5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون أول 2021

يلا نحكي: الأرقام الإعلانية لرئيس الحكومة .... وسرية التشريعات الاقتصادية


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1)   الأرقام المالية الإعلانية لرئيس الحكومة
من غير الواضح مَنْ يقدم الاستشارة لرئيس الحكومة للقيام شخصيا بالإعلان المتكرر عن مبالغ المنح والمساعدات التي تحصل عليها دولة فلسطين؛ كالقول حصلنا على عشرة مليون دولار من الدولة الفلانية وخمسة مليون من الاتحاد العلاني وهكذا....، حيث لا تمر جلسة لمجلس الوزراء أو لقاء صحفي أو لقاء مع تجمعات سكانية أو مؤسسات اقتصادية أو أهلية إلا تم الإعلان هذه الأرقام، وكأنها سيلاً من المال يسري إلى خابية وزارة المالية "الخزينة العامة".

سواء كان هذا الدعم للموازنة التطويرية (أي للمشاريع التنموية والبنى التحتية التي في أغلبها تنفق مباشرة من قبل الممول وتحت اشرافه)، أو للخزينة العامة (لدعم الموازنة التي تنفق إما لدعم رواتب الموظفين والمتقاعدين أو المساعدات الاجتماعية أو جانب من النفقات التشغيلية والرأسمالية). هذا الإعلان ذو أهمية من ناحية إتاحة المعلومات إلا أن المردود السياسي لمثل هكذا إعلانات متكررة ينعكس سلباً على تقييم المواطنين للحكومة وأدائها، فمن ناحية يشعر المواطنون أن الحكومة لا تعاني من أزمة مالية لإعلانها عن تخصيص وإنفاق مئات الملايين في كل جلسة من جلسات الحكومة في المحافظات فيما الحكومة تنذرهم بأزمة مالية وعدم قدرتها على توفير رواتب الموظفين وضعف الإنفاق على الخدمات الأساسية.

ومن ناحية ثانية من الواضح أن مَنْ يقدم النصيحة لرئيس الحكومة لا يدرك أن القيمة النقدية والمتخيلة للمبالغ المالية هذه ليست واحدة في نظر كل من المواطنين والمسؤولين عن المالية العامة؛ فعند الحديث عن مليون دولار فهو مبلغ هائل لدى المواطن يمارس خياله لتناول كل يطيب له ويحقق أحلامه "أحلام اليقظة"، فيما هذا المبلغ ليس زهيدا فقط بالنسبة للموازنة العامة أو للاحتياجات الهائلة المعروضة على الحكومة ومؤسساتها بل هو قروش معدودة في الواقع النقدي الفعلي بالنسبة للعاملين في المالية العامة والقائمين عليها.

كل ما ذكر أعلاه لا يعني دعوة لرئيس الحكومة لإخفاء المساعدات وحجمها أو لحجب المعلومات والامتناع عن تقديمها، بقدر أنها دعوة لترشيد الإعلان السياسي لها، ومنح ذوي الاختصاص من الوزراء والمسؤولين للإعلان عن ما يتم الحصول عليه من منحٍ في القطاعات المختلفة كل حسب اختصاصه وقطاعه؛ ولكي لا تكون الخسائر السياسية أكبر من المكاسب الإعلانية؛ فالموازنة بين الخسائر والمكاسب ضروري وتحتاج إلى تمحيص وتدقيق ونظر عميق من أجل تعظيم المكاسب وتنقية الصورة وفلترة الأداء وإزالة الشوائب العالقة في طبائع الإعلان وخصائصه.

(2)    سرية التشريعات الاقتصادية
دأبت الحكومة الفلسطينية على مناقشة مشاريع القوانين المختلفة في جلسات مجلس الوزراء عبر جلسات متعددة ورفعها إلى الرئيس؛ أغلب هذه المشاريع لا يتم الإعلان عنها وتحاط بجدار من السرية إلى حين إصدارها أو النشر في الجريدة الرسمية، وذلك في إغفال لمبادئ الشفافية القاضية بإتاحة المعلومات للمواطنين بالقدر الكافي والوقت المناسب من جهة، وعدم الانفتاح على المواطنين ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحث المتخصصة والاتحادات والنقابات الشريكة من جهة ثانية، وحرمان المواطنين من المشاركة في تقرير مصير حياتهم ومستقبل أبنائهم وبناتهم من جهة ثالثة. وهو جميعه تجاوز صارخ لأهم مبدأ يقوم عليه العقد الاجتماعي الفلسطيني المجسم في وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني، ولأول مبدأ وضعته الوثيقة في أسس الدولة الفلسطينية وطبيعتها والقاضي بـ"إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية".

أي أن الآباء المؤسسين قد صاغوا قواعد العلاقة بين المواطنين، بمن فيهم الحكام، بتشاركية عالية لضمان مستقبل البلاد والمواطنين معاً، وبتوفير الفضاءات اللازمة لمساهمتهم في رسم معالم حياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية باحترام للتنوع وللتعدد الواسع وللاختلاف القائم في الآراء والمعتقدات، والتزام سيرورة الاستقرار الداخلي والازدهار والتطور الحضاري.

إن الحكومة مطالبة اليوم بالكشف عن رزمة مشاريع القوانين الاقتصادية الموجودة في ردهات وأروقة مجلس الوزراء وبعض وزارات الاختصاص وتداولها مع الجهات المختلفة والشركاء من القطاعين الأهلي والخاص لفتح أوسع نقاش عليها، ليس فقط لمشاركة المواطنين وذوي الاختصاص من أكاديميين وخبراء بل لضمان سلامتها وتجنب العوار الدستوري فيها.

أكد التراجع في السنوات الأخيرة عن بعض القوانين بعد إصدارها أو الطعن بها أمام "المحكمة الدستورية" وبطلان بعضٍ من أحكامها، بما لا يدع مجالاً للشك، لما ذهبنا إليه مراراً وتكراراً بأن ضعف الشفافية وعدم الانفتاح والانغلاق والامتناع عن التشاركية مع الأطراف المختلفة المعنية بمناقشة مشاريع القوانين، وإعمال السرية في إعداد وإصدار التشريعات سيؤدي حتما إلى العوار الدستوري فيها أو الفساد التشريعي المؤدي إلى الفساد السياسي بإصدار تشريعات لصالح أفراد أو جهات محدودة ومحددة بعينها سواء للحصول على منافع خاصة أو لضمان الحفاظ على مصالحها وامتيازاتها مستقبلا.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2022   عن غرق غزة ومسؤولية حكومتها..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


18 كانون ثاني 2022   فلسطين مصدراً للأزمات في 2022..! - بقلم: داود كتاب

18 كانون ثاني 2022   هل يملك حوار الجزائر فرصة للنجاح؟ - بقلم: هاني المصري

17 كانون ثاني 2022   المصالحة ممكنة إذا أدرك الفلسطينيون أنهم سند لإنفسهم..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2022   لغة الحوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 كانون ثاني 2022   رؤية سياسية فلسطينية دون قوة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون ثاني 2022   حول حقي الاستثنائي في العودة إلى "زكريا"..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون ثاني 2022   هل الجزائر قادرة على طي صفحة الانقسام الفلسطيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2022   أسرى فلسطين.. الشتاء يضاعف معاناتهم والبرد يؤذي أجسادهم..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2022   تقليص الصراع مع السلطة وتصعيده مع المواطنين..! - بقلم: معتصم حماده

15 كانون ثاني 2022   النقب نقبنا..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2022   صلاح خلف الذي نستَذكرهُ في كل عام..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2022   إثبات عروبة فلسطين والقدس بالعقل والمنطق..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي

17 كانون ثاني 2022   شيءٌ عنِ الجنود..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون ثاني 2022   في انتظار غودو..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية