29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2022

يلا نحكي: الحكومة التي نريد..!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نريد حكومة قوية وفاعلة وصادقة، وحكومة مسؤولة عن قراراتها ومساءلة عن أعمالها؛ تدافع عن قراراتها القاسية ولا تتهرب من أعمالها ولا تختبئ خلف الرئيس. ونريد حكومة منفتحة تؤمن بالشراكة وتشارك المواطنين في صناعة القرار؛ تنفتح على المجتمع ومؤسساته وممثلي المواطنين دون خوف، وتبني الشراكة مع الجميع من أبناء هذا الوطن المتحملين للأعباء دون الحصول على امتيازات أو خدمات ذات جودة يحلمون بها في دولتهم ومن حكومتهم.

نريد حكومة شفافة في طريقة عملها وإجراءاتها، وتقدم أعمالها للمواطنين وتعلن عن قراراتها وسياساتها وخططها لحظة إقرارها دون خوف أو خفية، أو تعمل من وراء ستار تخفي ما يجب أنْ يعلمه الشعب أو تحمله أعباء دون مشاركته أو علمه، أو تحمل الأجيال القادمة مسؤولية إنفاقها ورغد عيشها وعيش أركانها.

نريد حكومة خاضعة للمساءلة وذات حساسية عالية لمطالب الناس، والعناية بتحقيق النتائج وليس فقط العناية ببذل الجهد؛ أي بمعنى آخر تقديم الحلول لاحتياجاتهم وتسيير دواليب الإدارة بثقة واقتدار.

نريد رؤية حكومة "رئيسها ووزرائها" يؤمنون بأنهم قبلوا منصباً عاماً يخضع للنقد، وأن سلوكهم وأفعالهم محسوبة عليهم من يوم حلف اليمين الدستوري على تحمل الأمانة والسعي لخدمة المواطنين والوطن واحترام القانون الأساسي والالتزام بالقانون وصون البلاد. ويقبلون سماع قوارص الكلم والنقد واحترام آراء ومواقف المختلفين معهم.

نريد أن نرى رئيس الحكومة ووزرائه قادرون على حمل الأعباء وعلى تحمل نقد المواطنين والاعلاميين، كما يتمتعون بالامتيازات والمزايا المادية والمعنوية والمكانة الرفيعة، وتحمل مسؤولية أفعالهم وأعمال موظفي الحكومة في المؤسسات العامة وتتحمل أخطائهم.

نريد حكومة بأركانها رئيس الوزراء والوزراء والأمانة العامة تدرك أنْها مساءلة ومراقبة وخاضعة للنقد، تعلم أنها سنسمع ما يجب قوله أو ما يجب أنْ تسمعه وقد لا تحبه. وعليها أن تعلم أنه لن تمنح وقتاً إضافياً فلم يعد لدى المواطنين القدرة على التحمل، فقد استُنفذت قدرتهم على الصبر والتحمل على طول السنوات الفارطة.

نريد حكومة ترنو إلى تحقيق الأفضل وتسعى إلى فعل الأحسن؛ فتجزى على قدر فعلها أو سعيها، وحكومة تتحمل مسؤولية العيوب والاخفاقات في جوانبه كما تحصل على المزايا والاستحسان والاحترام والتقدير والتقديم، وقادرة على التراجع عن قرارها، حينما تدرك خطأها، في الوقت المناسب بأفضل معايير الحكومة المستجيبة لمواطنيها فتلك قاعدة الحكومات "الرشيدة".

نريد حكومة لا تُسْقط قراراتها من علو دون أنْ يكون لها طوق نجاة يساعدها على قبول الخيارات الصعبة والسياسات المؤلمة التي يمكن أنْ تتخذها. وفي ظني أنَّ المواطنين والاعلام هو طوق النجاة الأساس دونه تُحلق في فضاء لا يعني المواطنين.

نريد حكومة نؤمن بقيم دولة فلسطين الديمقراطية المنسوجة بخيوط الذهب في وثيقة اعلان الاستقلال "إنَّ دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون".

نريد حكومة عازمة على مكافحة الفساد وإنفاذ القانون ومنع الإفلات من العقاب، وتوسع قاعدة المصلحة العامة وتضع سياسات وخطط وتشريعات وإجراءات وتدابير تمنع اتاحة فرص لاستغلال المال العامة أو السلطة العامة لصالح افراد أو جماعات أو أحزاب انما تكون للمصلحة العامة.

نريد حكومة ساعية لتطبيق القانون على الجميع دون تمييز أو محاباة، وساعية لإعلاء سيادته دون اعتبار لمكانة اجتماعية أو زعامة سياسية أو قدرة اقتصادية أو ثروة عائلية أو سلطة ثقافية.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



4 تموز 2022   شخصيات أسست للكيان.. حاييم وايزمان..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 تموز 2022   زيارة أكثر من مجاملة دبلوماسية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


3 تموز 2022   صلابة الموقف القومي الأردني من فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 تموز 2022   في ذكرى استقلال الجزائر..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


2 تموز 2022   بلداتنا.. من شوارع بلا أسماء إلى تسميات عرجاء..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


1 تموز 2022   الرئيس أبو مازن: ما له وما عليه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



30 حزيران 2022   ما بعد الإنتخابات التبكيرية الخامسة..! - بقلم: راسم عبيدات

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية