5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2021

ان الإسرائيليين ليسوا ساميين..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في محاولاتهم اليائسة للتشكيك في الأصول العربية السامية للفلسطينيين، فإنهم ينسبونهم تارة للحاميين وتارة لأنصاف الأوروبيين من خلال مقولة انتسابهم للأصول الإيجية (نسبة إلى بحر إيجة) محاولين في الحالتين الحط من شأنهم وتصويرهم في الحالة الأولى بأنهم كانوا عبيدًا لبني إسرائيل حسب الرواية التوراتية التي لعن فيها نوحًا ولده حام الذي "قام بفعل مخز" عندما رأى عورة أبيه فدعا عليه، واللعنة كما وردت في العهد القديم (تك: 9،10): "ملعون كنعان (ابن حام- ولاحظ أن اللعنة حلت على الحفيد وليس على الأب الذي أغضب والده).. عبد العبيد يكون لإخوته". وسواءً تمثلت اللعنة بأن يكون الكنعانيون عبيدًا لأبناء سام، أو في الحالة الثانية التي ينسب فيها الصهاينة الفلسطينيين إلى "قبائل شعوب البحر" الذين ينتمون إلى الأصل الإندو- أوروبي، ويمتهنون مهنة القرصنة البحرية من خلال السيطرة على المدن الساحلية الغنية بالمحاصيل الزراعية وفق زعمهم. وبالطبع ليس أي من هذين المقولتين صحيحًا لأن التوراة نفسها تعترف بأن بني إسرائيل كانوا عبيدًا للمصريين (القدماء) ذوي الأصول الحامية، والتوراة نفسها تعترف بأن الفلسطينيين كانوا موجوديين في أرض كنعان (فلسطين القديمة) وأن (العبرانيين) لجأوا إليهم لطلب المعونة في زمن المجاعة، زمن سيدنا إبراهيم وابنه اسحاق اللذين لجئأ إلى أبيمالك ملك الفلسطينيين (أي حوالى القرن العشرين ق.م.)، بينما شعوب البحر – ومنهم الفلسطينيين- وصلوا الساحل الفلسطيني حوالى القرن 12 ق .م.

دحض هذه المزاعم لا يحتاج إلا إلى القليل من أدلة المنطق وشهادات التاريخ والمؤرخين، أولها أن كثيرين من اليهود – ومنهم علماء نفس مثل سيجموند فرويد، يعتقدون أن سيدنا موسى – عليه السلام كان أسود البشرة، وأنه لم يكن من بني إسرائيل وإنما كان مصريًا، وذهب أبعد من ذلك عندما اعتبر تحوتمس هو موسى!:

Freud  kept reading all the books he could find on Jewish history. In May he was exited at reading of some excavations of Tell el-  Amarna  because the name of a certain Prince Thothmes   mentioned. He wondered if that was his” Moses”, and wished he had the money to further the researches  there. 
Ernest  Jones, The Life and Words of Sigmund Freud,P.503,  Readers Union, London, 1963 

والترجمة كالآتي: 
واصل فرويد قراءة كل ما يجده عن التاريخ اليهودي، وأبدى الكثير من الحماسة عندما اطلع في مايو على بعض الاكتشافات الأثرية في تل العمارنة (المقصود رسائل تل العمارنة)، بسبب تطرق تلك الرسائل إلى اسم الأمير تحوتمس، وراودته الشكوك حول ما إذا كان هذا الأمير هو موسى؟! وتمنى لو كان لديه المال لإجراء المزيد من الأبحاث هناك.

ويذهب البعض إلى أن سيدنا موسى كان داكن البشرة استنادًا إلى قوله تعالى: "وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِين". الأعراف- 108.

وفي تفسير الطبري: نزع يده أي أخرجها وأظهرها . قيل: من جيبه أو من جناحه; كما في التنزيل وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء أي من غير برص. وكان موسى أسمر شديد السمرة، ثم أعاد يده إلى جيبه فعادت إلى لونها الأول. قال ابن عباس: كان ليده نور ساطع يضيء ما بين السماء والأرض. وقيل: كانت تخرج يده بيضاء كالثلج تلوح، فإذا ردها عادت إلى مثل سائر بدنه.

كما يذهب البعض أيضًا إلى القول بأن ملكة سبأ كانت داكنة البشرة وأنها تعود إلى الأصل الحبشي، وأن يهود الحبشة (الفالاشاه) ويهود اليمن والذين هم بطبيعة الحال داكني البشرة، هم اليهود الأصليون الذين يعودون إلى العهود القديمة.

وليس من المستغرب – والحال هكذا- أن تصف التوراة والمؤرخون القدامى الإسرائيليين القدامى بأنهم كانوا سود البشرة، أي يعودون إلى أصول حامية.

وكما هو معروف، غزا الرومان فلسطين عام 70 بعد الميلاد مما تسبب في فرار أعداد كبيرة  من الإسرائيليين إلى إفريقيا. واستنادًا إلى المؤرخ اليهودي ، فلافيوس جوزيفوس (كتابه الحرب اليهودية-الرومانية الكبرى: 66-70)، هاجر بنو إسرائيل إلى إفريقيا. ويقول جوزيفوس بهذا الصدد: "قاتل الجنرال فاسباسيان وابنه القيصر تيتوس ضد اليهود. وفر ملايين (كلمة مبالغ فيها) اليهود إلى إفريقيا، من بين أماكن أخرى ، هربًا من الاضطهاد والمجاعة الرومانية أثناء الحصار".  وفي عام 2008، أجرى الأستاذ يائير بن دافيد، من جامعة تل أبيب، إعادة بناء وجه لهيكل عظمي، عُثر عليه في إسرائيل، أثناء التنقيب الأثري. حيث جرى الاعتقاد بأن الهيكل العظمي يعود لإسرائيلي قديم. وأظهرت النتائج أن الجمجمة لها خصائص إفريقية. ولا يزال العديد من الإسرائيليين يعيشون في إفريقيا. وفي عام 2016، صنعت مخرجة يهودية فرنسية، تدعى لورين غافرون، فيلمًا بعنوان، "اليهود السود". يوثق القبائل العبرية في إفريقيا. وما ألهم غافرون لعمل الفيلم هو كتاب من تأليف إديث برودر بعنوان "يهود إفريقيا السود: التاريخ، الهوية، الديانة".

والمفارقة هنا أن ما تحدث عنه في السابق الباحث والمؤرخ الهنجاري اليهودي أرثر كوستلر حول أصل اليهود الأشكيناز (البيض) هو دولة الخزر، أعادت الباحثة الإسرائيلية د. أرييلا أوبنهايمر تأكيده عام 2001، عندما وجدت أن اليهود الأوروبيين (الأشكيناز) هم أساسًا من خازاريا، وهي دولة قوقازية تسمى الآن كازاخستان وجورجيا وأسماء أخرى. حيث تحول الخزرانيون من الديانات الوثنية إلى اليهودية التلمودية بعد القرن الثامن. وفي عام 2012، أجرى الدكتور عيران الحايك (وهو أيضًا يهودي) المتخصص في علم الوراثة في جامعة جون هوبكنز دراسة ووجد أن 90% من من اليهود الأوروبيين لا يمتون بصلة للأصل الإسرائيلي.

نستطيع أن نخلص في ضوء ما سبق إلى  أن يهود اليوم نوعان: يهود سود من أصول إفريقية وبقاياهم هم يهود الحبشة (الفالاشا) واليمن، أما اليهود البيض فليس يهودًا في الأصل، لأنهم – وحسب الباحثين اليهود أنفسهم- ذوي أصول خزرية. أما الفلسطينيون فهم ساميون، وحتى لو سلمنا بأن بعضهم ينتمون إلى أصول (هندو- أوروبية: الفلستينيين الذين وصلوا الشواطىء الفلسطينية في القرن 12 ق.م.)، فهذا يثبت بطلان مزاعم الصهيونية بأنهم ينتمون إلى الأصل الحامي من كنعان بن حام الذين لعنوا في الكتاب المقدس..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2022   عن غرق غزة ومسؤولية حكومتها..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


18 كانون ثاني 2022   فلسطين مصدراً للأزمات في 2022..! - بقلم: داود كتاب

18 كانون ثاني 2022   هل يملك حوار الجزائر فرصة للنجاح؟ - بقلم: هاني المصري

17 كانون ثاني 2022   المصالحة ممكنة إذا أدرك الفلسطينيون أنهم سند لإنفسهم..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2022   لغة الحوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 كانون ثاني 2022   رؤية سياسية فلسطينية دون قوة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون ثاني 2022   حول حقي الاستثنائي في العودة إلى "زكريا"..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون ثاني 2022   هل الجزائر قادرة على طي صفحة الانقسام الفلسطيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2022   أسرى فلسطين.. الشتاء يضاعف معاناتهم والبرد يؤذي أجسادهم..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2022   تقليص الصراع مع السلطة وتصعيده مع المواطنين..! - بقلم: معتصم حماده

15 كانون ثاني 2022   النقب نقبنا..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2022   صلاح خلف الذي نستَذكرهُ في كل عام..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2022   إثبات عروبة فلسطين والقدس بالعقل والمنطق..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي

17 كانون ثاني 2022   شيءٌ عنِ الجنود..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون ثاني 2022   في انتظار غودو..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية