الذي دفع عشرات، بل مئات، الأفراد للانضواء تحت عناوين قوائم عدة فاقت التصور؟ وهل هي ظاهرة صحية ام تعبير عن أزمة؟

يرى بعض الكتاب والمحللين أن ذلك دليل عافية وتعبير عن حيوية المجتمع الفلسطيني ورغبة منه في التغيير، ويرى البعض الآخر أنها تعبير عن أزمة الحقل السياسي الفلسطيني بما يشمل الفاعليات السياسية والمجتمعية ونخبها المتعددة.

أما اجتهادي بهذا المجال يميل للرأي الآخر لأن آلية الانتخابات يجب أن تستند الى التنافس والتمايز بالبرامج الفكرية والسياسة والاجتماعية.

من الواضح أن الاهتمام بالبرامج ليس ذي جدوى لدى المجتمع او الغالبية العظمى منه، حيث تصطف معظم مكونات المجموع الوطني وراء "وثيقة الأسرى".

وعليه فقد بات الاهتمام يميل أكثر الى الكتلة التي من الممكن أن تحقق المتطلبات المعيشية والاقتصادية خاصة بعد حصار طويل ومديد في غزة وبعد ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في كل من الضفة والقطاع والمعاناة التي يعيشها اهل القدس وكذلك المواطنين الذين يعيشون خلف الجدار او في منطقة "ج".

وبعد اتضاح مظاهر الفساد وضعف ممكنات الحكم الرشيد الذي يستند الى آليات المساءلة والمحاسبة وأصبحت مسألة فقدان الثقة للنخبة السياسية بكل مكوناتها تشكل المظهر الرئيسي لدى المواطنين.

اعتقد ان ظاهرة كثافة القوائم الانتخابية تكمن بادراك قطاع واسع من المواطنين بتآكل بنية النظام القديم بما يشمل نخبه السياسية  وبعض القوى السياسية والمجتمعية المتحلقة حوله وذلك في كل من الضفة والقطاع كما يكمن في الرغبة بتوليد الجديد، وهي ليست دليل عافية بل أحد أبرز تجليات مظاهر الأزمة.

من الهام الإشارة بأن توليد الجديد لا  يتم وفق مظهر كثافة القوائم الانتخابية بصورة عشوائية وغير منظمة والذي لا يخلو من التفكير بتحقيق المكتسبات الفردية المرتبطة بالامتيازات والاستحقاقات الخاصة بعضو المجلس التشريعي من راتب مرتفع وغيرها من امتيازات اخرى.

لا اعتقد ان البديل يكمن بقوائم تحمل صفة المستقلين او قوائم ذات طابع شبابي او اجتماعي، رغم احترامي وتقديري لها ولنواياها الطيبة.

من المعروف أن قوائم المستقلين وغيرها من القوائم الأخرى حين يكونوا تجمعا لا يعودوا مستقلين بل يصبحوا حزبا او تكتلا سياسيا معينا.

وعليه فإن البديل يكمن بإنشاء تجمع ذو رؤية فكرية وسياسية واجتماعية وحقوقية مختلفة عن ما هو سائد.

واذا كانت الخارطة الحزبية في الانتخابات الراهنة قد أفرزت سيادة القديم بصورة من الصور، خاصة اذا أدركنا أن توزيع حركة "فتح" على ثلاث قوائم رئيسية لا يبعدها عن بعضها البعض على المستوى الفكري والسياسي هذا في الوقت الذي أكدت حركة  "حماس" تواجدها كقوة رئيسية في إطار كتلتها الانتخابية الموحدة الأمر الذي يظهر بان النظام السياسي مازال يكمن بالاستقطاب الحاد بين حركتي "فتح" و"حماس" على الرغم من مظهر التعددية التي برزت في حركة "فتح" انتخابيا.

وفي ظل ضعف فرص قوائم المستقلين وغيرها من القوائم غير الحزبية وفق العديد من التقديرات واستطلاعات الرأي فان ذلك يستدعي التفكير بالجديد خاصة اذا أدركنا أن قوى اليسار قد أهدرت فرصة تاريخية بالوحدة ربما لا تتكرر وذلك بغض النظر عن المسبب الرئيسي وراء ذلك.

اعتقد ان الجديد المطلوب من الصعوبة بمكان أن يخرج من مكونات القديم الأمر الذي يتطلب العمل على بناء  تيار ديمقراطي عصري حداثي وتقدمي، ومن القاعدة الشعبية، يشق مجرى جديد ويستند بالممارسة، وليس بالتنظير فقط، لحلقات مترابطة بين الوطني والديمقراطي والحقوقي، ويستند تحديدا لمفهوم العدالة الاجتماعية.

هناك قاعدة من الممكن البناء عليها، وهي الحراكات الاجتماعية والمطلبية، والعديد من المثقفين التواقين للجديد.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية