27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir


13 August 2021   “From The River To The Sea” - By: Alon Ben-Meir

12 August 2021   Greed and Consumption: Why the World is Burning? - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2021

أزمة تعريف الواقعية السياسية في الضفة..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا جدال أن الوضع الفلسطيني صعب جدا، على مختلف المستويات، وان الأمور تتجه للمجهول  ، خاصة في الضفة الغربية، فرئيس وزراء الاحتلال""نفتالي بينت"، ومنذ أن تولى منصبه وهو في حالة هيجان في استنزاف ما تبقى من القدس المحتلة ومناطق "ج" حسب اتفاقية "اوسلو" التي لم يبقى منها سوى تعريف مناطق مفصلة حسب مقاس الاحتلال.

ولا جدال ان هناك سباق، بين تيارين سياسيين رئيسين في الساحة الفلسطينية، وبعد جولة "سيف القدس" مالت الكفة بشكل واضح وكبير لصالح تيار المواجهة والمقاومة، حيث تبين ان ما يسمى بدولة "اسرائيل" ما هي الا نمر من ورق، تلقت ضربات في قلب عاصمتها الوهمية ومنع التجول فيها، وردت عليها بقصف مدنيين عزل، واطفال وعمارات سكنية، فهل هناك عجز أكبر من هذا؟!

تعالوا نتفق على تعريف الواقعية السياسية، فهي "الممارسة السياسية المستندة إلى القراءة الموضوعية العلمية للواقع - ففتح ترى ان باب المفاوضات لا يصح ان يقفل، بينما غزة ترى المقاومة قادرة على التحرير- بقصد تحويله وتغيير معطياته، ما يوجد واقعًا آخر مختلفًا، وهي عملية توفيق خلاقة ومعقدة بين متناقضات في ضوء ما هو معلوم وملموس، وتوظف المعرفة في كشف أسرار الواقع واتجاهاته.

لنتفكر في قول العالم الإسلامي الكبير ابن خلدون الذي يقول في مقدمته: "القوي يتبعه الكثيرون ويلحقون به لمجرد أنه قوي، سواء ظالم او عادل"، ومن هنا ينطلق جزء كبير من الفلسطينيين بالبحث عن أسباب قوتهم، ومعرفة نقاط ضعف الاحتلال، وهو ما نجحت به غزة في جولة سيف القدس الى حد كبير.

بما ان غزة ترى ان الواقعية السياسة هي فن التغيير وهزيمة المحتل أن طرد المحتل سهل جدًّا، وأسهل مما يتوقع الكثيرون، فهي لن تتراجع، بل راحت تقفز قفزات قوية وتتطور وتراكم خبرتها وضربها للاحتلال بشكل غير مسبوق، والدليل مقارنة سريعة وبسيطة لقدرات غزة، خلال الجولات العدوانية عليها من قبل الاحتلال:  2008، و20012، و2014 ، وأخيرا جولة 2021 التي استمرت 11 يوما.

تيار اسقاط فن الممكن على الواقعية السياسية في الساحة الفلسطينية، يرون أن الحقيقة لها عدة أوجه، فلا مفر من اختيار المناسب منها، والمناسب هنا هو حقيقة وجود قوة مهيمنة ومسيطرة، لابد من التعاطي معها مؤقتًا إلى حين تغير الظروف الاقليمية والدولية، ويذهبون بعيدا في هذا الشوط الطويل، الذي كلفهم وكلف الشعب الفلسطيني كثيرا، ودليل ذلك الاستيطان الذي يبتلع سريعا ما تبقى من أراضي وتبخر حلم الدولة.

أمر عادي جدًّا أن تختلف الرؤى تجاه تعريف الواقعية السياسية، كونها مدارس مختلفة، لدى قوى الشعب الفلسطيني، وهو ما جرى في ثورات سابقة عبر التاريخ، لكن لا يعني ذلك أن تنعطف انعطافًا حادًّا، ويصبح التناقض الثانوي هو محور الارتكاز، وتعطيل فهم وممارسة من يختلفون في الرؤى والبرامج، لان هذا يعني هدر للطاقات الخلاقة، كونهم جميعا تحت سقف الاحتلال الذي يترصدهم جميعا ولا يفرق بين لون واخر، وهو ما يقلص الخيارات السياسية لصالح تيار المواجهة.

من الغريب جدا، ان توجد واقعية سياسية فلسطينية في اتجاهين مختلفين، مع وجود احتلال جاثم على صدور الشعب الفلسطيني وقواه المختلفة، يعد أنفاسهم عليهم عدًّا، وهو أمر غريب وغير معقول في عالم السياسية، على الاقل ان يتفقوا ولو بالحد الادنى، ما دام الهدف واحد، والدم واحد، والمصير واحد، والمحتل واحد.

بحسب رأي منظري مدرسة فن الممكن ومواصل المفاوضات مع الادارة الامريكية الجديدة – الديمقراطيين – بقيادة "بايدن"، فان المرونة، والموضوعية، ودراسة الإمكانات المتاحة والتعاطي معها، وعدم الانجرار وراء الخطابات الحماسية، وعدم بعثرة الشعارات البراقة، التي تضر ولا تنفع؛ كل ذلك يمكن له أن يعيد الحقوق لأصحابها، وتضمن عدم تقديم تضحيات مجانية، وكأن 27 عاما من المفاوضات والتعويل على الغير قد نجح او حقق تقدما؟!

ويرون أيضًا أن التحول نحو انتفاضة مسلحة ثالثة وعنيفة وقرار مواجهة الاحتلال هي واقعية سياسية مغلوطة، وما هو إلا ضرب من الجنون والانتحار السياسي، يتحمل نتائجه تاريخيًّا من اتخذ القرار دون التبصر والتمعن الكافيين بطريقة عميقة ومدروسة في معرفة العواقب المترتبة عليه مقدمًا.

ما زال يعيب تيار التفاوض على أصحاب النظرية الثورية بانه قد استبد بهم وأعياهم طول وقت الانتظار، وتعايشوا مع اللحظة العابرة العاطفية، وإنهم جميعًا يحلقون كثيرًا في الأوهام، وإن خطاباتهم ووسائلهم وأساليبهم ما هي إلا دغدغة للعواطف، وتصلح للعوام ولجموع الناس العاديين البسطاء سطحيي التفكير.

تتعامل مدرسة فن الممكن بما هو موجود وحاصل، ولذا تبتعد قدر الإمكان عن سنة التدافع وحالة الجدل، وهو ما قد يقود إلى بطء حركة التغيير أو وقفها.

ويتسلح معرفو الواقعية السياسة العقلانية، بأنها فن التغيير والمؤيدون لهذا التعريف لهم وجاهتم، بأنه لم يحصل ولو حالة واحدة عبر التاريخ أن تحرر شعب من الاحتلال دون مقاومة وثورة وتضحيات جسام، فلا حرية على طبق من ذهب.

جدليًّا من حق كل مدرسة أن تدافع عن نفسها وتطرح ما لديها من بضاعة، وتعززها بالدلائل والشواهد، وتدعم فكرها وطريقة فهمها للأمور، ومن يبنِ أفكاره على أساس متين يدم ويستمر وينتصر، وتبقى الأعمال بخواتيمها، وهو ما لا تجيب عنه إجابة شافية مدرسة الواقعية السياسية التي تعرف السياسة بأنها فن الممكن.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 أيلول 2021   حفرة الأمل و"نفق الحرية"..! - بقلم: جواد بولس

17 أيلول 2021   لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2021   الرئيس عباس ونفتالي بينت ما بين السلام والإحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 أيلول 2021   د.حيدر عبد الشافي.. الوطني والطبيب والإنسان..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 أيلول 2021   عندما تعلو أخلاقهم على حريتهم..! - بقلم: راسم عبيدات

16 أيلول 2021   الأسرى.. نحو تبني آليات جديدة للمواجهة..! - بقلم: د. سنية الحسيني


16 أيلول 2021   سقوط الإسلامويين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2021   نريد إنهاء الاحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 أيلول 2021   لا تحرفوا بوصلة النضال..! - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2021   الإسرائيلي وأسرى الحرية..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 أيلول 2021   لقاء بينيت والسيسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 أيلول 2021   دروس من نموذج تحرر أسرى جلبوع..! - بقلم: هاني المصري

13 أيلول 2021   ذكرى اتفاق أوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 أيلول 2021   ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ - بقلم: فراس حج محمد



30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2021   صبرا لا تغادر الذاكرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 أيلول 2021   راشد حسين في دائرة الضوء من جديد..! - بقلم: فراس حج محمد

15 أيلول 2021   أرى الشرقَ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية