5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2021

القتل بدم بارد والعمليات الفردية وغياب قيادة وبرنامج وطني للمقاومة..!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا لم يكن قتل الشاب محمد شوكت سليمة الذي استشهد مساء الأمس (4 كانون أول) برصاص الجنود ‏الإسرائيليين في باب العمود بالقدس هو جريمة قتل كاملة الأركان، فما هي جريمة القتل..؟

لقد أصيب بالرصاص في ساقه وتم شل حركته ولم يعد يُشكل خطرا على أحد، فبأي منطق ‏وقانون وشريعة يتم إطلاق النار عليه المرة تلو المرة وهو عاجز عن الرد الى أن تحقق الجنود ‏من وفاته؟

لا أجادل أو أناقش قيامه أو عدم قيامه بعملية الطعن، بل سأنطلق من فرضية أنه قام فعلا ‏بالطعن فهل يحق للجندي الذي أطلق النار عليه وهو ملقى على الأرض دون حول أو قوة أن ‏يُصدر عليه حُكما بالإعدام وينتزع منه حقه في الحياة؟

في أي دولة قانون، وإسرائيل تدعي أنها دولة قانون، يتم تقديم الجاني الى القضاء ليقول كلمته ‏وليس لرجال الشرطة الذين من واجبهم تنفيذ القانون والسهر على قيام غيرهم بالالتزام باحترام ‏القانون.

ما حدث أمس هو جريمة قتل بكل معنى الكلمة، وهو حلقة في مسلسل القتل بدم بارد الذي ‏يمارس ضد أطفالنا وشبابنا الذي سقط خلاله المئات في السنوات الأخيرة حتى أن ثلاجات ‏الموتى في المستشفيات الإسرائيلية ضاقت بهم. وهو جريمة يجب أن يعاقب عليها من قام بها ‏ومن يقف من ورائه، ليس بخدمة اجتماعية لأشهر معدودة كما عودنا القضاء الإسرائيلي ‏المنحاز، بل بأقصى عقوبة ينص عليها القانون، وعقوبة القتل التي تتوافق عليها القوانين ‏الجزائية في جميع الدول المتحضرة التي تحترم حق الإنسان في الحياة تتراوح بين السجن المؤبد ‏مع الأشغال الشاقة والإعدام. 

ويبقى سؤال آخر يجب أن نواجهه بشجاعة وأمانة ومسؤولية: ‏ من الذي أرسل الشهيد محمد شوكت سليمة ليقوم بما قام به؟ وإن لم يكن هناك من أرسله فمن ‏المسؤول عن عمله.‏

نحن نفقد بين الحين والآخر زهرات شبابنا وشاباتنا أطفالا في عمر الورود. ومع أن قتلهم يتم ‏بدم بارد من قبل أفراد الشرطة وحرس الحدود والجيش الإسرائيلي إلا أنه لا يجوز أن نعفي ‏أنفسنا من المسؤولية.

قد يقول قائل بأن المقاومة ضد الاحتلال هي حق مشروع لأي شعب يرزح تحت الاحتلال، وهذا ‏كلام صحيح ، ولكن علينا أن ننبه الى أن المقاومة لا تكون بنزعة فردية خارج سياق العمل ‏الوطني المنسق والمتناغم.

فالأعمال الفردية ليست سوى هدرا للدم ونزيفا لا طائل وراءه ولا فائدة منه. فكم سقط من ‏الأطفال ذكورا واناثا وبالغين؟ وما النتيجة التي حققها سقوطهم في مجمل رصيد الحساب الوطني ‏الساعي لإنهاء الاحتلال؟ ألم تضع دماؤهم سدى؟

المسألة ليست كم نقتل من الإسرائيليين أو كم هم يقتلون منا. فأعمال القتل هذه لا تحقق لنا ‏الاستقلال وإنهاء الاحتلال كما أن قيامهم بقتل أطفالنا وشبابنا لن يحقق لهم الأمن مهما قتلوا منا ‏أو أوغلوا في قتل أطفالنا في وقت كان بإمكانهم اعتقالهم. فأعمال القتل التي يقومون بها لن ‏تؤدي إلا الى تأجيج الرغبة بالثأر والانتقام لنظل نحن وهم ندور في حلقة مفرغة من القتل ‏المتبادل.

ومع الإدانة المطلقة التي لا تحتمل النقاش لأعمال القتل الإسرائيلية ضد شبابنا فإني أتساءل: أين ‏القيادة الفلسطينية التي تتحمل مسؤولية إدارة الصراع مع الاحتلال، ولا أقصد بالقيادة من ‏يجلسون في رام الله وحدهم أو من يجلسون في غزة وحدهم، بل كل القادة والفصائل وكل ‏المتشدقين المتحدثين باسم الشعب ومصيره. أين أنتم؟ أين برنامجكم الوطني للمقاومة؟ الى متى ‏يُترك أطفالنا وشبابنا مثل الغنم بلا راع؟ ولماذا تهللون وتمجدون الأعمال الفردية غير المجدية ‏لتغطوا على عجزكم القيادي..!

ما هي استراتيجيتكم للتحرير، ولماذا لا تصارحوا الناس بالحقيقة. فإن كانت لديكم استراتيجية ‏وخطة للمقاومة وانهاء الاحتلال فأعلنوها على الشعب وادعو الجميع ليندرج في اطارها ولا ‏يخرج عنها قيد أنملة ولتتوقف كل الأعمال الفردية، وإذا كنتم يئستم من النضال واستسلمتم لحياة ‏البذخ وشهوات الحكم فأعلنوا ذلك على شعبكم واطلبوا من الجميع أن يركن “ربابته” ويحذو ‏حذوكم. فلماذا تراق دماء هؤلاء الفتيان والفتيات سدى خارج نطاق برنامج وطني للمقاومة وعلى ‏يد جنود إسرائيليين تجردوا من الحس الإنساني والأخلاقي وأصبحوا يتلذذون بقتل أبنائنا تماما ‏كمن يمارس هواية القنص أمام لعبة الكترونية.

أعمال الطعن ومحاولات القتل التي يذهب دم أبنائنا بسببها هدرا يجب أن تتوقف، وعلى القيادة ‏أن تتحمل مسؤوليتها بإعلان موقف واضح بشأن الآلية وكيفية إدارة الصراع أو إدارة الاستسلام. ‏أما صمتها وغياب برنامجها الوطني فهو تقصير لا يجوز استمرار السكوت عليه.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2022   عن غرق غزة ومسؤولية حكومتها..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


18 كانون ثاني 2022   فلسطين مصدراً للأزمات في 2022..! - بقلم: داود كتاب

18 كانون ثاني 2022   هل يملك حوار الجزائر فرصة للنجاح؟ - بقلم: هاني المصري

17 كانون ثاني 2022   المصالحة ممكنة إذا أدرك الفلسطينيون أنهم سند لإنفسهم..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2022   لغة الحوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 كانون ثاني 2022   رؤية سياسية فلسطينية دون قوة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون ثاني 2022   حول حقي الاستثنائي في العودة إلى "زكريا"..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون ثاني 2022   هل الجزائر قادرة على طي صفحة الانقسام الفلسطيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2022   أسرى فلسطين.. الشتاء يضاعف معاناتهم والبرد يؤذي أجسادهم..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2022   تقليص الصراع مع السلطة وتصعيده مع المواطنين..! - بقلم: معتصم حماده

15 كانون ثاني 2022   النقب نقبنا..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2022   صلاح خلف الذي نستَذكرهُ في كل عام..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2022   إثبات عروبة فلسطين والقدس بالعقل والمنطق..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي

17 كانون ثاني 2022   شيءٌ عنِ الجنود..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون ثاني 2022   في انتظار غودو..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية