20 May 2022   Beware America - By: Alon Ben-Meir



11 May 2022   Think twice before advocating for Sinwar's execution - By: Dr. Gershon Baskin


5 May 2022   How do we make holy places holy again? - By: Dr. Gershon Baskin





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون ثاني 2022

ملازمو الثورة يوقدون المشاعل..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعمل دومًا على إظهار تلك المبادرات والبطولات والانجازات سواء الجماعية أوالفردية لأشخاص في إطارنا النضالي العامن ومنه العربي الفلسطيني، وذلك لغرض التذكير الدائم والحفز المستمر على المواصلة لأنه بدون مواصلة الفعل بلا كلل، أو دون مثابرة وديمومة نصل لمرحلة قطع في المسيرة لا نبتغيها.

لذا فإن إظهار البطولات والمبادرات الفردية والجماعية تشكل لدينا ولدى كافة الأجيال إرثًا خالدًا لا يمكن الاستغناء عنه، بل هو حمولة هامة يجب تحمل عبئها لتكون عملية دافعة للتواصل حتى تحقيق الانجاز الكبير، أو النصر الأكبر.

في تاريخ الثورات تكون الرموز ممّن سُلطت عليهم الأضواء هم ممن خَلقوا اجواء نقلة وانعطافة قوية من حالة الى حالة، أو من مساحة الى مساحة فأوجدوا التغيير الذي شمل بأجنحته الكل المرتبك أو المختفي تحت حساباته المحدودة.

لذا فإن القلائل الذين ينضوون تحت إطار الفعل المنجز في ظل الظلمة أو الذين يندرجون في إطار المسيرة مع القادة العظام هم أيضًا بقدرة وقوة وصلابة أصحاب المشاعل الكبار...القادة الاوائل، والملازمون معهم من الصفوف التالية معًا وسويًا نشأوا ضمن جديلة لا تنفصم عراها.

لقد طلّقوا السكينة والكُمون والزوايا المعتمة، ومعها طلّقوا الاستقرار والهدوء والرغد القليل مفضلين رائحة البارود وخشونة الكاكي وطين الأرض والتحاف السماء، لقد فضلوها على الزوجة أو البيت المريح أو المعاش المجزي، وارتبطوا بجديلة الثورة الفلسطينية ارتباط ميلاد.. وشهادة.

قِلّة هم من حملوا المشاعل في ظلمة خيّمت على الوادي والجبل، وقِلّة هي مَن تسير وراء الحَمَلَة الكبار، وقلةُ القلة هي التي تقتنع بالمسار مع تعرج الدروب وكثير سقطات وأشواك ومنعطفات في الجبل، لكنها لا تترك الدرب المضيء للعودة للخلف مهما كان الثمن، وإن فعلت صمتت.

في لحظات الحرج أو الألم أو الانقباض قد تسقط المشاعل... فيقوم هؤلاء المناضلون الرواد والملازمون لهم بإعادة إشعالها، بإيقادها ليظل الدرب مشرقا.

وهم إن تعبوا لفترة أومرضوا أو انزووا لخلافٍ رفاق هنا أو هناك، إلا أنهم يظلون للدرب أوفياء وللمشعل موقدين، وللفكرة السامية حاملين فيورثونها للأبناء والأحفاد على أمل المثابرة والتواصل والاستمرار.

نكتب عن الرواد الكبار كثيرًا في إطار الثورة الفلسطينية، وقد لا نجد الوقت لنكتب عمن أسميناهم  المناضلين من الملازمين للكبار، وإن صنفوا ضمن الصف الثاني أوالثالث فهم وبهم لم تكن للمسيرة بالبدايات الشاقة أن تستمر الا بصعوبة. بمعنى أن الفكرة (المجنونة) أو(العظيمة) يحملها العظام ويحمل معهم نور الفكرة الملازمون، وهم كما وصفنا قلّة آمنت بالله، والنصر والتضحية، وسارت في فضاء نور الفكرة وسطوة الأمل.

أنهم كالمريدين الأتقياء الذين أحاطوا ويحيطون بالشيخ فيَسِموْن ويعلون، كما يسمو قدرُهُ ويعلو وتصبح للفكرة هيئة آدمية...قدوة وبصمة وصورة حيّة.

جواد ابراهيم العبوشي واحد من أولئك الملازمين أو المريدين حول مشعل الثورة الفلسطينية، حول الخالد فينا ياسر عرفات وصحبه الكبار، ويمكنك أن تضع في نفس الخانة المئات من  المناضلين المؤمنين المبادرين الملازمين، وهم من شكلوا القلة الصامدة فترة الظلمة وقبل بزوغ الفجر، وحقهم علينا كبير.

جواد الذي ولد في فلسطين  عام 1944، التحق  جنديًا ثم ملازمًا وفي قوات العاصفة، قوات حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح عام 1968 في الأردن، وخاض مع الثورة الفلسطينية والحركة الكثير من العمليات الفدائية داخل فلسطين المحتلة، كما وعمل في جهاز الرصد (الامن) بقيادة  القائد الشهيد صلاح خلف (ابواياد)..

ألا يحق لنا ولمثل هؤلاء العتاة بإيمانهم الاقوياء بحبهم لفلسطين أن نقول ولو كلمة وداع حين رحليهم شهداء الى عليين بإذن الله..!

لك أن تضع صور أخرى محل صورة جواد ممن تعرفه من أولئك المريدين للحق والنور من أولئك المناضلين الملازمين  المتحلقين حول الختيار أو الشيخ، منذ البدايات.

أما بالنسبة لجوادنا الأصيل الذي واتته المنية عام 2022م فلك ان تعلم أنه خاض المواجهات التي كان منها فك الحصار عن مجموعة المقاتلين في معركة طوباس الخالدة كنموذج، وخاض من العمليات عملية تلة الحمرة عام 1968بتكليف من القائد الشهيد ابوعلي اياد رحمه الله  فهل نكمل التعداد ام نتوقف..!

هو لم يتوقف وإن اختلف الموقع، فهل توقف الضياء والنور عند حدّ البدايات أم تواصل فيه أو عبر انتقال المشعل؟

نكاد نجزم أن لجواد العبوشي رحمه الله وأسكنه من الجنان فسيحها أحد ملازمي حركة فتح الأوائل استمرار الشعلة في أبنائه والمحيطين وكل من تواصل معه في مرحلة العمل التنظيمي التي تقتضي الابتعاد عن العلنية، فظلوا على العهد وسلموا الراية نظيفة لمن تلاهم.

هؤلاء –وما نبتغيه على دربهم من الأجيال-لم تهدّهم الانواء أو الانعطافات الحادة بل بقوا  من أبرز المدافعين عن فكر ومبادئ وأهداف حركة "فتح".

رحم الله شهيدنا البطل ورحم شهداء الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم الذين كانت فلسطين هي نور نضالاتهم وظلت لمن تلاهم حتى النصر الأكبر باذن الله.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيار 2022   الفكر الصهيوني: "القومية" ونفي الآخر..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيار 2022   شيرين.. هبة فلسطين للسماء..! - بقلم: جواد بولس

20 أيار 2022   حدث في ذاك الزمان: صفقة التبادل عام 1985 - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيار 2022   انتصارات الأحزاب وانتصار الوطن..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2022   اعتقال ومحاكمة حامل التابوت..! - بقلم: راسم عبيدات



20 أيار 2022   بيرزيت وفريق الـ27 وتحريرفلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 أيار 2022   قراءة في انتخابات جامعة بيرزيت 2022..! - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2022   انتخابات جامعة بير زيت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 أيار 2022   استشهاد شرين وتحديات الواقع..! - بقلم: د. سنية الحسيني

19 أيار 2022   إسرائيل تدعم "حماس"..! - بقلم: زياد أبو زياد

19 أيار 2022   صراع القوة العسكرية مع السيادة الشرعية في جنازة ‏شيرين..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



16 أيار 2022   أسير الشغف..! - بقلم: صفاء أبو خضرة

15 أيار 2022   أنا الجغرافيا الفلسطينية..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية