19 November 2021   Can The Retreat Of Democracy Be Reversed? - By: Alon Ben-Meir





27 September 2021   The Untold Story of Why Palestinians Are Divided - By: Ramzy Baroud



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين أول 2021

جريمة الطيونة نقلة نوعية في استدراج المقاومة لمربع الحرب الأهلية..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جريمة "الطيونة"، بإطلاق النار بشكل مباشر من قبل قناصة متحصنين في بنايات تابعين للقوات اللبنانية، سمير جعجع، حسب تأكيدات من حزب الله وحركة أمل  على رؤوس محتجين سلميين امام القصر العدلي، هي نقلة نوعية في استدراج المقاومة الى مربع الفتنة والحرب الأهلية، ويعتقد البعض الواهم والحالم بأنه يمكن النيل من محور المقاومة وحزب الله من خلال تسييس ملف جريمة مرفأ بيروت.. وربما تراهن القوى الداخلية المسؤولية عن هذه الجريمة التي نفذتها نفس الجهة الحزبية والسياسية التي نفذت جريمة مجزرة بوسطة عين الرمانة قبل 46 عاماً وأدخلت لبنان في حرب اهلية استمرت 15 عاماً، أنها قد تستطيع النيل من حزب الله من خلال مجزرة "الطيونة" وتسييس جريمة المرفأ، كما سيست من قبلها جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، من خلال تعيين المحقق الالماني ديتلف مليس، وكان المطلوب منه تحميل مسؤولية عملية الإغتيال الى سوريا وحزب الله.. وهي تعتقد بأن رداً قاسياً من حركة "أمل" وحزب الله، قد يدفع امريكا الى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن وفرض تدخل دولي عسكري تحت البند السابع.. ومن الواضح انه بعد الفشل الأمريكي في اقامة ما بشرت به وزير خارجية أمريكا الأسبق "كونداليزا رايس" في الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل لأول مرة بالوكالة عن أمريكا في تموز 2006، بإقامة ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، تلك الحرب أتت بتواطؤ من قبل دول النظام الرسمي العربي وفي المقدمة منها النظام السعودي، الذي قال بأن تلك الحرب تم خوضها بدون قرار من الدولة اللبنانية، وأن الحزب يخوضها من أجل أجندات خارجية.

نعم فشلت تلك الحرب في ترميم صورة اسرائيل التي تهشمت بعد انسحابها المذل من الجنوب اللبناني في 25 ايار 2000 وتحرير الجنوب اللبناني وخلق دولة لبنانية ضعيفة غير مستقرة تضبط مقاومة ضعيفة، وكذلك لم تنجح تلك لا في تدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله ولا مخزونه وترسانته من الصواريخ الباليستية متوسطة وطويلة المدى.

هذه الأهداف الثلاثة فشلت مجتمعة، وأنا لست بصدد الشرح والتفصيل لهذا الفشل.

أمريكا بعد انسحابها المذل من افغانستان، تدرك جيداً بأن خروجها من العراق وشمال شرق سوريا مسألة وقت ليس أكثر، ولذلك هي تستخدم ادواتها في تفجير الأوضاع الداخلية في العراق ولبنان.. وتريد ان ترتب الأوضاع في المنطقة، بما يضمن لحليفتها الإستراتيجية دولة الإحتلال عدم تهديد وجودها وبقائها.. وهنا نشير الى أن السفيرة الأمريكية دورثي شيا المحرك الرئيسي والموجه لكل القوى والأحزاب السياسية الساعية الى شيطنة حزب الله وقياداته واعتباره المسؤول المباشر عن كل ما حل في لبنان من ازمات اقتصادية ومالية وفقر وجوع، وليس حصار دولتها المالي والإقتصادي الذي فرضته على لبنان، ودورثي أصيبت بحالة من الهستيريا، عندما نجح حزب الله في كسر حصارها الإقتصادي على لبنان وسوريا وايران، من خلال جلب النفط الإيراني الى لبنان من ايران وعبر ميناء بانياس السوري، فهذا خلق صورة وحالة معاكسة عن حزب الله، حيث هو الساعي لإنقاذ لبنان من أزمة المحروقات والأزمة الإقتصادية، وبالتالي ارتفعت شعبيته وزاد حضوره وتاثيره والثقة به لبنانياً.. ومن هنا كان قرارها بأن اوعزت الى الأردن ومصر بإستجلاب الكهرباء الأردنية والغاز المصري الى لبنان، حتى لو أدى ذلك لكسر قانون "قيصر" للعقوبات على سوريا... ودورثي ونائبتها فيكتوريا نولاند تدسان أنفيهما في كل تفاصيل الشأن اللبناني، فدورثي تتدخل في القضاء اللبناني، وتقول "القاضي" خط احمر، والمقصود القاضي طارق البيطار، الذي يراد له ان يكون "بطل" هوليودي، يسيس قضة جريمة المرفأ ويوجه الإتهام لحزب الله، ونولاند تواجدها في لبنان، ليس بالصدفة، في ظل تنفيذ كمين "الطيونة"، والهجوم الإسرائيلي الجوي عن طريق قاعدة "التنف" الأمريكية في سوريا، على برج للإتصالات في تدمر بريف حمص.

من قاموا بمجزرة "الطيونة"، كانوا يراهنون على ردة فعل حزب الله وحركة "امل"، بأن الدم يجلب الدم وأن كرة النار تتدحرج، ويتحقق الهدف الذي يسعون اليه هم وحلفائهم الخارجيين، بدفع لبنان نحو الحرب الأهلية، حيث لم ينجح كمين خلدة في هذه المهمة، وكذلك كمين "الطيونة"، جنب لبنان بفضل حكمة حزب الله  وحركة "امل" وضبط جمهورهما وعناصرهما الغاضبة، من الرد على تلك الجريمة.

نحن ندرك بان كمين "الطيونة" أتى بعد فشل الحرب العسكرية المباشرة في اضعاف المقاومة ونزعها من بيئتها الحاضنة، وكل محاولات شيطنتها، وكذلك لم تفلح كل الحرب على الأفكار والتي رافقتها حرب اعلامية وضخ اعلامي غير مسبوق، يحمل نفس طائفي ومذهبي، في تحقيق اهدافه في "تطيف" المقاومة، وكذلك "تطيف" السياسة الخارجية لإيران، وما جرى تنفيذه من مجزرة في منطقة الطيونة، صحيح نفذ من خلال القوات الجعجعية، ولكن بدعم مباشر من النظام السعودي الذي تخلى عن الحريري لصالح جعجع، فهذا النظام يريد توسيع الهامش امام المحقق العدلي وانكفاء المقاومة، وكذلك ايدي اسرائيل ليست بالبعيدة عن تأجيج الفتنة، حيث نقل اعلامها الخبر، بأن هناك تبادل اطلاق نار بين الشيعة والمسيحيين، وهم لا يردونها فتنة شيعية – سينية فقط،بل فتنة اسلامية – مسيحية، فالبقدر الذي يكون فيه لبنان ضعيفاً، تستطيع اسرائيل أن تفعل ما تريد،وكذلك لا بد من الإشارة الى ان الإمارات التي لها 20% من  حصة الغاز الإسرائيلي في البحر المتوسط،هي الأخرى معنية بإنفجار الوضع الداخلي اللبناني وتسييس قضية التحقيق.

ولذلك جاءت المرحلة الثالثة من الحروب بالعمل على تسييس التحقيق في جريمة المرفأ، وقول السفيرة الأمريكية دورثي، القاضي خط احمر، فهو ينفذ الخطة والدور المطلوبين منه.

صحيح الهدف دفع لبنان الى حرب أهلية، وهي بالمناسبة ليست حرب داخلية، بل هناك شركاء أساسيين من الخارج فيها، أمريكا واسرائيل والسعودية والإمارت وقوى غربية استعمارية، ولكن لا اعتقد بان حزب الله الذي يشكل قوة اقليمية سيتم النيل منه من بوابة تسييس جريمة مرفأ بيروت.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


2 كانون أول 2021   القضية الفلسطينية إلى أين؟ - بقلم: شاكر فريد حسن


1 كانون أول 2021   هل يُضرب الجنودُ في المعركة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

30 تشرين ثاني 2021   الرئيس محمود عباس والقرار 181..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 تشرين ثاني 2021   القضية الفلسطينية في خطر وتحتاج إلى من ينقذها..! - بقلم: هاني المصري

30 تشرين ثاني 2021   زيارة استفزازية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 تشرين ثاني 2021   جزائر الاحتضان وفلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 تشرين ثاني 2021   القدس وسؤال المرجعية..! - بقلم: داود كتاب


29 تشرين ثاني 2021   المناسبات الوطنية وأهمية الجو الاحتفالي..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تشرين ثاني 2021   ماذا يعني اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 تشرين ثاني 2021   11/29 يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2021   دولة الاحتلال تريد تجريم كفاح الشعب الفلسطيني..! - بقلم: محسن أبو رمضان





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 كانون أول 2021   في رحيل عاشق فلسطين سماح إدريس..! - بقلم: شاكر فريد حسن



29 تشرين ثاني 2021   الضياع والبقاء في "ظل منحن على مقعد الشمس"..! - بقلم: زياد جيوسي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية