19 November 2021   Can The Retreat Of Democracy Be Reversed? - By: Alon Ben-Meir





27 September 2021   The Untold Story of Why Palestinians Are Divided - By: Ramzy Baroud



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2021

دولة المستعمرين تتعملق في فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح في الفعل الصهيوني اليومي أن هدف إقامة دولة للمستعمرين المستوطنين في داخل المساحة المتاحة لإقامة الدولة الفلسطينية (الضفة الغربية من فلسطين) قد أصبحت لدى الحكومة الإسرائيلية سياسة يومية وفعل دؤوب وسياسة معتمدة، تمنع أي مسعى لتحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني.

إن الناظر الى الأرض يوميا يرى الاستلاب والسرقة اليومية من "دولة عصابات المستعمرين/المستوطنين" عبر حالات البناء المكثف وما يقابلها من الهدم المبرمج! ورغم تناقض الأمرين الا أن معرفة السبب تُبطل في المتعجب العجب، فالبناء المكثف على الأرض الفلسطينية سواء في الناصرة والجليل والنقب بالداخل، أو في القدس او في المساحة المتاحة للدولة الفلسطينية هو فقط مقرر ومشرعن للإسرائيلي، وممنوع الى حد الاستحالة على العربي الفلسطيني سواء في أراضينا في الـ48 او في المساحة المتاحة (الضفة الغربية).

قالت وزيرة الداخلية الإسرائيلية المتطرفة "آييلت شاكيد" أن الحكومة الجديدة لن تغيّر تصنيف مناطق في الضفة الغربية من "ج" إلى "أ" أو "ب"، حتى لو كان هناك طلب أميركي بهذا الخصوص في تحدي واضح للقرار الاممي ضد المستوطنات (قرار2334 عام 2016م)، وضد توجه الإدارة الامريكية الحالية (ولو نظريًا) المطالِب بحل الدولتين حين يُتاح..!

وكانت هي ذاتها أي "شاكيد" قد أعلنت أنها أصدرت تعليمات لتحضير مُقتَرَح بإقامة عشر بلدات (مستعمرات) جديدة بينها 8 في النقب (في الداخل بأراضي 48) ومستوطنتين في الجولان السوريّ المحتلّ إمعانًا بالسلب الذي لم يتوقف في الداخل وفي الضفة.

صادقت اللجنة الفرعية للاستيطان/الاستعمار فيما يسمى "الإدارة المدنية" للاحتلال الإسرائيلي في شهر يوليو 2021م، على مشاريع استعمارية/استيطانية في الضفة الغربية، وهي أولى المشاريع التي يتم المصادقة عليها رسميا في عهد الحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة "نفتالي بينيت".

الحكومة الاسرائيلية اطلقت العنان للمستوطنين بحماية من جيش الاحتلال ليفعلوا ما يشاؤون في كافة الأراضي الفلسطينية، كما أكد وزير الحكم المحلي الفلسطيني، وهي "حكومة ضمّ يمينية لا تخدم سوى مصالح المستوطنين في الضفة الغربية" كما وصفتها افتتاحية صحيفة "هآرتس" العبرية.

فيما البناء الاستعماري فقط للإسرائيلي تتواصل عمليات الهدم والطرد للفلسطينيين، أو التهديد بالهدم في مناطق الأغوار، وكما الأمر في المناطق المصنفة "ج" من الضفة الغربية (المتاحة نظريًا للدولة المستقبلية)، خاصة بمنطقة نابلس والخليل، وبالطبع في مدينة القدس التي حسم الصهاينة أمرهم بشأنها بمنطق التهويد الكامل، فلا حل لديهم مع القدس ولا في غيرها.

الأحياء المقدسية تضم منازل كثيرة مهددة بالهدم، وتتعرض لمحاولات تطهير عرقي، مثل حي البستان الذي يضم 120 منزلا مهددًا بالهدم، إضافة إلى 86 عائلة مهددة في بطن الهوى، و28 عائلة في الشيخ جراح.

كما لا يغيب عنا مخططات الاحتلال لبناء 9 آلاف وحدة استيطانية في مطار القدس التاريخي (قلنديا)، وبمقربة منه يتم عمل حفريات تقوم تحت الأرض لتوفير شبكة من الأنفاق والاستيلاء على آلاف الدونمات، إضافة للتطهير العرقي وهدم المنازل كما يوضح فادي الهدمي وزير شؤون القدس.

تأتي مشاريع البناء المكثفة للمستعمرين الارهابيين المستوطنين في أرض الدولة المتاحة (الضفة)المتبناة سياسيًا من قادة الاحتلال وشق الطرق المباشرة للمستعمرين، لتمثل مانعًا واقعيا يمنع أي تواصل بين أجزاء الضفة (الجبنة السويسرية المليئة بالثقوب) حتى في إطار ما هو أقل من حكم ذاتي أو بلدية فلسطينية.

المستعمرات والمستعمرون مع قادة الكيان وبفتاوى حاخامتهم المتطرفين يقطعون كل أسباب الحياة اليومية والتواصل الجغرافي-الديمغرافي في أراضي فلسطين الوطن من شمالها الى جنوبها، وهم بذلك يُمعنون بتحويل السياسة الإسرائيلية الاستعمارية الى حالة تحدي للعالم من جهة، وتحدي يومي متواصل مع أصحاب الأرض الأصليين في محاولة لتغيير معطيات الأرض فتتغير الرواية والذاكرة وتذوب الهوية الفلسطينية المتمايزة، وتتغير المناهج في سعي حثيث لقتل أي مسعى أو أمل لتحقيق الحدود الدنيا من الحقوق الفلسطينية على جزء من الأرض.

هل هو سعي إسرائيلي وأمريكي لتكريس دولة المستعمرين في الضفة، الى جانب دولة "إسرائيل" على أرضنا، ودولة غزة المنبوذة، ومحمية او (سموها ما شئتم ولتكن دولة) باندوستونات/معازل/بلديات ما تبقى بالضفة؟

الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تسير على خيط رفيع في ظل مأزق تشكلها واستمراريتها، المناهضة لـ"نتنياهو" باعتباره عامل الربط الأساس بين مكوناتها، وهي إذ تعتمد على الاهمال أو التراخي أوالتلكؤ الامريكي (او الانتظار) والدولي إزاء سياساتها، فإنها تتخذ لها سبيل تكريس الوقائع المادية على الأرض فعلًا دؤوبًا يشرعن السلب ويوطد أركان دولة المستوطنين القائمة فعليًا في جسدنا وتتمدد يوميًا، ويستفيد من عوامل التفتيت الداخلية في المجتمع الفلسطيني، وبين أقطاب الفعل السياسي ما بين برامج تتناطح وأولويات تتبارز ومحاور تتقاتل، وما بين إقليم قد انهار تحت وطاة آليات التخريب المبرمجة فجعلت الدول العربية كالعصف المأكول ماديًا ومعنويًا.

لا شك أن القضية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية أمام مازق شامل في ظل الجمود السياسي المترابط مع تكريس الوقائع الصهيونية المتسارعة بشكل جنوني على الأرض ما يستلزم التخلي عن عقلية الانتظار للفرج القادم من الآخر أو من الخارج (الامريكي أو الاقليمي مثلًا)..! والبدء من حيث مكمن قوتنا أي في وحدتنا الداخلية التي تستلزم استراتيجية وطنية وحدوية تقفز عن كل المعطيات الحزبية، والتناطحات الخارجية، فتكون البداية الصحيحة فلا نصحو يومًا لندرك أنه ليس أمامنا ما نتقاتل أونختلف عليه.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


2 كانون أول 2021   القضية الفلسطينية إلى أين؟ - بقلم: شاكر فريد حسن


1 كانون أول 2021   هل يُضرب الجنودُ في المعركة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

30 تشرين ثاني 2021   الرئيس محمود عباس والقرار 181..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 تشرين ثاني 2021   القضية الفلسطينية في خطر وتحتاج إلى من ينقذها..! - بقلم: هاني المصري

30 تشرين ثاني 2021   زيارة استفزازية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 تشرين ثاني 2021   جزائر الاحتضان وفلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 تشرين ثاني 2021   القدس وسؤال المرجعية..! - بقلم: داود كتاب


29 تشرين ثاني 2021   المناسبات الوطنية وأهمية الجو الاحتفالي..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تشرين ثاني 2021   ماذا يعني اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 تشرين ثاني 2021   11/29 يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2021   دولة الاحتلال تريد تجريم كفاح الشعب الفلسطيني..! - بقلم: محسن أبو رمضان





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 كانون أول 2021   في رحيل عاشق فلسطين سماح إدريس..! - بقلم: شاكر فريد حسن



29 تشرين ثاني 2021   الضياع والبقاء في "ظل منحن على مقعد الشمس"..! - بقلم: زياد جيوسي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية