19 November 2021   Can The Retreat Of Democracy Be Reversed? - By: Alon Ben-Meir





27 September 2021   The Untold Story of Why Palestinians Are Divided - By: Ramzy Baroud



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين أول 2021

قضية "الشيخ جراح" تتطلب جرأة في اتخاذ القرار..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الموعد الذي حددته ما يسمى بـ"محكمة العدل العليا" الإسرائيلية للرد على مقترحها بالتسوية، بين أهالي حي الشيح جراح، أصحاب الأرض الشرعيين وبين المستوطنين ممثلين بجمعية "نحلات شمعون" مدعي الملكية حتى 2 تشرين الثاني 2021، يقترب من النفاذ.

ورغم كل جلسات الحوار والتشاور بين سكان الحي عامة وبين العائلات الأربعة المهددة بالطرد والتهجير (الجاعوني، الكرد، القاسم واسكافي) مع محاميهم الذين لا نشك ولو لحظة بإنتمائهم واخلاصهم وصلابة مواقفهم في الدفاع عن حق أهل الشيخ جراح في أرضهم، وكذلك اللقاءات مع المرجعيات والهيئات المتعددة من لجنة عمل وطني واهلي مقدسية ولجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني- 48، والهيئة الإسلامية العليا، والمرجعيات الرسمية في السلطة والمنظمة، لم يجر اتخاذ موقف أو قرار من قضية التسوية المطروحة من قبل المحكمة الإسرائيلية، تلك التسوية التي تحمل مخاطر قانونية ووطنية، وربما أشتم منها رائحة التفاف على موقف السكان لخداعهم وتضليلهم وجرهم الى مربع الموافقة على التسوية المقترحة. وقد يجد سكان الحي أنفسهم بتسوية شبيهة بتسوية محامي السكان اليهودي "توسيا كوهين" عام 1982، تلك التسوية التي اعتبرت سكان حي الشيخ جراح مستأجرين محميين، وشركة "نحلات شمعون" الإستيطانية مالكة للأرض..!

ولكن هذه التسوية المقترحة من قبل المحكمة فيها بعض المقبلات والإغراءات، بأن قالت بالإضافة الى التسوية التي توصل اليها المحامي اليهودي "توسيا كوهين"، بأنه عند الشروع في عملية التسوية، لا يبطل ادعاءات الطرفين في الملكية، واذا لم تجر التسوية، يكون السكان محمين على الأقل لـ 15 عاماً، وكذلك اعتبار السكان الحاليين، الجيل الأول في الحماية، وليس الجيل من السكان الذين كانوا عند توقيع اتفاقية تمليك السكان للأرض، نتاج اتفاقية بين وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية السابقة وبين وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا" عام 1956، والتي لم يستكمل تمليكها وتطويبها بسب حرب حزيران عام 1967.

وأعتقد بأن الرهان على قضية التسوية ينطوي على مخاطر حقيقية، ولا نعرف هل سيتم البدء في التسوية قبل الـ 15 عاماً من الحماية او بعد ذلك، وخاصة أنها اذا ما أقدمت شركة "نحلات شمعون" على إقامة مشروع إستيطاني، تعوض فيه السكان عن أملاكهم وبيوتهم، تستطيع اخلائهم. وليس هذا فقط، فالتجارب تقول بأن هذا الإحتلال ووزارة قضائه "تفصل القوانين" بما يخدم مصلحة المستوطنين، ولكم انموذج ومثال في قانون "المواطنة" – بند لم الشمل- حيث رغم عدم قدرة وزيرة الداخلية الصهيونية المتطرفة شاكيد على تمديده، فهي ترفض فتح الباب امام استقبال ملفات جمع الشمل، متذرعة بالخطر الديمغرافي على دولة الإحتلال والمخاطر الأمنية، فكيف في أرض كأرض الشيخ جراح يخطط لها اليمين الديني الإستيطاني من أجل إقامة مشروع استيطاني ضخم (230) وحدة استيطانية، تعزل بشكل كلي قرى شمال مدينة القدس، الشيخ جراح وواد الجوز وشعفاط وعناتا، عن قلب مدينة القدس، بالتشابك مع المشاريع والمخططات الإستيطانية في تلك المنطقة، والتي مهد لها بالإستيلاء على كرم المفتي، بيت وقصر المفتي، وبالإتجاه نحو الشمال الشرقي، حيث مبنى وزارة داخلية الإحتلال، ومشروع واد السيلكون، والذي سيهدم أكثر من 200 ورشة تجارية وصناعية، ومن ثم يتجه المشروع نحو مستشفى "هداسا" والجامعة العبرية، ومن الغرب، سيتم اخلاء حي كبانية "ام هارون"، وطبعاً هناك مبنى ضخم لشرطة "حرس الحدود"، ويلتقي المشروع مع شارع رقم (1)، ويربط البؤر الإستيطانية في القسم الشرقي من المدينة مع المستوطنات في القسم الغربي منها.

اتخاذ القرار بالقبول او الرفض من السكان، فيه الكثير من المخاطر والتبعيات والتداعيات، والسكان يعيشون تحت تأثير الكثير من الضغوطات والهواجس، ولا مجال المزايدة عليهم في قضية املاكهم وأرضهم، ولذلك لا يجوز بأي شكل من أشكال تحميل السكان مسؤولية اتخاذ القرار، فقضية الشيخ جراح خرجت عن كونها قضية سكان حي، او سكان مدينة القدس، فهي قضية شعب وأمة بأكملها، وهي قضية وصلت بفضل صمود أهالي الشيخ جراح وتضحيات ونضالات ابناء شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني- 48 وقطاع غزة، والمتابعة من قبل العديد من مرجعيات السلطة المقدسية الى كل المحافل الدولية، قضية عمدت بالدماء وسقط فيها شهداء وجرحى، واعتقل وحوكم العديد من الشاب والمواطنين على خلفية قضية الشيخ جراح، ولذلك إضاعة هذه النضالات والتضحيات سدى، سيكون خسارة كبرى، والموقف الذي سيتخذ في قضية الشيخ جراح سيكون له تداعياته، على بقية الأحياء المقدسية المهددة سكانها بالطرد والتهجير، احياء سلوان الستة بطن الهوى، البستان، عين اللوزة، وادي حلوة، وادي الربابة وواد ياصول، وكبانية "ام هارون" في الشيخ جراح، وحي الأشقرية في بيت حنينا.

يحتاج الموقف من قضية الشيخ جراح الى جرأة في اتخاذ القرار من القوى الوطنية والمرجعيات الرسمية والسلطة والمنظمة ولجنة المتابعة العليا -48، ولا يجوز الإختباء خلف القول، بأننا نقبل ما يقبل به السكان، فهذا هروب من تحمل المسؤوليات، وفي حال اتخاذ القرار بالرفض واستمرار النضال في الميدان لتثبيت حق سكان حي الشيخ جراح في أرضهم، يجب العمل على توفير حاضنة لهم فلسطينية – عربية إسلامية، حاضنة تجعلهم يشعرون بالأمن والإطمئنان، أنه اذا ما أقدمت دولة الإحتلال على طردهم وتهجيرهم، بأن يكون هناك تأمين منازل لهم للسكن، وليس تركهم يلتحفون السماء ويفترشون الأرض.. وانا اقول أنه لا ثقة في القضاء الإسرائيلي، هذا القضاء الذي لم ينصف السكان منذ 50 عاماً، لن ينصفهم الآن، فالمحتل يدرك حساسية عملية الطرد والتهجير لسكان حي الشيخ جراح من الناحية الدولية، وما قد يكون لها من تداعيات، أبعادها ونتائجها ستكون أبعد من مدينة القدس، بإنفجار قد يمتد لهيبه ويطال كامل الجغرافيا الفلسطينية، وربما يمتد الى ما هو أبعد من ذلك، ولنا في معركة "سيف القدس" في أيار الماضي العبرة والأنموذج، حيث تدخلت غزة لأول مرة لصالح القدس والأقصى عسكرياً، ولا اظن بأن شعبنا ومقاومتنا وشعوب أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم سيخذلون قضية الشيخ جراح.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


2 كانون أول 2021   القضية الفلسطينية إلى أين؟ - بقلم: شاكر فريد حسن


1 كانون أول 2021   هل يُضرب الجنودُ في المعركة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

30 تشرين ثاني 2021   الرئيس محمود عباس والقرار 181..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 تشرين ثاني 2021   القضية الفلسطينية في خطر وتحتاج إلى من ينقذها..! - بقلم: هاني المصري

30 تشرين ثاني 2021   زيارة استفزازية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 تشرين ثاني 2021   جزائر الاحتضان وفلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 تشرين ثاني 2021   القدس وسؤال المرجعية..! - بقلم: داود كتاب


29 تشرين ثاني 2021   المناسبات الوطنية وأهمية الجو الاحتفالي..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تشرين ثاني 2021   ماذا يعني اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 تشرين ثاني 2021   11/29 يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2021   دولة الاحتلال تريد تجريم كفاح الشعب الفلسطيني..! - بقلم: محسن أبو رمضان





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 كانون أول 2021   في رحيل عاشق فلسطين سماح إدريس..! - بقلم: شاكر فريد حسن



29 تشرين ثاني 2021   الضياع والبقاء في "ظل منحن على مقعد الشمس"..! - بقلم: زياد جيوسي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية