27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir


13 August 2021   “From The River To The Sea” - By: Alon Ben-Meir

12 August 2021   Greed and Consumption: Why the World is Burning? - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2021

تراجع خطير لحرية التعبير في فلسطين..!


بقلم: داود كتاب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتراجع، بصورة خطيرة، حرية التعبير في فلسطين المحتلة عام 1967، الأمر الذي يؤدّي إلى مضاعفة عبء النضال الفلسطيني، فبدلاً من النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي، أصبح دعاة الحرية يناضلون على جبهتين، واحدة عدو وأخرى من المفترض أن تكون صديقة، بل مساندة وداعمة لحرية التعبير.

لم يحدُث تراجع الحريات في فلسطين فجأة، بل تدرّج في السنوات الأخيرة، بدأ بسجن من كتب تعليقاً ضد الرئيس محمود عباس على موقع "فيسبوك" ثم سجن معبّرين عن رأيٍ مخالفٍ لتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتطوّر ليشمل استدعاء معارضين، وإطلاق مسؤولين أمنيين تهديدات بإيذاء معارضين سياسيين، ورفض القيادة طلباتٍ متعدّدة لشجب تلك التصريحات. واستمر في الاعتداء العنيف على متظاهرين يرفضون عنف اعتقال المعارض نزار بنات. وتمت إقالة مدير عام المكتبة الوطنية الفلسطينية، وزير الثقافة السابق، إيهاب بسيسو، لانتقاده الهادئ ما يحدث، وذلك بقرار من مكتب الرئيس عباس في 27 يونيو/ حزيران الماضي، أي قبل شهر من إصدار قرار حكومة محمد اشتية، بخصوص موظفي القطاع العام في يوليو/ تموز الماضي.

وتنص المادة 22 من مدوّنة السلوك أنّ للموظف العمومي "الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير عن الرأي، على أن يوضح عند إبداء رأيه سواء بالنشر أو التعليق على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ هذا يمثل رأيه الشخصي فقط، ولا يمثل أيّ جهة حكومية يعمل فيها". ويعارض قرار رئيس الوزراء، محمد اشتية، إلغاء المادة 22 من مدوّنة سلوك الموظفين العاملين في دوائر الحكومة، بنداً دستورياً، لا يمكن تعديله إلا بقرار تشريعي أو مرسوم رئاسي.

الغريب أنّ مدونة السلوك نفسها منعت أيّاً من أفراد الشرطة والأمن الذين تُناط بهم مهمة إنفاذ القانون من الإدلاء بأيّ رأي سياسي، في حين أنّنا نسمع، في الفترة الأخيرة، بصورة متزايدة، تصريحات وأقوالاً ذات طابع سياسي، وحتى فصائلي، من مسؤولين أمنيين. وذلك فيما يحرّم القانون الأساسي، والذي يعتبر بمثابة دستور، في مادته التاسعة عشرة المساس بحرية التعبير: "لا مساس بحرية الرأي، ولكلّ إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون". وقد تكون الجملة الأخيرة مخرجاً لتحديد الضمان، لكن، من المعروف أنّ أيّ تعديل في القانون يتطلب موافقة ممثلي الشعب في المجلس التشريعي، المعطل منذ أكثر من عشر سنوات، وكان من المفترض أن يكون منعقداً لو تمت الانتخابات، كما كان مقرّراً لها بمرسوم رئاسي، في 22 مايو/ أيار الماضي.

المزعج أنّ هذه التقييدات تأتي في ذروة المقاومة الشعبية في مناطق عديدة، مثل الشيخ جرّاح وسلوان وبيتا وبيت أمر وغيرها، والتي يشمل القمع الإسرائيلي في غضونها الصحافيين والصحافيات، كما تحاول إسرائيل، بصورة مستمرة، الضغط على شبكات التواصل العملاقة لمنع نشر المواقف ومقاطع الفيديو الفلسطينية. فهل على الصحافي والناشط الفلسطيني العمل على جبهتين؟ وهل يعتقد المسؤولون الفلسطينيون أنّ تلك الأعمال المناهضة للقانون الأساسي ومبادئ الحرية التي يسعى الشعب الفلسطيني لها ستزيد من شعبيتهم أو تحدّ بعضهم من انتقاد السلطة المتمركزة في المقاطعة؟

لقد بات واضحاً أنّ المعارضين، حتى مؤيدين عديدين، يلجأون إلى نقل أفكارهم، بصورة خفية، إلى الإعلام الإسرائيلي، لتجاوز كلّ هذه القيود غير الديمقراطية. طبعاً، فإنّ الإعلام الإسرائيلي ينشر أحياناً ويرفض في أحيان أخرى، وفي غالبية الأحيان، يقوم بتشويه تلك المعلومات والمواقف، لمصلحة أهدافه السياسية.

يعتقد رئيس الوزراء أنّه بمجرّد القول إنّ حكومته لا تقيد الحريات العامة، فإنّ الكلّ يقتنع بكلامه. وعلى الرغم من كلّ ما جرى في الأسابيع والأشهر الماضية، يتم استغباء المواطن الفلسطيني، إذ قال اشتية في اجتماع لمجلس الوزراء يوم 29 الشهر الماضي (يوليو/ تموز)، إنّ الهدف من إلغاء المادة 22 من مدونة السلوك هو إزالة أيّ تعارض أو تقييد للحريات العامة. وقال بيان حكومي، نُشر في صفحة الحكومة الفلسطينية، على "فيسبوك" إنّ "كلّ ما يشاع حول تقييد حرية التعبير مجاف للحقيقة" وشدّد على "التزام الحكومة بضمان حرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب القانون الأساسي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي انضمت إليها دولة فلسطين والقوانين والتشريعات الوطنية السارية".

قد ينجح السياسيون أحياناً في إقناع الإعلام والجمهور ببعض الأمور، لكن كما يقول المثل العربي (مستقى من حديث نبوي): "لا يُلدغ المرء من الجحر مرّتين".

* الكاتب مدير عام راديو البلد في عمان ومؤسسة بن ميديا للإعلام التربوي في رام الله. - info@daoudkuttab.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 أيلول 2021   حفرة الأمل و"نفق الحرية"..! - بقلم: جواد بولس

17 أيلول 2021   لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2021   الرئيس عباس ونفتالي بينت ما بين السلام والإحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 أيلول 2021   د.حيدر عبد الشافي.. الوطني والطبيب والإنسان..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 أيلول 2021   عندما تعلو أخلاقهم على حريتهم..! - بقلم: راسم عبيدات

16 أيلول 2021   الأسرى.. نحو تبني آليات جديدة للمواجهة..! - بقلم: د. سنية الحسيني


16 أيلول 2021   سقوط الإسلامويين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2021   نريد إنهاء الاحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 أيلول 2021   لا تحرفوا بوصلة النضال..! - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2021   الإسرائيلي وأسرى الحرية..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 أيلول 2021   لقاء بينيت والسيسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 أيلول 2021   دروس من نموذج تحرر أسرى جلبوع..! - بقلم: هاني المصري

13 أيلول 2021   ذكرى اتفاق أوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 أيلول 2021   ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ - بقلم: فراس حج محمد



30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2021   صبرا لا تغادر الذاكرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 أيلول 2021   راشد حسين في دائرة الضوء من جديد..! - بقلم: فراس حج محمد

15 أيلول 2021   أرى الشرقَ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية