27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir


13 August 2021   “From The River To The Sea” - By: Alon Ben-Meir

12 August 2021   Greed and Consumption: Why the World is Burning? - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2021

السلطة والسلام الإقتصادي..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن السلام الإقتصادي، وهو الشق او الركن ألثاني لـ"صفقة القرن"، يحظى بالأولوية وإعادة الإعتبار تحت مسميات ومقاربات ليس بالضرورة ان تكون تحت إسم "صفقة القرن"، لذلك ما يخشى منه عودة لـ"صفقة القرن" من باب الدعم الإقتصادي للسلطة نظرا لأنه لا يمكن التوقع من إدارة الرئيس بايدن ان تذهب بعيدا في طرحها لحل الدولتين وكل ما تسعى له الآن دعم السلطة الفلسطينية والبحث في خيارات ما بعد الرئيس والذهاب للمفاوضات المباشرة وإستئنافها بين السلطة وإسرائيل، وخصوصا ان الحكومة الإسرائيلية قد تكون اكثر قبولا أمريكيا.

ومما يشجع على إستئناف السلام الإقتصادي إدراك الجميع، بما فيهم الطرف الفلسطيني، صعوبة الوصول لتسوية تفاوضية نهائية لا يملك أي طرف القدرة على تقديم تنازلات كبيرة قد تكلف إغتيالا فلسطينيا أو سقوطا لحكومة بينت/ لبيد، والبديل لذلك كيفية الحفاظ على السلطة من الإنهيار، والدفع في إتجاه مفاوضات لنزع مزيد من الحقوق الإقتصادية والسكانية لأكثر من ثلاثة ملايين نسمة في الضفة وأكثر من مليونين في غزة. ويبدو أيضا أن سيناريو الأمر الواقع هو الأكثر قبولا.

البديل للسلطة فراغ الخوف ان تملأه "حماس" او حالة من الفوضى تقود إلى إنتفاضة وخروج عن السيطرة في الضفة الغربية، وهي منطقة القلب كل العيون تركز عليها، ومن ناحية أخرى الحرص على الحفاظ على الإنجازات التي تم تحقيقها على الأرض في كافة المجالات. ولذلك حل السلطة الفلسطينية مستبعد، والبديل له كيفية الحفاظ عليها ودعمها إقتصاديا وماليا.

إذن الحفاظ على السلطة بات حاجة فلسطينية وأمريكية وإسرائيلية وعربية ودولية. المطلوب وجود جسم سياسي يمكن من خلاله التعامل سياسيا والتفاوض. وهذه المساعدات المالية قد تكون لها علاقة بمرحلة ما بعد الرئيس ودعم أي رئيس قادم، والحيلولة دون ملء "حماس" لأي فراغ سياسي في حال غياب الرئيس لأي سبب من الأسباب، وأيضا كما رأينا في اعقاب مقتل نزار بنات المعارض الفلسطيني وتحميل السلطة المسؤولية وما أعقب ذلك من إحتجاجات تراوحت في قوتها والهدف كان واضحا الدفع في إتجاه إسقاط السلطة والدخول في سيناريو الفراغ السياسي الذي قد يرضي بعض الفصائل الفلسطينية.

السبب الثاني: الحرص فلسطينيا على الحفاظ على الإنجازات المتحققة داخليا ودوليا، أن بقاء السلطة الفلسطينية بات يشكل مصلحة وطنية وشرطا ضروريا لقيام الدولة، ولا أحد يمكن أن يتجاهل هذه الإنجازات وما شكلته من واقع سياسي مهم، وهذا ليس له علاقه بحتمية الإصلاحات السياسية للسلطة والإرتقاء بقدراتها.

السبب الثالث: تفعيل مسار السلام على قاعدة السلام الإقتصادي الذي باتت هناك قناعة فلسطينية ودولية ان وجود سلطة قوية وقادرة ماليا يمكنها ان تستجيب للمطالب الشعبية الحياتية يشكل مدخلا للمفاوضات والسلام ومبررا لها. وإحياء خيار الدولتين الذي قد لا يكون بعيدا أيضا عن فكرة "صفقة القرن". وزيادة قدرة السلطة في مواجهة القوى المعارضة لأي إستئناف للسلام، فالعلاقة طردية بين القدرات السياسية وبين الإستجابة السياسية وتبريرها. علما ان حكومة بينت قد أطلقت رصاصة الرحمة على خيار الدولتين بالإدعاء والتمسك بنفس الحجج ان الظروف غير مواتية ولا يوجد شريك فلسطيني، وهذه يمكن التغلب عليها بمزيد من الضغط الأمريكي، والإنفتاح العربى على عملية السلام.

والسبب الآخر تقوية ودعم الأجهزة الأمنية بإعتبارها الآلية التي من خلالها يمكن قيادة مرحلة ما بعد الرئيس. ويقود هذا الإتجاه هادي عمرو مسؤول ملف فلسطين في وزارة الخارجية الأمريكية ويهدف لتشكيل لجنة مشتركة لتسهيل النشاط الإقتصادي للسلطة ومراجعة الاتفاق الإقتصادي الموقع مع إسرائيل. وحسب ما ذكرته صحيفة "هآرتس" العبرية فان محادثات تشكيل اللجنة المشتركة قد أحرزت تقدما.

ويبدو تركيز الولايات المتحدة على البعد الإقتصادي في هذه المرحلة تهيئة لمرحلة ما بعد الرئيس والقناعة بدور المؤسسه الأمنية لحفظ الأمن والإستقرار والإنتقال السلمي والحيلولة دون إنتفاضة مدعومة من "حماس" او غيرها من المعارضة. إضافة لذلك الضغط الأمريكي لتعيين نائب للرئيس عباس تحسبا لكل الإحتمالات ومنعا لأي فراغ سياسي إنتظارا لإجراء الانتخابات وإختيار قيادة سياسية جديدة تسير على نفس النهج السياسي، في هذا السياق تبرز أهمية البعد الإقتصادي للسلام وزيادة القناعات الفلسطينية للحفاظ على السلطة برفدها بالدعم المالي.

ويبقى ان الحسابات السياسية تتغير وتختلف من وقت لوقت، ففي الوقت الذي رفض فيه الفلسطينون "صفقة القرن" وبشقها الإقتصادي والهجوم العنيف عليها لم تعد هذه المبررات او القدرة قائمة، فالخيارات محدودة.. إما إنهيار شامل للسلطة وإما قبول بالشق الإقتصادي والحفاظ على السلطة...!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 أيلول 2021   حفرة الأمل و"نفق الحرية"..! - بقلم: جواد بولس

17 أيلول 2021   لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2021   الرئيس عباس ونفتالي بينت ما بين السلام والإحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 أيلول 2021   د.حيدر عبد الشافي.. الوطني والطبيب والإنسان..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 أيلول 2021   عندما تعلو أخلاقهم على حريتهم..! - بقلم: راسم عبيدات

16 أيلول 2021   الأسرى.. نحو تبني آليات جديدة للمواجهة..! - بقلم: د. سنية الحسيني


16 أيلول 2021   سقوط الإسلامويين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2021   نريد إنهاء الاحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 أيلول 2021   لا تحرفوا بوصلة النضال..! - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2021   الإسرائيلي وأسرى الحرية..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 أيلول 2021   لقاء بينيت والسيسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 أيلول 2021   دروس من نموذج تحرر أسرى جلبوع..! - بقلم: هاني المصري

13 أيلول 2021   ذكرى اتفاق أوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 أيلول 2021   ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ - بقلم: فراس حج محمد



30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2021   صبرا لا تغادر الذاكرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 أيلول 2021   راشد حسين في دائرة الضوء من جديد..! - بقلم: فراس حج محمد

15 أيلول 2021   أرى الشرقَ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية