20 May 2022   Beware America - By: Alon Ben-Meir



11 May 2022   Think twice before advocating for Sinwar's execution - By: Dr. Gershon Baskin


5 May 2022   How do we make holy places holy again? - By: Dr. Gershon Baskin





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2022

رؤية سياسية فلسطينية دون قوة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السياسة رؤية وقوة وقرار وخيارات، وليست مجرد شعارا او رؤية مجردة.. ولم تعد السياسة فن الممكن، بل القدرة على فعل الممكن. فسياسة أي فاعل دولي أهداف ومصالح عليا وآليات لتنفيذ هذه الأهداف. والمقصود بالآليات القوة والقدرة على ممارستها بهدف التأثير على سلوك الفاعلين الآخرين المستهدفين.

والرئيس عباس دائما يؤكد على اننا لسنا عدميين ولدينا رؤية أبلغنا العالم بها، وضرورة أن يكون هناك مسار سياسي حقيقي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والذي لن نقبل ببقائه للأبد، ولدينا قرارات الشرعية الدولية ومستعدون للتفاوض تحت مظلة اللجنة الرباعية.

هذه الكلمات قد تحمل الكثير من الدلالات والأبعاد. فالرئيس جاء للرئاسة عبر الانتخابات وببرنامج سياسي يقوم على السلام والتفاوض والتمسك بالشرعية الدولية. والأهداف واضحة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبقيام الدولة الفلسطينية.

ولعل خطابات الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تقدم هذه الرؤية في كل مرة. والإشكالية الكبرى ليست في وجود هذه الرؤية السياسية، ولكن أولا وفي ظل الإنقسام، لدينا اكثر من رؤية سياسية والأخرى تلك التي تتبناها "حماس" وتقوم على المقاومة المسلحة والحديث عن كل فلسطين. وهذه هي نقطة الضعف الأولى في أي رؤية سياسية فلسطينية.

ومع التسليم بما يمثله الرئيس من شرعية سياسية وقبول عربي ودولي بما يمثله من رئيس للسلطة ومنظمة التحرير، فهو المخول للحديث سياسيا عبر المحافل الإقليمية والدولية، وهو من يقابله رؤساء الدول الأخرى. ونحن هنا لا تنقصنا الرؤية السياسية. ولكن السؤال ما هي عناصر هذه الرؤية؟ ما هي إشكالياتها وتحدياتها؟ وكيف يمكن ان تتحول لبرنامج سياسي ملزم يشكل إطارا للمرجعية السياسية الفلسطينية لكل القوى والفصائل؟ بعبارة أخرى برناماجا سياسيا عاما؟

أساس الرؤية السياسية التي يقدمها الرئيس هي السلام والخيار التفاوضي رغم فشل المفاوضات على مدار سنين طويلة وعدم إلتزام إسرائيل بها. ولا خلاف على اهمية هذا البعد فقضية بحجم عدالة القضية الفلسطينية لا بد أن يكون إطارها العام السلام والتفاوض.

والعنصر الثاني الذي يعيده الرئيس العمل على إحياء قرارات الشرعية الدولية وعلى أهمية هذه القرارات التي توفر حماية وسندا قانونيا بالحقوق الفلسطينية وانها لا تسقط بالتقادم. لكن ينقصها قوة الإرادة الدولية لتنفيذها.

والعنصر الثالث الدعوة لإحياء دور اللجنة الرباعية كأطار ومرجعية للتفاوض، كسرا للإحتكار الأمريكي الذي أنحاز للموقف الإسرائيلي، وفقد كل دوره مع نقل السفارة الأمريكية للقدس والإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وهنا السؤال عن مصداقية اللجنة الرباعية التي شاخت وفشل دورها. وهذه الرؤية تواجهها إشكاليات ومعيقات كثيرة أولها الإنقسام الفلسطيني والذي لا يقتصر على من يحكم وعلى وجود حكومتين واحدة في غزة والأخرى في الضفة، ولكن في التناقض الجذري في الرؤية السياسية لكل من "حماس" و"فتح" والتنازع اليوم على التمثيل الشرعي. ومن شأن ذلك ان يضعف أي رؤية سياسية.
والإشكالية الثانية تراجع العمق العربي وتحولات السياسية بإقامة علاقات مع إسرائيل قفزا على المبادرة العربية. وهذا يستلزم فلسطينيا مراجعة كيفية التعامل وكيف يمكن الإستفادة من عملية السلام العربية لدعم الرؤية السياسية الفلسطينية.

والإشكالية الثالثة تراجع القضية الفلسطينية على المستوى الدولي رغم بعض الإرهاصات الإيجابية بمقاطعة إسرائيل ونقد سياساتها. أضف ضعف الإدارة الأمريكية وإنشغالها بقضاياها الداخلية وعلاقات التنافسية مع الصين وروسيا. وهذا يعني ان العالم لم يعد منشغلا بالقضية الفلسطينية كقضية أولوية دولية تهدد الأمن والإستقرار الدوليين.

ولا ننسى الإشكالية الكبرى في وجود حكومة إسرائيلية إئتلافيه يمينية المكون الأساس وترفض التفاوض والسلام مع الجانب الفلسطيني وتتنبى سياسات تقليص وإحتواء الصراع وكل ما تتحدث عنه بعض السياسات الإقتصادية.

ويبقى السؤال الرئيس هل من توفر عناصر القوة وما هي الآليات اللازمة لتحويل هذه الرؤية إلى برنامج عمل؟

والحديث هنا قد يطول لكن الخطوة الأولى انتخابات فلسطينية شاملة لإعادة بناء المؤسساتية السياسية الشرعية، ويكون من اهم واجباتها تبني هذه الرؤية وتحويلها لبرنامج عمل سياسي.
والخطوة الثانية بإنهاء الإنقسام وتفعيل المقاومة السلمية الشاملة بديمومتها وصولا لتحقيق الأهداف.
وثالثا تفعيل المسؤولية الدولية وقرارت الشرعية الدولية ورفع عضوية فلسطين إلى دولة كاملة العضوية تحت الإحتلال وبتفعيل محاكمة إسرائيل دوليا، وبتفعيل دور الرأي العام والجماعات المؤيدة للقضية بإبراز الجانب العنصري الذي تمارسه إسرائيل، وببناء بنية إقتصادية مقاومة. وبالحفاظ على العنصر الشبابي وتوفير البيئة الداعمة له.

وبإختصار هذه الرؤية تنقصها القوة الفلسطينية والقوة العربية والدولية. وبدون ان يملك الفلسطينيون القوة وممارستها على الأرض ستبقى  مجرد رؤية اقرب الى الإستجداء السياسي.

المطلوب تفعيل القوة الفلسطينية بالمقاومة والإقتصاد واعلان الدولة وإعادة النظر في كل الإتفاقات الموقعة مع إسرائيل، فلا رؤية بدون قوة رادعة للسلوك الإسرائيلي وإجباره على التسليم بالحقوق الفلسطينية بقيام الدولة وإنهاء الاحتلال.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيار 2022   الفكر الصهيوني: "القومية" ونفي الآخر..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيار 2022   شيرين.. هبة فلسطين للسماء..! - بقلم: جواد بولس

20 أيار 2022   حدث في ذاك الزمان: صفقة التبادل عام 1985 - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيار 2022   انتصارات الأحزاب وانتصار الوطن..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2022   اعتقال ومحاكمة حامل التابوت..! - بقلم: راسم عبيدات



20 أيار 2022   بيرزيت وفريق الـ27 وتحريرفلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 أيار 2022   قراءة في انتخابات جامعة بيرزيت 2022..! - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2022   انتخابات جامعة بير زيت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 أيار 2022   استشهاد شرين وتحديات الواقع..! - بقلم: د. سنية الحسيني

19 أيار 2022   إسرائيل تدعم "حماس"..! - بقلم: زياد أبو زياد

19 أيار 2022   صراع القوة العسكرية مع السيادة الشرعية في جنازة ‏شيرين..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



16 أيار 2022   أسير الشغف..! - بقلم: صفاء أبو خضرة

15 أيار 2022   أنا الجغرافيا الفلسطينية..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية