29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيار 2022

قراءة في انتخابات جامعة بيرزيت 2022..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حركة ونشاط، يتبعها تغيير، هكذا يعمر الكون، كونه لا يقبل السكون، ولا يقبل بالضعفاء المتحوصلين والمتقوقعين في كهفهم، رافضين الخروج  منه، ورؤية فضاء المحيط، فكل نشاط وعمل سياسي يجري في الضفة الغربية؛ يجري تحليل مكوناته بشكل علمي من قبل أطراف عديدة – محلية وخارجية – متربصة أو مؤيدة، لانعكاساته وتأثيراته على المحيط، فالحديث هنا يدور عن شريحة مميزة، ولها خصوصيتها المختلفة عن الشرائح الأخرى، وقابلة للقياس، من مدن وقرى الضفة الغربية.

نحن بدورنا ندلي بدلونا هنا، علنا نستطيع تحليل ما حصل، أو جزء منه على الأقل، فما حصل في جامعة بيرزيت عام 2022، من تقدم غير متوقع بهذا الحجم لـ"حماس" على "فتح" وحصولها على 28 مقعدا من أصل 51؛ وحصول "فتح" على  18 مقعدا، وحصول الجبهة الشعبية على 5 مقاعد، فان النتائج تشير لدلالات ومتغيرات عديدة؛ لا يمكن القفز عنها لخصوصية المرحلة الحرجة والمعقدة.

بداية؛ تسجل جامعة بيرزيت نموذج راق في تكريس مبادئ الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة؛ بدل صناديق الرصاص كما يجري بدول عربية، وهو ما يسجل أيضا لكل القوى والتي قبلت النتيجة وتحترمها لاحقا، والكل يراقب ويتابع ويقيم.

الجيل الجديد بعمر 19- 20  عاما، توجه بغالبيته لـ"حماس"، وهو ما يعني أن هناك ما دفعه لذلك، فتوفر التقنية والانترنت، ومواقع التواصل، جعل من السهولة معرفة حقيقة أي حدث وخبر، بكبسة على زر البحث، ومقارنة الأحداث والمواقف والدعايات، ولذلك هذا الجيل يبدو مختلف جدا عن سابقيه في معرفة حقيقة الأمور كما هي.

علميا؛ فان الانجاز هو الحكم على الأشياء والحوادث؛ ومن هنا كان لسؤال أين الانجاز؟ هو ما تسبب بعدم فوز "فتح"، فلا يوجد تقدم سياسي على مستوى القضية الفلسطينية طوال عمر "اوسلو" الـ 28 عاما والذي كان يفترض أن يقيم دولة فلسطينية بحسب مروجوه، واقيم مكانه دولة للمستوطنين يعربدون ويسرقون الأرض جهارا نهارا.

على المستوى الاقتصادي ما زلات الأسعار بارتفاع مضطرد، ولا يوجد ما يشير لتحسن اقتصادي، حتى أن رواتب الموظفين باتت تؤثر فيها الأوضاع المادية للسلطة، عدا عن إضراب المعلمين، وغيره الكثير.

قد يقول قائل عرفنا الجزء الكثير الفاضي من الكأس، والكل يعرفه، لكن أين الجزء المليان؟ وهنا يحتار المرء في معرفة هذا الجزء، فلو كان هناك جزء مليان يغري الجمهور لما اختاروا البديل عن رؤى وبرامج حركة "فتح" والسلطة في العينة، هنا.

مناظر الشبيبة في جامعة بيرزيت، قال انه يجب الفصل بين السلطة وحركة "فتح"، وكأنه يقر بشكل غير مباشر بوجود تقصير، وهذه صعبة جدا لان نفس كوادر "فتح" هم من يديرون السلطة، ولذلك جمهور الطلبة وجد صعوبة في الفصل.

ما جلب لـ"حماس" التعاطف الكبير من قبل جمهور الطلبة الذي يتمتع بمزاج حساس؛ ليس دعاية انتخابية، ولا أحداث طارئة، بل تراكم في وعي الطلبة أدى لهذه النتيجة الصادمة، والتي لم يسبق لها مثيل، فلا ينسى جمهور الطلبة قبل عام، كيف دقت صواريخ غزة قلب الكيان، ولا ينسى الاعتقالات المتواصلة، والوعي الجمعي الفلسطيني لا يقبل المس بحالة الأسرى، كونها حالة من الثوابت، ولذلك لم يوفق، من قال أن الاعتقال لكوادر الكتلة الإسلامية هو للتلميع.

المؤشر السياسي لما حدث في جامعة بيرزيت؛ يعتبر مقياسا ومؤشرا نوعيا لقبول خيار "حماس" وما يعني من نهج سياسي يعتمد على إستراتيجية المقاومة؛ كون استراتيجة التفاوض افضت لمزيد من التراجع في الحالة الفلسطينية، واصلا شعب واقع تحت احتلال، لا يعقل ان يقبل بالذل والعار والشنار مهما بلغت درجة كي الوعي ضده.

جامعة بيرزيت تتجاذبها مختلف أطياف الشعب الفلسطيني بحالة من التعددية النادرة في تفاعلها وليس فقط في وجودها، ورغم أن الجامعة كانت تعد من قبل معقلا تقليديا لمنظمة التحرير الفلسطينية ولحركة "فتح" واليسار تحديدا، فقد كان الملاحظ منذ التسوية ومجرياتها تراجع حصة حركة "فتح" فيها بانتظام وفي كل انتخابات لصالح الكتلة الإسلامية.

في المحصلة؛ هكذا نتائج تحتم على حركة "فتح" مراجعة خياراتها، وإعادة التقييم العلمي البعيد عن التعصب؛ فالنتائج ليس نهاية المطاف؛ فالمقاومة التي كانت سبب خسارتها؛ يمكن أن تكون هي سبب فوزها في الانتخابات القادمة؛ إن تمت العودة لخيار المقاومة بدل "اوسلو" الذي أنهك شعبنا وجعل حركة "فتح" تتراجع وقد يعمل على تلاشيها نهائيا، رغم أنها قادت النضال الفلسطيني والمقاومة لسنين طوال كانت وقتها ترعب الاحتلال بعملياتها البطولية وتحوز على ثقة الشعب، فهل تفعلها "فتح"؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



4 تموز 2022   شخصيات أسست للكيان.. حاييم وايزمان..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 تموز 2022   زيارة أكثر من مجاملة دبلوماسية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


3 تموز 2022   صلابة الموقف القومي الأردني من فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

3 تموز 2022   في ذكرى استقلال الجزائر..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


2 تموز 2022   بلداتنا.. من شوارع بلا أسماء إلى تسميات عرجاء..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


1 تموز 2022   الرئيس أبو مازن: ما له وما عليه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



30 حزيران 2022   ما بعد الإنتخابات التبكيرية الخامسة..! - بقلم: راسم عبيدات

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية