5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين ثاني 2021

الرئيس محمود عباس والقرار 181..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خطابه الأخير في الأمم المتحدة اعطى الرئيس محمود عباس إسرائيل عاما للإنسحاب من كافة الآراضي الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية، والقبول بحل الدولتين. وعاد في خطابه المتلفز أمام مؤتمر "التحرر الذاتي للفلسطينيين.. إنتاج المعرفة والثقافة"، إلى التهديد من جديد بان إستمرار دولة الاحتلال يقوض حل الدولتين وان فرض واقع الأبارتهايد سيجعلنا مضطرين للذهاب لخيارات أخرى إذا لم يتراجع الاحتلال عن ممارساته وإتخاذ قرارته الحاسمة.

إبتداء الملاحظة الأولى، الرئيس يستخدم مفهوم دولة الاحتلال وهذا له دلالة سياسية تتعلق بالإعتراف. وثانيا تكلم عن خيارات لكنه لم يذكرها في خطابه، وهنا التوسع والإجتهاد في تفسير هذه الخيارات.

ولعل أهم ما أشار له سابقا خيار القرار 181 الأممي الشهير وهو قرار التقسيم الذي بموجبه قامت إسرائيل كدولة وقبلت عضوا في الأمم المتحدة، ونص على دولة عربية على مساحة تقارب الـ44 في المائة مع وضع دولي للقدس وبيت لحم و55 في المائة لإسرائيل. وهنا التساؤل عن ماهية هذه الخيارات؟ وأيهما اقرب للواقع وأقربها للتحقق؟ وهل ستلتزم إسرائيل بتحذير الرئيس وتنسحب؟ والسؤال الأهم أي خيار يمثله القرار 181؟ وهل يمكن تصور ان يتم العودة إليه؟ أم مجرد التلويح به بهدف الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة للقبول بحل الدولتين؟

وقبل الولوج لخيار 181 والدوافع من طرح هذا الخيار بعد 74 عاما، وكيف يمكن القبول به الآن في حين تم رفضه عند صدوره فهل من تناقض؟ وما هي المسافة السياسية بين الرفض والقبول؟

إبتداء القضية الفلسطينية والسلطة بإعتبارها صاحبة القرار لا تنقصها الخيارات وهذه الخيارات: خيار سحب الإعتراف بإسرائيل، وخيار 181، والخيار القانوني الذي تمثله محكمة العدل الدولية، وخيار المسؤولية الدولية وتفعيل الشرعية الدولية، وخيار دولة فلسطين كاملة العضوية والقرار رقم 377 الخاص بـ "الإتحاد من أجل السلام". وقبل كل هذه الخيارات الخيار الرئيس تفعيل المقاومة الفلسطينية السلمية الشعبية. وكل هذه الخيارات وغيرها كثير لا يعني ممارستها بشكل منفرد، وهذا الخطأ الإستراتيجي الذي وقعت فيه السياسة الفلسطينية، فيمكن ان تستخدم كحزمة واحدة او يمكن ان يتم تفعيل اكثر من خيار، والمثال هنا ثالوثية الخيارات 181 و377 والدولة كاملة العضوية تحت الاحتلال. وهذا ما سأحاول توضيحه هنا.

وأبدا بتصريحات لرئيس الجمعية العامه للأمم المتحدة عبد الله شاهد، وهو سياسي مالديفي ووزير خارجيه سابق: القرار 181 وضع أساسا لحل النزاع، ويشكل أساسا للحل القانوني. ويضيف ان القرار منح شرعيه لدولتين: إسرائيل وفلسطين. إستنادا ان الجمعية العامة تجسد إرادة الشرعية الدولية بعدد أعضائها الـ193 دولة وليس مجلس الأمن الذي يمثل الإراده التنفيذية. فأي قرار يصدر عن الجمعية العامة يعبر عن هذه الشرعية، وهذا ينطبق على كل القرارات التي صدرت بشأن القضية الفلسطينية. وهنا هل يمكن تطبيق القرار 181؟ هذا مستبعد لسبب بسيط ان الدولة الفلسطينية المراقب التي قبلت في الأمم المتحدة وتقدمت بها السلطة ليست دولة 181، بل دولة القرار 242 الذي وضع أساسا لإنهاء النزاع في اعقاب حرب 1967، ولكن هذا لا يعني سقوط الشرعية الدولية وسقوط القرار 181 وإلغائه، بل كما قال السيد عبد الله شاهد يشكل أساسا للحل القانوني، ويوضح حجم التنازل الذي قدمه الفلسطينيون لإنهاء الصراع وهذا قد يقدم كملحق في أي طلب لرفع عضوية فلسطين لدولة كامله العضوية تحت الاحتلال. وهنا تأتي أهمية الذهاب للقرار رقم 377 الذي صدر عام 1950 تحت عنوان قانون "الإتحاد من اجل السلام". وذلك لمعاجة إشكالية "الفيتو" في مجلس الأمن والذي توظفه الدول الكبرى لصالحها وخصوصا الولايات المتحدة التي سخرت حقها في "الفيتو" لحماية إسرائيل والحيلولة دون تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفرض عقوبات عليها، ومن ثم تعطيل الشرعية الدولية على القضية الفلسطينية.

وبموجب هذا القرار وإستنادا للقرار 181 يمكن للفلسطينيين الذهاب للجمعية العامة ودعوتها للإنعقاد في جلسة طارئة، وهذا ليس صعبا، فالجمعية عقدت ليس اقل من خمس مرات وفقا لهذا القرار، وفي حال الإنعقاد والحصول على ثلثي الأصوات، وهذا هو الشرط يصبح قرار قبول فلسطين دولة كاملة العضوية تحت الاحتلال نافذا، ولا تستطيع الولايات المتحدة تعطيله، وعندها تصبح مسؤولية الأمم المتحدة مباشرة في إنهاء الاحتلال عن دولة كاملة العضوية وأن سبب التعطيل هو الاحتلال، لأن الأصل ان تكون الدولة العضو كاملة السيادة، لكننا هنا أمام نموذج غير مسبوق بسبب الاحتلال ورفض إسرائيل بدعم الفيتو الأمريكي من قيام الدولة الفلسطينية.

هذه الإستراتيجية والمقاربة تحتاج لرؤية وإسترتيجية فلسطينية وتبني كامل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وهي مقاربة يمكن ان تحقق تقدما كبيرا، وحتى تنجح لا بد من تفعيل المقاومة السلمية الشاملة في كل الآراضى الفلسطينية حتى يشعر العالم ان هناك قضية وشعب تحت الاحتلال وان فلسطين قضية أمن وسلام عالميين.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2022   عن غرق غزة ومسؤولية حكومتها..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


18 كانون ثاني 2022   فلسطين مصدراً للأزمات في 2022..! - بقلم: داود كتاب

18 كانون ثاني 2022   هل يملك حوار الجزائر فرصة للنجاح؟ - بقلم: هاني المصري

17 كانون ثاني 2022   المصالحة ممكنة إذا أدرك الفلسطينيون أنهم سند لإنفسهم..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2022   لغة الحوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 كانون ثاني 2022   رؤية سياسية فلسطينية دون قوة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون ثاني 2022   حول حقي الاستثنائي في العودة إلى "زكريا"..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون ثاني 2022   هل الجزائر قادرة على طي صفحة الانقسام الفلسطيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2022   أسرى فلسطين.. الشتاء يضاعف معاناتهم والبرد يؤذي أجسادهم..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2022   تقليص الصراع مع السلطة وتصعيده مع المواطنين..! - بقلم: معتصم حماده

15 كانون ثاني 2022   النقب نقبنا..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2022   صلاح خلف الذي نستَذكرهُ في كل عام..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2022   إثبات عروبة فلسطين والقدس بالعقل والمنطق..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي

17 كانون ثاني 2022   شيءٌ عنِ الجنود..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون ثاني 2022   في انتظار غودو..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية