5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2021

المناسبات الوطنية وأهمية الجو الاحتفالي..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اعلان الاستقلال الفلسطيني في الجزائر للعام 1988، وكما يذكر الاخ منير سلامة (حاليًا احد أركان مكتب الرئيس أبو مازن) الذي كان احد المكلفين بتجهيزات الاحتفال أنهم كفريق مكلف قدروا ضرورة ألا تمر المناسبة مر الكرام بل أن يصاحبها الجو الاحتفالي نظرًا لعمق ما تعطيه من معاني فوافق الرئيس الراحل ياسر عرفات وهو بحسب سلامة كان المخرج للحفل حيث أن الحضور في "قصر الصنوبر" في العاصمة الجزائرية وفي منطقة سيدي فرج قد تجاوزا الـ6000 شخص من الفلسطينيين وكل دول العالم ويليق بمناسبة ارتبطت بانتفاضة الشعب العربي الفلسطيني الكبرى انتفاضة الحجارة ان يتم اخراجها بشكل يليق بنضالات الشعب الفلسطيني وتظل خالدة وهذا فعلًا ما حصل حيث تم تجهيز الاعلام والنشيدين الوطنيين الجزائري والفلسطيني والشموع والأعلام الصغيرة وكذلك البلالين بألوان العلم الفلسطيني التي اطلقت بالقاعة.

وكان العناق بين الثقافي والفني وبين السياسي واضحًا فلقد مرّر الرئيس عرفات، كما أشار الاخ د. ناصر القدوة، الخطاب المعدّ مسبقًا لعدد من السياسيين الفلسطينين من كافة الاتجاهات لتتم الموافقة على النص بموافقة الجميع. ثم أضاف على النص محمود درويش اللمسات الثقافية الجميلة.

والى ذلك وكما أشار لنا بعض الأخوة أنه كان من المقدر أن يلقي الاعلان الشاعر الكبير محمود درويش (حسب رواية الاخ بسام أبوشريف) ولكن هذا الشكل كان سيأخذ المعطى الثقافي دون الاعتبار السياسي، فجمعهما ياسر عرفات في اللحظة التاريخية الواحدة باعلانه وطريقته الفذة باخراج الاعلان الذي جاء مفاجئا للجميع في القاعة، حتى القيادة الفلسطينية، فحمل الحضور صلاح خلف أبو إياد على الأكتاف فرحين مستبشرين، وما كان من جورج حبش الا أن يحاول التصفيق بيده المشلولة فالتفت اليه أبوعمار واخذ بيده تلك ليصفق معه بها اعلانا للبهجة وتأسيسًا لنضال مستمر لن ينتهي الا بالاستقلال الناجز بإذن الله.

يذكر الكاتب الكبير نبيل عمرو قائلًا عن الاعلان: "كسب الفلسطينيون قراراهم المستقل أو القدر المتاح منه، غير أنهم خسروا الحاضنات الآمنة والفعالة التي تجعل منه قابلاً للتحول إلى دولة مستقلة على الأرض، فأعلنوا استقلالهم السياسي عبر برلمانهم المجمع عليه ومن أرض الجزائر بما يحمله ذلك من إيقاع معنوي ذي دلالة تاريخية.

وتسابقت الدول على افتتاح سفارات لدولة المنفى الوليدة، وتطور تمثيل وحضور منظمة التحرير حتى في أميركا وإسرائيل، وشحنت الجماهير الفلسطينية داخل الوطن بطاقة إضافية متجددة أوصلت كفاحها خصوصاً انتفاضة الحجارة حد التأثير على الحكومة الإسرائيلية التي لم تجد مفراً من تجاوز محرّم التعامل مع منظمة التحرير، لتدخل الحالة الفلسطينية وبتوافق دولي جماعي قلّ نظيره في التاريخ عهد مدريد وأوسلو."1

بل انه يختم مقاله قائلا أن: "الاستقلال الوثيقة والجهد الذي هو المصطلح الأكثر تداولاً، إن لم يكونا حرّرا وطناً وشعباً إلا أنهما حافظا على أهم ما يملكه الفلسطينيون ويقدرون عليه وهو الحفاظ على الحلم واعتناق لا بديل عنه للشعارين المحاصرين، ومثلما تنقل عوامل التعرية جبالاً وبحاراً وأنهاراً من أماكنها فلا يزال الفلسطينيون يأملون أن تتبدل الأمور وسلاحهم الأول والأخير «لا راية بيضاء تُرفع ولا حلم يقتله أصحابه»".

إن أهمية الاحتفاء بالمناسبات الدينية او القومية أو الوطنية عامة تأتي من أن الإحياء يحقق انعاش الذاكرة وحفظ الفكرة أو الهدف او الحلم، ويحقق التخليد من جهة ويحقق التحفيز لإرادة العمل كما يحقق الانتماء وإن بالرمزية، كما يحقق ديمومة الذاكرة وحيوية الرواية.

حاشية لازمة:
1 من مقال نبيل عمرو في صحيفة الشرق الاوسط في 18/11/2021 تحت عنوان: الاستقلال الفلسطيني... وثيقته وما وصل إليه.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2022   عن غرق غزة ومسؤولية حكومتها..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


18 كانون ثاني 2022   فلسطين مصدراً للأزمات في 2022..! - بقلم: داود كتاب

18 كانون ثاني 2022   هل يملك حوار الجزائر فرصة للنجاح؟ - بقلم: هاني المصري

17 كانون ثاني 2022   المصالحة ممكنة إذا أدرك الفلسطينيون أنهم سند لإنفسهم..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2022   لغة الحوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 كانون ثاني 2022   رؤية سياسية فلسطينية دون قوة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون ثاني 2022   حول حقي الاستثنائي في العودة إلى "زكريا"..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون ثاني 2022   هل الجزائر قادرة على طي صفحة الانقسام الفلسطيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2022   أسرى فلسطين.. الشتاء يضاعف معاناتهم والبرد يؤذي أجسادهم..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2022   تقليص الصراع مع السلطة وتصعيده مع المواطنين..! - بقلم: معتصم حماده

15 كانون ثاني 2022   النقب نقبنا..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2022   صلاح خلف الذي نستَذكرهُ في كل عام..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2022   إثبات عروبة فلسطين والقدس بالعقل والمنطق..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي

17 كانون ثاني 2022   شيءٌ عنِ الجنود..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون ثاني 2022   في انتظار غودو..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية