7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2021

هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟


بقلم: د. سنية الحسيني
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأت الآن رحلة بنيامين نتنياهو الشاقة لتشكيل حكومة ائتلافية بقيادته، بعد تكليفه رسمياً بذلك حسب الأصول، يوم الثلاثاء الماضي، من قبل رؤوفين ريفلين الرئيس الإسرائيلي. وكلف ريفلين نتنياهو بتشكيل الحكومة بعد توصية ٥٢ نائب من أعضاء الكنيست الجديد، في المقابل أوصى ٤٥ نائب بتكليف يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقل"، بينما أوصى سبعة نواب فقط بتكليف نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا"، الأمر الذي رجح كفة نتنياهو لتشكيل الحكومة. اختار الرئيس، الذي ستنتهي ولايته بعد أربعة شهور، نتنياهو لهذه المهمة، للمرة الخامسة على التوالي خلال ولايته، رغم اشارته إلى التهم التي تلاحق نتنياهو، حيث اعتبر أن ذلك الترشيح يتعارض مع الاعتبارات الأخلاقية. وكانت المحكمة المركزية في القدس قد شهدت في اليوم السابق لهذا التكليف بدء مرحلة الاثباتات وتقديم الأدلة في محاكمة نتنياهو، بعد ١٦ شهرا من تقديم لائحة الاتهامات، حيث بدأت أول جلسات تلك المحاكمة في الرابع والعشرين من شهر آيار من العام الماضي. تنتظر نتنياهو هذه المرة عوائق، هي الأصعب على مدار تاريخه السياسي، تعترض مهمته في تشكيل الحكومة، فهل سينجح هذا السياسي المخضرم، في تجاوز أزمته إما بتشكيل الحكومة أو بارغام إسرائيل للذهاب إلى انتخابات خامسة، تضمن بقاءه على رأس السلطة حتى شهر تشرين ثاني المقبل، أم ستنفذ الأحزاب الأخرى وعودها بمنع الذهاب لانتخابات جديدة بأي ثمن، إما باعطائه فرصة تشكيل الحكومة أو نجاحها في تشكيلها من دونه؟  

 يعطي القانون الإسرائيلي المرشح المكلف بتشكيل الحكومة ٢٨ يوماً لتشكيلها، ويمكن تمديد هذه المدة لأسبوعين اضافيين، بموافقة رئيس البلاد. يحتاج نتنياهو بالإضافة إلى ٥٢ صوت التي رجحت فرص تشكيله للحكومة، إلى تسعة أصوات إضافية، ولا يعتبر ذلك بالأمر اليسير، اذ تواجه نتنياهو عقبات جسام في سبيل تحقيق ذلك. ويدعم نتنياهو بالإضافة إلى أصوات حزب الليكود الثلاثين، جميع الأحزاب الدينية في إسرائيل (حزب شاس ويهدوت هتوراة والصهيونية الدينية)، والتي تمتلك مجتمعة ٢٢ مقعدًا في البرلمان. ويمكن أن ينضم إلى إئتلافه، كل من حزب يمينا بقيادة بينت وحزب القائمة الموحدة بقيادة منصور عباس، حسب تصريحاتهما، مما يجعل كل من بينت وعباس وبتسلئيل سنوتريتش زعيم حزب "الصهيونية الدينية" يتحكمون بمصير ائتلاف حكومة نتنياهو. ولا يكفي انضمام حزب "يمينا" وحده إلى إئتلاف نتنياهو الحكومي، لأن ذلك لن يمكنه من تجاوز عتبة الـ ٦١ مقعد الازمة لتشكيل الحكومة، لذلك يحتاج نتنياهو إلى التحالف مع "القائمة الموحدة"، صاحبة الأربعة مقاعد. وتكمن المشكلة في أن تحالف نتنياهو مع منصور يهدد بخسارة تحالفه مع حزب الصهيونية الدينية، والذي يضمن له ستة مقاعد، ويرفض بشدة الانضمام إلى إئتلاف يضم حزب عربياً، مما يجعل هذا الخيار مستبعداً أمام نتنياهو. وأما الخيار الثاني فيتمثل بسعي نتنياهو لإقناع لعضوين على الأقل  من حزب ساعر للعودة إلى "الليكود"، مقابل حقائب وزارية مهمة، حيث يكفي انضمام عضوين فقط لاستكمال هذا السيناريو، الا أن هذا السيناريو يبقى مستبعداً، لأنه لم يبد أحد من حزب "أمل جديد" بعد استعداده لهذه الصفقة. هذه الحالة من التناقض ما بين حزبي "اليهودية الصهيونية" و"القائمة الموحدة"، والتي تعقد إمكانية تشكيل حكومة نتنياهو باجتماعهما معاً، قد ساهم نتنياهو نفسه في ظهورها على الساحة السياسة لضرب أنداده. فقد ساهم نتنياهو بظهور حزب "الصهيونية الدينية" ودعمه، عندما حث الأحزاب المنشقة عن "الاتحاد الوطني" و"عوتسما يهوديت" و"نعوم لتشكيله". كما أن نتنياهو كان وراء التوترات التي لحقت بـ"القائمة المشتركة" وأدت في النهاية إلى انقسامها، وظهور قائمة عباس ونجاحها. 

إن عدم تحرك جدعون ساعر لدعم ترشيح لبيد في الكنيست لتشكيل الحكومة يوم الثلاثاء الماضي يثير الشك بموقفه الذي يتعارض مع تأكيداته بعدم نيته المشاركة في حكومة برئاسة نتنياهو. في المفاوضات السياسية حول تشكيل الحكومة، من المستبعد أن يظل الفرقاء على مواقفهم، فالمصالح وحدها هي التي تتحكم بالنتائج النهائية، اذ على الرغم من تأكيدات كل من ساعر رئيس حزب "أمل جديد" الذي يسيطر على ستة مقاعد في الكنيست، وبيني غايتس رئيس حزب أزرق أبيض الذي يحتكم على ثمانية مقاعد فيها، عدم نيتهما الانضمام إلى حكومة نتنياهو القادمة، الا أن غانتس قد تعهد باسقاط حكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات السابقة، ثم عاد وتحالف معه بعد ذلك، تماماً كما فعل عمير بيريتس الزعيم السابق لحزب "العمل"، والذي تعهد أيضاً باسقاط حكومة نتنياهو في السابق، ثم عاد وشارك في تلك الحكومة بعد ذلك. ولكن ما قد يناقض مع المقاربة السابقة  هو أن مصلحة لابيد وغانتس تتجلي بإمكانية تشكيل حكومة إئتلافه، والتي اعتبرها بينت أكثر ترجيحاً مقارنة بفرصة نتنياهو لتشكيل الحكومة، حيث يمكن أن يضم إئتلاف لابيد- بينيت أحزاب يمين الوسط واليسار، بالإضافة إلى إمكانية انضمام حزب "يهودات هتوراة" أيضاً اليها، خصوصا بعد التوترات التي لحقت بعلاقته بـ"الليكود" خلال فترة الانتخابات الأخيرة. وقد عرض  لبيد على بينيت، تشكيل حكومة ائتلافية بموجب اتفاق تناوب على رئاسة الحكومة، بحيث يشغل بينيت المنصب أولًا، بما يزيد من ترجيح ذلك السيناريو. ويمكن أن يتكون إئتلاف لابيد- بينت من ٦٥ مقعداً، يضم ١٧ مقعدا لحزب "يوجد مستقبل" و٨ مقاعد لحزب "أزرق أبيض" و٧ مقاعد لحزب "يمينا" ومثلها لحزب "العمل" ومثلها لحزب "اسرائيل بيتنا" و٦ مقاعد لحزب "أمل جديد" ومثلها لحزب "ميرتس"، و ٧ مقاعد أخرى لحزب "يهوديت هتوراة".

صعوبات وتعقيدات كثيرة تواجه نتنياهو في مساعيه لتشكيل الحكومة، تجلت في حالة من العداء السياسي التي يواجهها من قبل أنداده على رأسهم ساعر، لرفضهم الانضمام لحكومة يقودها رئيس وزراء متهم بالفساد وتهم أخرى، هذا بالإضافة إلى حالة من عدم الثقة به، بعد انقلابه على اتفاق تناوب رئاسة الوزراء مع غانتس في الحكومة الائتلافية الأخيرة. وفي كل الحالات تبقى فرصة إئتلاف لابيد- بينيت لتشكيل الحكومة أقوى من فرص نتنياهو، ويبقى أمام نتنياهو محاولة لحفظ ماء وجهه امكانية تنازله عن تشكيل الحكومة وترشيح أحد أعضاء حزب "الليكود"، مقابل موافقة الكتل الانتخابية على ترشيحه لمنصب رئيس الدولة خلفا لريفلين التي ستنتهي ولايته قريباً، الا أن ذلك يتناقض مع موقفهم منه كرجل متهم بالفساد. فهل نشهد نهاية الحياة السياسية لنتنياهو قريباً؟

* كاتبة وأكاديمية فلسطينية. - sania_hus@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 نيسان 2021   الانتخابات في القدس... نقاط على الحروف..! - بقلم: معتصم حماده

8 نيسان 2021   هل سينجح نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة هذه المرة؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

8 نيسان 2021   مشاركة المرأة في الانتخابات الفلسطينية - بقلم: سماح صبري


7 نيسان 2021   كثافة القوائم الانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان

7 نيسان 2021   لن نسمح أن تحتلًّ الأردنُ "أورشليم"؟! - بقلم: توفيق أبو شومر


7 نيسان 2021   فلسطين واليهود وأشور وبابل..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2021   عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي..! - بقلم: فراس حج محمد

7 نيسان 2021   في التوصيف الصحيح للشعر المحمديّ..! - بقلم: فراس حج محمد


5 نيسان 2021   عز الدين المناصرة.. وداعًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية