5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون أول 2021

هل يُضرب الجنودُ في المعركة؟


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لن أطالبَ المدرسين المضربين عن التدريس في مدارس "الأونروا" في غزة، يوم الاثنين 29-11-2021م بأن يقتبسوا من اليابانيين طريقة إضرابهم واحتجاجهم على مشغليهم، لأن المسافة الحضارية بيننا وبينهم أكبر من أيِّة مقارنةٍ، ولكنني سأظلُّ مقتنعا بأن نجاح الإضراب يُقاس بمقدار تأثيره على الجهة المسؤولة عن التشغيل، ولا يُقاس نجاحُه بمقدار أضراره على المُضربين أنفسهم..!

نعم، إنَّ اليابانيين يُضربون، ولكنهم حين يُضربون لا يُغلقون مصانعَهم، بل ينتجون أضعاف الإنتاج المقرر لهم، أي يَخرجون عن النظام اليومي المتبع، يملؤون مخازن الشركة بهذا الإنتاج الزائد، مما سيشكل ضغطا على تسويق منتجات الشركة، بدون أن تخسر.

استحدث اليابانيون نمطا ثانيا من الإضراب، تمثل ذلك في إحدى الشركات اليابانية، عندما قرر موظفو الشركة أن يُضربوا عن العمل، فوضعوا على أيديهم في يوم الإضراب الأول شريطا أحمرَ، ولم يتوقفوا عن العمل، وهددوا أن يُبدلوا الشريط الأحمر بشارةٍ سوداء إذا لم تُلبَ مطالبُهم..!

هناك نوعٌ يابانيٌ ثالثٌ استحدثه عمالُ شركة الحافلات لنقل الركاب، ريوبي، في أوكاياما، قرروا أن يُضربوا، فامتنعوا عن تقاضي ثمن التذاكر من راكبي الحافلات، وهكذا استفادوا من عطف الجمهور مع مطالبهم الوظيفية..!

أما النوع الياباني الرابع فهو أيضا نوعٌ فريد، عندما قرر عمالُ شركة من الشركات اليابانية الكبرى أن يُضربوا ويعتصموا، ولكن عقب انتهاء دوامهم الرسمي، حتى لا يؤثروا على الانتاج..!

كنتُ أتمنى أن يحتشد المعلمون ويعتصموا في ساحةٍ عامة، ويعلنوا مطالبهم، ولكن في يومٍ عطلة، ليحصلوا على تأييد شعبيٍّ منقطع النظير..!

لا يجب أن نُغير مسار النضال الوطني الفلسطيني، إلى صراعٍ داخلي يخدم مخطط الاحتلال الهادف إلى اغتيال مستقبلنا، كما أن التخلص من "الأونروا" هو مخطط إسرائيلي منذ زمن بعيد، بدأ المُخطط، بمؤسسة، "يو أن ووتش"، المختص بالبحث عن أخطاء "الأونروا"، هناك أيضا مؤسسة خاصة، يرأسها الصحفي، ديفيد بيدن، قنَّاص أخطاء "الأونروا"، هو مستشار الحكومة الإسرائيلية في ملف "الأونروا"، هو المحرض الأول على عدم تمويلها، بثَّ سمومَه في كل محافل العالم؛ نشرَ ؛ أنَّ "الأونروا" تُوظِّف (الإرهابيين) في مؤسساتها، أنتج عشرات أفلام الفيديو عن التحريض في مدارسنا، وأن مدارس "الأونروا" في غزة تحولت إلى مراكز لإطلاق الصواريخ، وأن المعسكرات الصيفية لطلاب مدارس "الأونروا" تهدف لتدريب الأطفال على قتل الإسرائيليين بالسلاح، مع العلم أنَّ كل مخططات هذا المحرض لم تنجح نجاحا كاملا حتى الآن، غير أنَّ هدفَه النهائي، كما قال في لقاء صحفي؛ أن يتولى الفلسطينيون أنفسُهم تصفية "الأونروا"..!

كنتُ أظنُّ أننا استفدنا من طقوس الإضرابات في الانتفاضة الأولى في سنوات التسعينيات من القرن الماضي، ولا سيما في قطاع التربية والتعليم، حين أفسدتْ الإضراباتُ المنسوبة للنضال جيلا فلسطينيا كاملا، ما تزال أعراضُ فسادِه واضحةً حتى اليوم.

لا تنسَوْا، أن التعليم هو أهم أُسس النضال الوطني الفلسطيني، المعلمون كالجنود في المعركة، هل يجوز للجندي أن يُضرِبَ عن حمل السلاح وخوض المعركة احتجاجا على عدم موافقته على قرارات القيادة العسكرية؟

أو أن يحتجَّ صاحبُ بيتٍ على البلدية بسبب ارتفاع الضريبة المفروضة عليه سنويا، فيعمد إلى هدمِ بيتِه الوحيد، تراث أجدادِه، ليبيتَ هو وأطفاله في العراء؟

تذكروا، كان التعليمُ الفلسطينيُ في القرن الماضي فخرا وطنيا فلسطينيا وعربيا، وثروةً معرفية، ومصدرَ الدخل الفلسطيني الرئيس الأكثر ثراءً ورفعة..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2022   عن غرق غزة ومسؤولية حكومتها..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


18 كانون ثاني 2022   فلسطين مصدراً للأزمات في 2022..! - بقلم: داود كتاب

18 كانون ثاني 2022   هل يملك حوار الجزائر فرصة للنجاح؟ - بقلم: هاني المصري

17 كانون ثاني 2022   المصالحة ممكنة إذا أدرك الفلسطينيون أنهم سند لإنفسهم..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2022   لغة الحوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 كانون ثاني 2022   رؤية سياسية فلسطينية دون قوة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون ثاني 2022   حول حقي الاستثنائي في العودة إلى "زكريا"..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون ثاني 2022   هل الجزائر قادرة على طي صفحة الانقسام الفلسطيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2022   أسرى فلسطين.. الشتاء يضاعف معاناتهم والبرد يؤذي أجسادهم..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2022   تقليص الصراع مع السلطة وتصعيده مع المواطنين..! - بقلم: معتصم حماده

15 كانون ثاني 2022   النقب نقبنا..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2022   صلاح خلف الذي نستَذكرهُ في كل عام..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2022   إثبات عروبة فلسطين والقدس بالعقل والمنطق..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي

17 كانون ثاني 2022   شيءٌ عنِ الجنود..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون ثاني 2022   في انتظار غودو..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية